رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 10 صفر 1425هـ - 31 مارس 2004
العدد 1621

هذا ما جرى في الاجتماع مع الأمير نايف*

                                                                    

 

هذه الوثيقة نشرت على أحد المواقع في الإنترنت عن لقاء مجموعة من المثقفين الإصلاحيين السعوديين بالأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية هذا نصها:

 

اللقاء تم بطلب من المثقفين المذكورين وبالذات د· عبدالعزيز الدخيل، والطلب قدم الى مستشار وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي (مرتبة وزير) وجاءت الموافقة، وتم اللقاء مساء الاثنين في منزل الدكتور الحارثي· وامتد اللقاء لمدة 3 ساعات تقريبا، سبق اللقاء اجتماع في منزل الدكتور عبدالعزيز الدخيل، لتنسيق المواقف وتحديد نقاط الحديث·

الحضور هم: الدكتور عبدالعزيز الدخيل، الدكتور خالد الدخيل، الدكتور راشد المبارك، الدكتور ناصر الرشيد، الدكتور عبدالعزيز القاسم، جعفر الشايب، الدكتور حمد الكنهل (وكان من الذين تم القبض عليهم وأفرج عنه)، والدكتور مرزوق بن تنباك، الدكتور عبدالرحمن الحبيب، الدكتور عبدالمحسن هلال، حمد الحمدان·

تحدث في البداية الدكتور ساعد الحارثي شاكرا الأمير على رحابة صدره وفسحه المجال رغم ضيق الوقت وسرعة استجابته لطلب المثقفين·

تحدث تقريبا كل الحضور وعددهم (13) شخصا·

عبدالعزيز الدخيل أول المتحدثين استغرب إقدام السلطات على اعتقال الإصلاحيين المعروفين، وقال إن الاعتقالات أغلقت باب الأمل الذي فتحه الحوار الإيجابي بين المواطنين وقيادتهم، وهي أي الاعتقالات التي وجهت الى أناس معروفين ولهم تاريخهم الوطني·· الذي لا يمكن التشكيك فيه، وهي بالتالي غير مبررة، وتعيد الجميع الى نقطة الصفر، وتجعل الناس يتراجعون عن اهتمامهم بالشأن الوطني أو يلجؤون الى العنف كبديل للإصلاح·

تحدث (فيمن تحدث) الدكتور راشد المبارك·· وقال بحكم عضويتي في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، لا أعرف كيف أدافع أو أبرر هذه الخطوة التي حصلت بحق أناس معروفين ولهم تاريخهم، وأجد نفسي ملزما برفض هذه الخطوة·

تحدث عبدالرحمن الحبيب فقال إنه يؤيد كلام الدكتور عبدالعزيز الدخيل في أن الاعتقالات تجعل الناس تفكر مرتين قبل الإقدام على الاهتمام بالشأن العام·· وقال أنا أدرس في الجامعة كلية الزراعة وأسأل نفسي إذا كنت سوف أعتقل بتوقيعي على أي معروض أو خطاب·· فما الذي يدفعني لذلك؟؟؟!!

تحدث حمد الكنهل عن ظروف اعتقاله وأنه سحب من اجتماع كان يرأسه·· ولم يسمحوا له حتى بالاعتذار للمجتمعين أو الدخول من جديد الى القاعة·· وقال إنه بعد أن وقع تعهد سيق الى قاعة وهناك جعلوه وأمام كاميرا التلفزيون يقرأ التعهد وقال إن هذه الطريقة تذكرنا بطرق التعامل مع المجرمين والإرهابيين·

تحدث جعفر الشايب عن أن الخطوات الإصلاحية كانت تنسجم مع توجه الدولة نحو الإصلاح، ورأى أن الاعتقالات تعيد الناس الى خانة اليأس والقنوط من جهة وتقحم العامل الخارجي في صلب القضية الوطنية معتبرا أن الاعتقال هو المسؤول عن مثل هذا التدخل···

الأمير كان مهتما جدا بما يسمع·· وكان يسجل بورقة وقلم بعض النقاط·· وكان كلما التبس عليه أمر سأل المتحدث: ماذا تقصد؟

أكثر من ثلاثة متحدثين قالوا إن البلد شهد بعد 11 سبتمبر مرحلة جديدة·· أو أن 11 سبتمبر أدخلت المجتمع في وضع جديد··

