
· لن نخشى من انعكاسات تطبيقنا للوائح فنحن لا نخاف في الحق لومة لائم
· الأعداد التي تعلن عنها بعض الجهات بخصوص التسرب الطلابي غير صحيحة وليست دقيقة
· لا توجد نية لتقليص فترة الانتخابات المقبلة وستبقى الحال كما هي عليه
· هناك من يريد سحبنا إلى الخصومة مع الطلبة ونحن نرفض النزول لذلك المستوى
· عدم الإلمام الكافي من الأسرة الجامعية باللوائح مشكلة
كتب محمد الخطيب وهادي درويش:
عمادة شؤون الطلبة في جامعة الكويت تعتبر صلة الربط الرئيسة ما بين الطالب والإدارة الجامعية حيث تحتوي على 6 إدارات مهمة تمس الطالب وحياته الجامعية، يرأس هذه العمادة د· فايز الكندري أستاذ في كلية الحقوق عرف أنه رجل يعشق تطبيق القانون وهمه الأول والأخير مساعدة الطالب وفق اللوائح والقوانين حاورناه وناقشناه وأكد أن العمادة ستعمل على رفع مستوى الطالب من خلال مكاتب التوجيه والإرشاد والتي يجب أن تقوم بدورها·
كما أوضح لـ "الطليعة" وجهة نظر العمادة تجاه اتهام الطلبة للعمادة بالدكتاتورية والظلم وقمع الحريات التي كفلها الدستور حيث تحدث وبكل صراحة عن الواقعة الأخيرة التي تناولتها الصحف وهي قضية تحويل أعضاء القائمة المستقلة إلى لجنة النظام الجامعي وشرح أهمية تطبيق القانون وضرورة احترام القانون والدستور والكثير الكثير من الأمور التي تهم الطالب في جامعة الكويت· وفيما يلي نص الحوار:
· ما دور عمادة شؤون الطلبة؟
- من اسم العمادة دورها هو متابعة الشؤون الطلابية باختلاف أنواعها سواء أكاديمية أو دراسية أو ثقافية أو فنية أو رياضية، أيضا الشؤون المتعلقة بالرعاية الإسكانية بالنسبة لطلبة المنح الثقافية وأيضا بالنسبة للطلبة الكويتيين المحتاجين للسكن داخل الجامعة إضافة الى الشروط المرتبطة بالمكافآت الطلابية مثل مكافأة التفوق و"الاجتماعية" والتخصص النادر··· فبالتالي عمادة شؤون الطلبة هي منظومة هدفها متابعة الشؤون الطلابية والعمل على تنميتها وتفعيلها وعلى تنشيطها في كل المحافل ويتبع عمادة الطلبة 6 إدارات لكل منها وظائفها ومهامها المحددة وهي:
1 - إدارة الشؤون الطلابية·
2 - إدارة البرامج والأنشطة الثقافية·
3 - إدارة البرامج والأنشطة الرياضية·
4 - إدارة الإسكان الطلابي·
5 - إدارة الرعاية الاجتماعية·
6 - إدارة التنسيق الفني·
· ما دور العمادة في مساعدة الجمعيات والروابط العلمية؟
- سبق وأن التقيت مع رؤساء الروابط والجمعيات وأبديت استعداد وتعاون العمادة مع الجمعيات والروابط بكل أوجه هذا التعاون حيث طرحنا عليهم فكرة تنشيط الأنشطة الثقافية والفنية والطلابية بشكل عام وأكدت لهم أنه يجب أن نتبنى قضية كل شهر وأن نبرزها في المجتمع الكويتي والجامعي ونحن نرغب بالتعاون ونحن نعتقد أن النشاط الذي يأتي مباشرة من الطالب هو أنجح الأنشطة وأكثرها وصولا للطلبة وأريد أن أشير الى أنه وفي كل كلية هناك مشرف فني واجتماعي وثقافي ورياضي وكلهم تابعون للعمادة فأتمنى أن يتم التعاون معهم وذلك بإعطاء الاقتراحات ونحن سنهيئ كل الفرص اللازمة لإنجاح الأنشطة التي يطلبها الطلبة·
