رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 3 صفر 1425هـ - 24 مارس 2004
العدد 1620

منا إلى وزير الصحة
"ركبوا البطارية·· ونسوا يشغلونها"!!

                                                                                    

 

·         القضية تؤكد وجود إهمال في المستشفيات

 

مريض يعاني من اضطرابات في القلب، أدخل قسم الطوارئ، لأن حالته حرجة، وبعد محاولات عدة وبـ "الواسطة" تم عمل سونار للمريض، لكن حالته لا تزال غير مستقرة، تم نقل المريض الى مستشفى الصدري لوجود أطباء متخصصين هناك، وفي المستشفى أشار الطبيب المعالج بوجوب تركيب بطارية لتنظيم ضربات القلب، وتم تركيبها، لكن حالة المريض لا تزال حرجة بل وتزداد سوءا، وذلك لأن البطارية لم يتم تشغيلها·

تعالى بنا عزيزي القارئ نقرأ تفاصيل هذه المهزلة التي نقلها لـ"الطليعة" ذوو المريض والتي بدأت في مستشفى مبارك، حين أدخل أحد المرضى قسم الطوارئ في المستشفى  يوم الخميس 11/3/2003 وكانت حالته عبارة عن ارتفاع في الحرارة وإغماء في أوقات متفرقة - تم التشخيص إما جرثومة بالدم أو التهابا بصمام القلب "علما بأن المريض قد أجرى جراحة في القلب قبل 20 سنة لتغيير الصمام" وبعد ذلك تم إعطاؤه مضادا حيويا، وحتى يوم السبت تم إعلام ذويه بأنه يجب عمل سونار وتحليل للدم للتأكد من التشخيص السابق وحتى يكون التحليل مفيدا أكد أحد الأطباء أنه يجب تقليل تأثير المضاد على الدم ولكن بعد ذلك اتضح أنه لا بد على الأقل من فترة 3 أيام حتى يكون تحليل الدم مفيدا كي يتخلص الدم من المضاد "هذا يعني أن إجراء توقيف المضاد غير مدروس" مع ملاحظة أن المضاد الحيوي عام وليس لعلاج الجرثومة أو التهاب الصمام·

أما بالنسبة للسونار كان من المفترض إجراؤه بصورة عاجلة، حيث إن الحالة طارئة ولكن يوم الاثنين 15/3 اتضح أن الطلب الذي أرسل من جناح الطوارئ بصورة مستعجلة "ضاع" ولم يصل لقسم السونار!! وبمحاولة ابن المريض إدراج اسم والده يوم الاثنين علم أنه لا يوجد أطباء سونار بالقسم لأنهم يجرون امتحانا وتم الاستعانة بدكتور بالمستشفى بـ"الواسطة" واتضح أنه يوجد 3 أطباء واحد منهم دكتور سونار متخصص بالقلب وتم عمل السونار واتضح أنه يحتاج الى سونار آخر متخصص ليوضح التهاب الصمام·· وهذا الثاني يعمل مرتين بالأسبوع يومي الأحد أو الأربعاء وحتى 15/3 العلاج متوقف والمريض بالمستشفى تحت مراقبة عائلته، وتم تحديد يوم الأربعاء لعمل عينة دم، وظهرت النتيجة بعد 3 أيام لتشخيص الجرثومة وهذا يعني أنه حتى يوم الأربعاء فإن درجة الحرارة والإغماء مستمرة من دون علاج·

يوم الأربعاء تقرر عمل السونار المتخصص ولكن اتضح أنه حالته الصحية لا تسمح بعمل السونار وبدأ يظهر بالدم أن هناك جرثومة، لذلك قرر الأطباء إعطاءه المضاد المناسب ولكن لأنها بداية عطلة نهاية الأسبوع يفضل أن ينقل للمستشفى الصدري حتى يكون تحت إشراف أطباء قلب لأن في مستشفى مبارك لا يوجد به في نهاية الأسبوع أطباء متخصصون، وتم نقل المريض الى المستشفى الصدري ووضعه بالعناية المركزة وتم تركيب المضاد ولكن حالات الأغماء لا تزال مستمرة وذلك لعدم انتظام ضربات القلب وبعد ذلك في يوم الجمعة تم اقتراح تركيب بطارية لتنظيم القلب، وهو أمر يقرره الطبيب المختص يوم السبت 20/3 ولكن لسوء حالة المريض يوم الجمعة مساء تم تقرير تركيب البطارية بصورة اضطرارية بعد الساعة 12 ليلا وتم تركيب البطارية ولكن حالة المريض لم تستقر بل ساءت بشكل ملحوظ وخطر، وفي الصباح وبعد استدعاء الطبيب المسؤول اتضح أن البطارية تم تركيبها ولكن لم يتم تشغيلها!! وبعد تشغيلها تحسنت حالة المريض وهو لا يزال بالمستشفى، ولكن المفاجآت لا تزال مستمرة!!

طباعة  

قــــالوا
 
مسلسل الترصيف مستمر
 
تنمية ثقافة التطوع في "النسائية"
 
وداعا أيها الربيع
 
سلة البلدية