قامت السلطات الليبية بإطلاق سراح 65 “سجيناً سياسياً” قبيل الذكرى السنوية لاستيلاء زعيم البلاد، العقيد معمر القذافي، على السلطة في عام 1969، والتي تصادف الأول من سبتمبر·
وقالت جمعية خيرية يرأسها أحد أنجال العقيد القذافي وهو سيف الإسلام، إن الذين أطلق سراحهم كانوا نزلاء السجن منذ الثمانينات·
وقال ناطق باسم مؤسسة القذافي إن الأشخاص الـ 65 كانوا أعضاء في حركات علمانية معارضة، ولكنهم تابوا·
وأضاف الناطق إن بعض السجناء كانوا شيوعيين في حين أن بعضهم الآخر كانوا “مدافعين عن التعددية السياسية”·
وقال بيان صادر عن المؤسسة: “مع مغادرة ّهؤلاء السجناء، فإنه ليس هناك “من ناشطين سياسيين” في السجون الليبية باستثناء جماعات يشكل تحريرهم تهديدا للمجتمع” - وهذه على ما يبدو إشارة إلى سجناء من الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية·
وقال الناطق إن الجمعية لم تفلح في “إقناع أعضاء هذه الجماعة بنبذ العنف والرغبة في فرض أفكارهم بالقوة”·
“انفتاح ديمقراطي”
وأردف الناطق يقول إن تحرير السجناء يشير إلى انفتاح ديمقراطي في المجتمع الليبي حيث الحريات الأساسية لا تكف عن أن تصبح أقوى”·
غير أن منظمة العفو الدولية وغيرها من الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان تقول إن المئات من السجناء السياسيين مازالوا في السجون الليبية·