· تاريخ 2 مارس كان موعد اجتماعكم مع رؤساء الجمعيات والروابط واليوم بعد مرور شهر هل حصل أي تعاون يذكر؟
- تم تشكيل لجنة من ممثلي بعض الجمعيات والروابط من قبل السيد عادل السبتي لمتابعة بعض الأنشطة ولتبني قضية ترشيد استهلاك المياه ولا أخفي لكم سرا أنه لم يتبين لنا أي شيء حتى الآن وسأنتظر خلال هذه الأيام حيث تثمر اجتماعات هذه اللجنة عن أمر ملموس يساهم فيه طلبة جامعة الكويت، حيث يجب أن نساهم في القضايا المطروحة في المجتمع الكويتي اليوم، قد يعتقد البعض أن قضية ترشيد استهلاك المياه ليست قضية أساسية نحن لا نريد فقط المشاركة بالقضايا السياسية والاجتماعية نريد أن يشارك الطالب وأن يشعر بهموم المجتمع الكويتي وهذه القضية مهمة جدا·
· الجمعيات والروابط تعاني من موضوع قلة الميزانية المخصصة لها، فهل هناك توجه للزيادة؟
- نحن نرغب بزيادة الميزانية للجمعيات والروابط لكن كما تعلمون هذا أمر مرهون بالسياسة العامة والميزانية العامة للدولة وما يتم تخصيصه لجامعة الكويت وبالتالي ما يتم تخصيصه لعمادة شؤون الطلبة وأريد أن أشير الى أن للجمعيات والروابط دورا وهو كيفية تطوير موارد الجمعية فبعض الجمعيات تؤمن الموارد الذاتية عن طريق الرعايات وهنا يأتي دور القطاع الخاص في دعم الأنشطة الخاصة بالروابط وهذا إيراد جدا مهم ويجب أن تعمل عليه الجمعيات بما لا يعارض اللوائح والأنظمة الجامعية·
· تعاني الجامعة من مشكلة التسرب الطلابي ما الأسباب؟ وما الحلول؟
- الأسباب كثيرة كانقطاع الطالب عن الدراسة وقد يفصل بسبب الإنذار أو بسبب المدة لكني شخصيا لا أعتبرها مشكلة كبيرة في جامعة الكويت والأعداد التي يتم الإعلان عنها من بعض الجهات بخصوص التسرب ليست دقيقة وليست صحيحة في واقع الأمر وأعتقد لو رجعنا وتحققنا من لائحة المواد الدراسية وما تقرر من امتيازات الطالب الجامعي أعتقد أنها لائحة جدا سخية فيما يتعلق بالإنذار أو المدة فجامعة الكويت تضع وسط أعينها مصلحتين هما مصلحة الجامعة وعدم النزول عن حد أعلى للمستوى الجامعي وعدم تسرب أكبر عدد ممكن من طلبة جامعة الكويت وكما تعلمون أن أي مؤسسة تعليمية لا بد من وجود رسوب ونجاح فيها وهو ليس مستغربا وليس جديدا وسيستمر في وجامعة الكويت أو خارج جامعة الكويت والإدارة الجامعية لا تألو جهدا على النظر بشكل مستمر لتعديل هذه اللائحة من فترة لأخرى بما يصب بمصلحة الطالب وآخر تعديل هو إقرار مجلس الجامعة للفصل الدراسي الـ 15 وأيضا تم تعديل الإنذار الثالث وأصبح هناك إنذار رابع وخامس وهناك أمور تم إدخالها حديثا على لائحة المقررات ونحن نعتقد أن القوانين التي تتسم بالجمود يجب أن يعاد النظر فيها بين فترة وأخرى وهدفنا الوصول لتحقيق المعادلة بالحصول على مستوى جامعي للطالب يكون متميزا وهذا سيحصل لو أن الطالب