تلقت "الطليعة" رداً من عبدالله سليمان العتيقي حول ما جاء في الصفحة الأولى من العدد الماضي في موضوع: سعود الناصر يربك "الإخوان"·· ويعرّى مواقفهم من الغزو وفيما يلي نص الرد:
السيد رئيس تحرير جريدة "الطليعة"
حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،
لقد اطلعت على موضوع ورد في العدد رقم 1618 بتاريخ 10 مارس 2004م، على الصفحة الأولى من جريدتكم تحت عنوان: "من خلال حديثه للزميلة "القبس": سعود الناصر يربك الإخوان··"
وقد أورد المحرر سالم العبيدان اسمي ضمن الموضوع دون سابق تحقيق منه أو تحر أو معرفة، ولما كان ورود ذلك في جريدتكم لافتراء عليّ، حيث رددت عليه في صحيفة "القبس" نفسها، وقد اطلع عليه محرركم ولم ينقله، مع أنه نقل رد الدكتور الفاضل طارق سويدان·
لذا أرجو تكرمكم نشر ردي في المكان نفسه من الصفحة الأولى في جريدتكم، - الذي سبق نشره في صحيفة "القبس" - عملا بقانون النشر وحرية الرأي وسأحتفظ بحق الدفاع عن نفسي ضد أي افتراءات وأكاذيب لا تخدم الوطن ووحدته·
وأكرر بأن ما ورد من سعود الناصر الصباح محض افتراء عليّ وكذب، حيث لم ألتق به طيلة عمري، وهذا هوالرد:
"وللحقيقة والتاريخ أبين بأن ذلك عار عن الصحة، فإنني لم ألتق بتاتا طيلة عمري بالشيخ سعود الناصر وحتى الآن: ولم أحظ بلقائه، ولم أمثل أي وفد لدى أي شخصية كانت أثناء الغزو، وكان جل نشاطي لخدمة أبناء وطني الكويت في تركيا ودولة الإمارات الشقيقة ضمن توجيهات سفارتنا هناك، ويشهد على ذلك أعضاؤها هناك في ذلك الوقت، وأتحدى أي شخصية بأن تثبت بأنني قد قابلت الشيخ سعود بشأن ما"·
وتفضلوا بقبول فائق احترامي وتقديري
أخوك عبدالله سليمان العتيقي