المهم بعد أن فرغوا تحدث الأمير

في البداية قال: "قبل أن أجيكم مريت على الأمير عبدالله والأمير سلطان وأخبرتهم أني قادم إليكم·· فالكلام الذي أقوله لكم يمثل وجهة نظر القيادة"· وقدم في محاضرة لمدة 35 دقيقة تاريخ الأسرة المالكة والدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة···

وقال إن الملك عبدالعزيز بنى هذه الدولة بالسيف وبدمائهم لحفظ الدين ولن نسمح لكائن من كان أن يدمر هذا الكيان أو يضعفه وسننزل بالسيف للدفاع عن الدين· تحدث عن معركة المسيلة، وقال الأمير أنا أستغرب لكم·· كيف لم تقرؤوا بياناتهم وعرائضهم؟·؟ كيف لم تفهموها··؟؟ هؤلاء يريدون تدمير البلاد·· ويريدون تدمير الدين·· "طبعا الدين هنا أخذ حيزا مهما في المحاضرة وفي الكلام"·

قال أنا أستغرب كيف يطالبون بالإصلاح·· هل نحن فاسدون؟؟

والأكثر غرابة·· كلمة تغيير·· يبون يغيرون الدين·؟··

وقال ماذا يعنون بكلمة مملكة دستورية··· يعني أن سمو الأمير عبدالله ما له شي·· ويجلس على الرف؟

ثم قال·· أستغرب من كلامكم عن 11 سبتمبر·· "وحنا شدخلنا في 11 سبتمبر·· كأنكم صدقتوا حكاية 15 سعودي··؟؟ هذه مؤامرة أمريكية صهيونية"·

وقال "البلد هي البلد قبل 11 سبتمبر وبعدها· واللي صار ما يخصنا بشي وراح نكون أكثر قوة وحزم"·

ثم انهال بالسباب والتنقيص بحق الحامد والطيب·· وقال "هذا الطيب ناصري·· يفتح له ثلوثية·· وكل واحد عامل له اثنينية وثلوثية وربوعية (يقصد بجلسات بأسماء أيام الأسبوع)·· وش يبي يستقبل القنصل الأمريكي في بيته ومجلسه على أي أساس··؟؟ ويناقش قضايا الدولة؟؟ من أذن له؟؟· وأنا عاتبت الأمير عبدالعزيز بن فهد لأنه حضر مجلس الطيب هذا· قلت له: أنت ولد الملك ورئيس ديوان مجلس الوزراء وتحضر مجلس هذا··؟؟؟!

وبعدين أنا جبتهم عندي·· قال الحامد: أنتم سجنتوني قبل عشر سنوات حين فتحت جمعية لحقوق الإنسان والآن تؤسسون أنتم جمعية··؟؟ قلت له: طبعا·· أنت عملت جمعية لا ترضاها الحكومة وهذي شكلتها الدولة؟؟·

وبعدين كل واحد منهم كل يوم طالع في الأخبار والفضائيات والصحف ويتكلم ويقول·· وغيرهم بعد؟؟"·

وقال: "أقول لكم وأخبروا من وراكم·· إن نحن جادين في مواجهة هؤلاء·· وقال المسألة في يدهم·· يوقعوا تعهد ويخرجوا أو سيحالون للشرع"·

قال: "البعض يطالب بانتخابات·· لو فتحنا هذا الباب لجوكم البدو وحكموكم··"·

تحدث عمن يستغل الحوار الوطني وتعهد بأن يوقفه عند حده·

قال "من اللي يسمح للأمريكيين·· ومن يستقبلهم معروف عندنا·· ومن قال لكم إن الأمريكيين يؤثرون فينا··؟؟ لما جاء "باول" وتحدث جاء عند ولي العهد ما قدر يفتح الموضوع··؟! وبعدين فتح الموضوع عند سعود الفيصل وأنتم سمعتم كيف تصدى له ورد عليه"·

* نقلا عن مصدر في الإنترنت

طباعة  

بعد عام على زوال نظام صـدام حسين:
كيف يرى الشباب مجريات الأحداث في العراق؟

 
الشباب: عودة العلاقات مع العراق الجديد ضرورة!!
 
ديوان المحاسبة
عين على المال العام

 
أسماء المثقفين الموقعين على إعلان التضامن مع المعتقلين في السعودية
 
في جلستين خصصتا لتربويين وأعضاء جمعيات نفع عام
محاضرات وورش عمل حول قضايا التطوع في "الثقافية النسائية"

 
نواب المجلس الغائبون عن اجتماعات اللجان والجلسات العامة