استفاد من مزايا لائحة المقررات الدراسية وهذا أمر في غاية الأهمية·· والطالب المفصول لو كان قرأ اللائحة لما فصل من جامعة الكويت ولكان استفاد من وقف القيد الإجباري لمدة 6 فصول دراسية أو وقف القيد الاختياري لمدة فصلين دراسيين وهذه اللائحة موجودة في دليل قبول الطالب ودليل معلوماته لكن للأسف الشديد الطلبة لا يعيرون اهتماما لهذه اللوائح رغم أهميتها لكن تبقى هناك مسؤولية على عاتق الإدارة الجامعية فيما يتعلق بالتسرب وهو تفعيل التوجيه والإرشاد وهنا أود أن أشير الى أن هذا التفعيل هو أهم أولوياتنا حاليا ولست أتحدث على المستوى الطلابي ولكن على مستوى موظفي مكاتب التوجيه والإرشاد وعلى مستوى أعضاء هيئة التدريس، فالمشكلة هي عدم إلمام كافٍ من جانب أعضاء الأسرة الجامعية باللوائح الجامعية وعندما أتكلم عن الأسرة الجامعية أتكلم عن طالب وموظف ودكتور ويجب تفعيل هذا التوجيه والإرشاد ومن يقوم به وهذا أمر مهم جدا حيث يجب أن يعرف الموظف المعلومات التي يقدمها الطالب وأن يتأكد من صحتها وأن تكون كاملة غير ناقصة وسنبدأ بعمل حلقات نقاشية للموظفين لتفعيل دور التوجيه والإرشاد حيث يجب أن يكون هناك من يتابع الطالب المفصول أو المنذر وأن يستدعيه ويجلس معه ويعرف مشاكله وكيفية مساعدته فيجب أن تكون هناك متابعة من جانب جامعة الكويت وليس الاعتماد فقط على تقنية المعلومات فقط يجب أن يكون هناك تعامل إنساني مع الطالب وهذا أمر أساسي لدينا·
اجتهاد وليس تقصير
· قامت العمادة بتوفير خدمة جيدة للطالب من خلال وضع نص بعض اللوائح من خلال جريدة "آفاق" ألا يدل هذا على تقصير العمادة في الفترة السابقة في موضوع التوجيه والإرشاد؟
- ليس تقصيرا هو اجتهاد في كيفية التعامل مع التوجيه والإرشاد وقد اخترت "آفاق" لأنها منتشرة جدا ما بين الطلبة وهذه النصوص التي يتم وضعها في أماكن بارزة في "آفاق" قد تنقذ طلبة من الفصل، وهناك نية لأن أقدم دراسة متكاملة في العام المقبل إن شاء الله سننشئ مركزا تحت مسمى مركز التوجيه والإرشاد وعلى مستوى جامعة الكويت ويكون صلة الربط بين مكاتب التوجيه والإرشاد وعمادة شؤون الطلبة متمثلة بهذا المركز·
· هل سيتم تقليص فترة الانتخابات لمدة أسبوعين كما أشيع عن نية العمادة؟
- حاليا لا توجد نية لتقليص فترة الانتخابات لكن ما زلنا نتابع دراسة مسألة تقليص الفترة وانعكاساتها أولا على العملية النقابية والعملية التعليمية واللائحة كما هي ولم يطرأ عليها تغيير وستبقى الحال كما هي عليه وسنقوم بعقد انتخابات أكثر من جمعية في أكثر من يوم كما العام السابق، حيث أثبتت هذه العملية نجاحها وانعكاساتها الإيجابية·
· في فترة الانتخابات هناك تحجيم لدور الحركة الطلابية من خلال منع رأي الطلبة والقوائم، حيث تمنع النشرات بحجة عدم وجود ترخيص فما ردكم؟
