رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 10 صفر 1425هـ - 31 مارس 2004
العدد 1621

مجرد تسـاؤل
اهتمام أكبر لذوي الاحتياجات الخاصة

إذا نظرنا الى واقع الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة بالدول النامية نجد أنهم لا يحظون بالاهتمام الكافي بالمقارنة مع نظرائهم في الدول المتقدمة، فإذا أخذنا الجانب التعليمي من حيث حداثة مبانيه ودرجة مستوى وطرق التعليم في جميع مراحله الدراسية، وقلة توفر الإمكانات لمعظم مدارسنا الخاصة ومدارسنا الأهلية المهتمة بأبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة، بالأخص لذوي الإعاقات الذهنية بمختلف فئاتها لأنها تمثل شريحة كبيرة ومهمة من أبنائنا في مجتمعنا الكويتي، تلك الفئة قد تحتاج الى جهد كبير من قبل إدارة التربية الخاصة من إدارييها ومدرسيها والعاملين بها، ولا ننسى قلة الأجهزة في مدارسنا مقارنة بأجهزة مدارس وزارة التربية لأبنائنا الأسوياء وطرق تطويرها فذلك لا بد منه لكي يتسنى لأبنائنا ذوي الإعاقات الذهنية استيعاب أكبر عدد من المواد العلمية والأدبية حتى يستطيعوا أن يضعوا أو يثبتوا أقدامهم في المجتمع الكويتي ويشكلوا دعامة لبناء المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة سواء كانوا ذهنيا أم حركيا جنبا الى جنب مع إخوانهم الأسوياء·

من هنا نتوجه من خلال تلك السطور القليلة لننبه المعنيين بأمر التربية الى أن التطوير لا يتم إلا من خلال الاهتمام بقدرات الأبناء الموهوبين من ذوي الإعاقات الذهنية أو الحركية، وأقول ذهنية لأن هذا لا يقتصر فقط على المراحل الدراسية لإدارة التربية الخاصة فقط وإنما يظل مستمرا حتى آخر المرحلة الدراسية وهي الجامعة· فالعاملون بجامعة الكويت لهم قدرة على اختيار قدرات أبنائنا من ذوي الإعاقات الذهنية من خلال قدراتهم العقلية والبدنية ويمكن من خلال ذلك اختيار مواهب لدى أبنائنا وهذا ما فكر به المجلس الأعلى لشؤون المعاقين بإرسال أبنائنا من ذوي الإعاقات الذهنية البسيطة لخارج البلاد لمواصلة دراستهم العلمية منها أو الأدبية· وذلك أسوة باهتمام الدول المتقدمة بأبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة، فنحن نقول كأولياء أمور مسؤولين عن مستقبل أبنائنا نطمح بأن تهتم جامعاتنا بأبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة سواء كانوا معاقين ذهنيا أم حركيا أسوة بباقي إخوانهم الأسوياء لمواصلة العلم والبناء الإنساني في المجتمع الكويتي·

 

محمد ناصر العراك

عضو جمعية أولياء أمور المعاقين وأصدقائهم بالتأسيس

طباعة  

لماذا هذه الصفحة؟
 
انتبهوا!
 
رسالة الدكتور إبراهيم الثابت من الرياض
 
المطوع تشكر "الطليعة"
 
بطل العدد(حالة داون)
 
لغز العدد
 
سؤال وجواب في التوحد
 
أختي القارئة أخي القارئ
 
أطفال الداون قضوا يوما ترفيهيا في ضيافة "الاستشارات الأسرية"
 
وزير الإعلام وكبار مسؤولي الوزارة يبدون اهتماما ببرنامج تلفزيون الأطفال
أبو الحسن: إدخال الفئات الخاصة في البرنامج خطوة تستحق التأييد

 
تكاتف أعضاء برنامج تلفزيون الأطفال
 
إنجاز كبير لذوي القدرات الذهنية الخاصة