- نحن مع حرية التعبير عن الرأي ونحن نؤمن بالمبادئ الدستورية وبأن الديمقراطية هي حق لكل مواطن ويجب أن يمارس هذا الحق من دون قيد أو شرط لكن أيضا نؤمن أنه لا توجد حرية مطلقة وهذا ما نستوحيه من الدستور فالحرية المطلقة تعني مجتمعا فوضويا وحرية الرأي مكفولة في حدود القوانين واللوائح، وهذا الذي نعانيه مع الطلبة والقوائم وهو سوء فهم حرية التعبير عن الرأي وجامعة الكويت لا تصادر حرية التعبير عن الرأي لكن الجامعة تريد تنظيم هذه الحرية وأن لا يكون هناك اعتداء على حريات الآخرين أو اعتداء على مراكزهم القانونية أو اعتداء على ذاتهم ومس سمعتهم وهذا أمر مهم جدا حيث لا يمكن القبول بأن يفعل الإنسان ما يشاء تحت عنوان الحرية· جامعة الكويت جزء من هذا المجتمع ولا بد من أن يكون هناك تنظيم للعملية النقابية لذلك إذا كانت هناك نشرات يجب أن يكون هناك تصريح لهذه النشرات من الجهات المختصة ونحن كعمادة وقت الانتخابات نفوض المديرين الإداريين في الكليات بالنظر في النشرات والبوسترات التي يتم تعليقها في أروقة الكلية وهذا من أجل التسهيل على الطلبة ويجب أن لا ننكر وجود بوسترات ونشرات تثير النعرات الطائفية ومنها من يسيء الى أشخاص وأسماء داخل الجامعة وهل التشهير بحق الطلبة وأعضاء هيئة التدريس يعتبر حرية؟! الموضوع ليس قمعا بل تنظيم وإن الحرية تمارس وفق الحدود الدستورية وجامعة الكويت لا تمتلك حق رفض أي نشرة إذا كانت لا تتضمن أي إساءة والرفض يجب أن يكون بسبب كسب إساءة أو نعرة طائفية وقبلية نحن نريد أن نربي جيلا يحترم الدستور الكويتي ولا نريد أن نربي جيلا يتجاهل الدستور الكويتي·
ومن قال إن الدستور يعطي الحق للشخص أن يفعل ما يشاء بكل حرية دون قيد، فالقيد يمنعك من تجاوز حريات الآخرين ولا يجوز تحت مظلة الحرية أن أسيء ونحن نريد أن نضمن حرية وفقا لأحكام الدستور الكويتي·
· ظهرت بعض الجمعيات المهنية خصوصا في كلية الهندسة والبترول لدرجة أنها بدأت تأخذ دور الجمعية وذلك بمباركة عمادة الكلية من خلال صرف ميزانية واعتماد الأنشطة فما دور العمادة بهذا الخصوص؟
- نحن نقوم حاليا بالتنسيق مع الكلية بخصوص حقيقة هذه الجمعيات المهنية وقريبا سيكون الحل موجودا·
اعتصام المستقلة
· تفاعلت الأوساط الطلابية مع قضية تحويل 6 طلبة من القائمة المسؤولة الى لائحة النظام الجامعي فما السبب وخصوصا بعد مضي 11 شهرا على الواقعة؟
- لا أريد أن أتناول هذا الموضوع لأنه به خصوصية طلبة وسأتكلم بشكل عام خصوصا وأن بعض الصحف قد أثارت بعض النقاط التي تنقصها الثقة وهذا أيضا مثال فكيف لحرية الصحافة أن تتجاوز دون أن تتثبت من صحة المعلومة؟! ودائما توجهات المسؤولين في الحكومة بتحري الدقة للصحافة المحلية درءا للفهم الخاطئ ودرءا لإعطاء صورة غير صحيحة عن طرف محدد، هذه الشكوى حدثت في إحدى الندوات وحدث أن أحد المحاضرين كان عضو مجلس أمة، وهناك شكوى تقدم بها إلى الأمن والسلامة ضد بعض من كان يحضر تلك المحاضرة وبالفعل الشكوى تضمنت عددا من المخالفات التي تجاوزت حرية التعبير وأحيلت الشكوى بالطرق القانونية واللائحية للجنة النظام الجامعي وهي وإن كانت (هذه اللجنة) هي لجنة سلوك تأديبي لكنها لا تبحث عن إدانة الطالب وإيجاد عقوبة له بل تبحث عن الحقيقة وهذا ما حدث بالفعل وتم توجيه الجزاءات التأديبية لعدد من الطلبة بعدما ثبتت المخالفات بحقهم ومخالفة نصوص لائحة النظام الجامعي والبعض الآخر ارتأت اللجنة أن الشكوى لم تثبت بحقهم وبالتالي قامت بحفظها، والبعص يتساءل لماذا تأخرنا في إصدار القرار، تأخرنا لأن الشكوى ذات طبيعة خاصة فالمشكو في حقهم يتجاوزون 20 طالبا من استدعاء ومن تحقيق أولي وتم إحالتها من جانب العمادة الى لائحة النظام الجامعي في الفصل الأول ولكنها ردت من اللجنة للعمادة لاستيفاء التحقيق وبالتالي عرضت وكنا حريصين على حفظ النظام والآداب العامة داخل جامعة الكويت، ونحن لا نريد أن نفصل في الأمر في وقت مبكر ونظلم أي أحد، كنا نريد أن نتثبت بشكل هادئ وبشكل موضوعي وحيادي وبالفعل هذا ما تم وقد أخذنا وقتنا بالشكوى وتثبتنا من المخالفات وثبتت في حق بعض الطلبة وتم توجيه جزاءات تأديبية لهم وأتمنى أن تكون هذه الجزاءات رادعا لهم وبإذنه تعالى ستوجه رسالة بأن الجامعة تدعم حرية الرأي لكن بحدود اللوائح والدستور والذي حدث هو تجاوز للأنظمة واللوائح ولا أعتقد أن أي شخص حتى ولو من خارج الجامعة سيقبل بالتصرفات التي حصلت في تلك الندوة·
· العمادة متهمة بأنها دكتاتورية فالنائب "المذكور" تطاول على الطلبة في السابق واعتبر الطلبة أن مطالبتهم للنائب بالاعتذار هي حق وليست تجاوزا على القانون كما ذكرتم، فلماذا تعتبر العمادة مطالبة المخطىء بالاعتذار تعديا؟!!
- كمبدأ عام مطالبة المخطىء بالاعتذار نتفق عليها لكن كيفية المطالبة هي التي يجب أن نقف عندها، الشخص عندما يسيء إما أن تطلب منه اعتذارا أو تقوم برفع دعوى قضائية عليه لكن لا يمكن تحت ذريعة الاعتذار أن أتعدى القوانين واللوائح وإلا أصبحنا في مجتمع فوضوي وهذا كمثال "أن يوجه شخص لك لكمة فترد عليه بلكمة أخرى"، نحن في دولة قانون ويجب أن نذهب الى المخفر ونقدم شكوى وليس أن ترد عليه بلكمة وإلا أصبحنا فوضويين، يجب أن يكون لدينا إيمان راسخ بالمبادئ الدستورية والديمقراطية ومن يخرج عن هذه المفاهيم لا يعرف معنى الحرية فالحرية ليست فوضى ولسنا اليوم بصدد خصومة مع الطلبة والقوائم وأستطيع بسهولة أن أرد على ما قيل من اتهامات ولدي القدرة على الرد وباستطاعتي أن أكتب تقارير أذكر بها على وجه الدقة ما حصل لكن ليس هذا هدفي وليس دوري وليس من مسؤولياتي فأنا كعميد شؤون طلبة أطبق اللوائح والقوانين وأنا احترم وجهة النظر الخاصة بالقوائم لكن لا أشاطرهم إياها وأنا أتمنى كشخص أن يكون هناك احترام لوجهات النظر، ليعبر الطالب عن وجهة نظره باحترام ومن غير إساءة في حدود اللوائح ومن دون إساءة وإن ثبت حدوث إساءة يكون لي الحق في اتخاذ اللازم وهذا ما سأفعله بإذنه تعالى إذا ثبت هذا الأمر، ولكن لست بخصوص دخول في خصومة مع الطلبة فالإدارة الجامعية أكبر من أن تدخل في خصومة مع القوائم والطلبة في أمر به اختلافات في وجهات النظر، لكن ما أطلبه أن يكون هناك موضوعية في تقييم الوضع، عمادة شؤون الطلبة لم تتخذ أي إجراء تأديبي، العمادة أحالت الشكوى حسب اللائحة الى الجهة المختصة وهي لجنة النظام الجامعي والذي يتخذ الإجراءات التأديبية "والتي لن أذكرها الآن لأنها خصوصية" هو ليس عميد شؤون الطلبة لكن اتخذت من جانب لجنة النظام الجامعي التي يرأسها عميد كلية الحقوق فهل هذا يعني أن عمادة شؤون الطلبة اتخذت القرار؟ العمادة عضو في هذه اللجنة ولكن في النهاية اللجنة اتخذت قراراتها وهل نأتي ونقول إن العمادة هي التي اتخذت هذه الجزاءات؟ هذه مغالطات وخلط للحقائق هناك عميد الحقوق وعمداء الكليات التي ينتمي لها الطلبة وشؤون الطلبة وهل يعقل كل هؤلاء على باطل والطلبة على حق؟! وللأسف أخذ هذا الأمر بعدا إعلاميا من بعض الصحف التي أرادت أن تعطي الموضوع أكبر من حقه لكني أتمنى أن يكون هناك موضوعية وحيادية بالطرح، فالعمادة والإدارة الجامعية لا تخاف في الله لومة لائم ولن نخشى أن نطبق اللوائح وما يترتب من انعكاسات على تطبيق هذه اللوائح، نحن قبلنا مسؤولية العمل على خدمة الطالب في حدود اللوائح والقوانين وهناك من يريد أن يسحبنا الى الخصومة مع الطلبة ونحن نرفض النزول لهذا المستوى فالإدارة الجامعية أرقى بكثير من ذلك ورغم أن اللائحة تعطي الحق لعميد شؤون الطلبة باتخاذ القرار إلا أننا آثرنا نقلها للجنة النظام الجامعي كي يطمئن الطلبة، فاللجنة بها أكثر من عضو ولو كان في قلوبنا غل لاتخذنا قرارا لكن الطلبة أبناءنا ليسوا خصوما لنا فنحن نحترمهم ونسمع وجهات نظرهم والعلاقة علاقة احترام·
· ألم يؤثر الاعتصام الذي حصل من قبل الطلبة على قرار اللجنة؟
- أبدا وهذا ليس أول اعتصام يساق ضد العمادة وسبق قيام الكثير من الاعتصامات وقد حلت جمعيات وقتها ونحن مستعدون تماما إذا كان هناك مخالفة ثابتة فهناك جزاء·
ويجب أن يعلم الجميع أن الاعتصام والتجمعات لن تحيد الإدارة الجامعية عن تطبيق اللوائح الجامعية والتقيد بها فنحن دولة قانون ودولة دستورية فالاعتصام حق والتقيد بالقوانين واجب "الحق يعلو ولا يعلى عليه"·
حسن الظن مطلوب
· من منطلق "الحق يعلو ولا يعلى عليه" إحدى القوائم ترى أن العميد متحامل عليها فما ردك عليهم؟
- هذا كلام سبق وقيل وهو مرسل ولا يوجد دليل على صحته، وأتمنى أن يكون حسن ظن وحسن نوايا وإذا لم نحسن الظن لن يكون هناك تعامل ويجب أن يكون هناك حسن نوايا لدى الجميع وأنا أفتح يدي للجميع وعلى قدر المساواة، لكن إذا كيّف البعض رفض العمادة لإجراء معين لأنه يخالف القوانين بأنه تمييز فمرحبا بهذا التمييز وإذا كان هذا التمييز أساسه أن العمادة طبقت اللوائح سأستمر في هذا التمييز لأنه وقتها سيكون قانونيا، والكلام المرسل كيدي والصحف متعطشة للتصريحات لكن كما قلت لست بمستوى النزول فهم أبناؤنا وليسوا خصوما للعمادة·
وأرجو أن نتحلى بالشعارات الدستورية التي نرفعها ونطبقها وليس أن نرفعها كشعارات فقط فالجهل أساس تخلف الدول العربية فقد رفعنا شعارات دستورية وبالوقت نفسه لا نؤمن بها ولا نحسن كيفية تطبيقها·
· من المشاكل التي يعاني منها الطالب العلاقة فيما بينه وبين أعضاء هيئة التدريس وجهة الأمن والسلامة حيث إنه يظلم وقد تهدر كرامته في بعض الأحيان دون وجود رادع لهاتين الجهتين فما الحل؟
- احتكاك الطالب مباشرة مع الأمن والسلامة ونحن نحاول تحسين هذه العلاقة لكن الأمن والسلامة - أمانة - تقوم بعمل جبار وهناك في بعض المرات مخالفات ترتكب ضد الأمن والسلامة من قبل الطالب والمشكلة أن البعض يريد أن يأخذ حقه بذراعه وهذا أمر خطأ·
· إذن أين يشتكي الطالب؟
- إما عند عمادة شؤون الطلبة والتي بدورها تحيلها للجهة المختصة أو عند عميد الكلية التي ينتمي لها الطالب وإذا كان الموضوع يخص عضو هيئة تدريس تقيم الشكوى عند عميد الكلية وحق الشكوى مكفول·
· هل هناك شكاوى ضد أعضاء هيئة تدريس أخذ الطالب حقه فيها؟
- نعم وأخذوا حقهم وأؤكد لكم بأن الإدارة الجامعية وضعت لجنة للتظلمات الطلابية فإذا لم يقتنع الطالب بتقديره يمكن أن يشتكي، ويشكل عميد الكلية لجنة ثلاثية وعلى مستوى المعاملة يمكن أن يتقدم الطالب بمذكرة الى عميد الكلية ونحن كما نطالب الطالب باحترام عضو هيئة التدريس أيضا نطالب العضو بأن يبادله ذلك الاحترام ومعاملة أساسها الود والتقدير·
· هناك مشكلة وقت الانتخابات بوجود عناصر من خارج الجامعة تسيء للانتخابات فما الحل لتفادي تلك المشكلة؟
- نعم عملنا على إقامة أكثر من انتخابات في يوم واحد في العام السابق وهناك توجه الى ألا يدخل انتخابات "الإدارية" المقبلة سوى طلبة الكلية لكن في بعض الكليات لا نستطيع أن نحكم العملية وهو أمر صحيح لكن لا يمكن حله في بعض الكليات فما بالك بمدينة جامعية كبيرة·
· هل صحيح أن هناك شكوى من أحد أعضاء الهيئة الإدارية في إحدى الكليات ضد رئيس رابطته؟
- لم يصل شيئا رسميا حتى الآن·
· وغير رسمي؟·
- هذه إجابتي لا يوجد شيء رسمي·
· كلمة أخيرة·
- أشكركم على هذا اللقاء وأؤكد للجميع من خلال هذا اللقاء احترام الإدارة الجامعية للطلبة وأخذنا بيدهم وإعطائهم الحق ومجال ممارسة الحريات الدستورية لكننا نتمنى أن يرفع شعار الحريات الدستورية مفهومها وكيفية التعامل معها وإلا أصبحنا في مجتمع فوضوي فهي ليست شعارات نتغنى بها ولكن شعارات تطبق على أرض الواقع ويا مرحبا بالممارسات الدستورية الديمقراطية ولكن نأسف للممارسات الخاطئة التي ترتكب تحت عنوان الدستور والحريات والإدارة الجامعية ليست خصما للطالب ولن تكون، والطلبة أبناؤنا·

الطلبة أبناؤنا ولم ولن يكونوا خصوماً احترم وجهة نظر القوائم

د. الكندري مشاركاً بإحدى الإجتماعات في الإنتخابات القادمة سيبقى الحال كما هو عليه