رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 26 محرم 1425هـ - 17 مارس 2004
العدد 1619

خوفا من ضياع المستقبل السياسي·· ولتلميع صورتهم أمام الشيخ صباح
"ثلاثي الانتخابات" يتحرك بشكل محموم لإنقاذ النوري

كتب محرر الشؤون السياسية:

لا تزال المجموعة الوزارية المكلفة بإنقاذ وزير المالية تسعى جاهدة لإقناع بعض النواب "المتعاونين" معها من أجل تجنيب النوري حجب الثقة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، وتفيد مصادر مطلعة أن المجموعة الوزارية تعتمد بشكل أساسي على ما عرف بثلاثي ترتيب الانتخابات وذلك لكون هذا الثلاثي الخاسر الأكبر من الإطاحة بوزير المالية في أول استجواب لحكومة الشيخ صباح الأحمد التي أتت على خلفية "تضبيط" مجلس الأمة ووعد بضمان سنوات أربع من الهدوء، وتضيف المصادر أن شعور الثلاثي بالخوف على المستقبل السياسي المرتبط باقتناع رئيس الوزراء دفع بهم إلى استخدام كل "الطرق" لمنع إزاحة النوري، ولو موقتا بتأجيل قبول الاستقالة الى ما بعد جلسة طرح الثقة، ما أدى إلى كشف بعض الأسماء النيابية المستفيدة من تدخلاتهم، وترى المصادر أن الاندفاع الحكومي لإنقاذ الوزير سيؤدي بالضرورة إلى إحراج مزيد من هؤلاء النواب لأن مفهوم المتعاون لدى الحكومة هو أن يبصم النائب المتعاون على رغبات "المعازيب"·

وأضافت المصادر أن الأساليب التي تتبعها الحكومة لإنقاذ وزير لم يتمكن من الدفاع عن موقفه بشكل مقنع، ولم يقف معه غير نائب واحد فيما اعتبر سابقة في تاريخ استجوابات مجلس الأمة الكويتي، هذه الأساليب، كما تفيد المصادر، تعبر عن موقف حكومي مكابر ومعاند يتجنب مصلحة البلد ولا يقرأ الوقائع والحقائق كما هي على الأرض فضلا عما فيه من انعدام القدرة على قراءة الساحة السياسية كما عكستها مواقف النواب من مختلف التيارات والكتل السياسية·

وتشير المصادر أيضاً إلى أن تحالف الخاسرين من الإطاحة بالوزير يعمل بشكل مكثف للتأثير على النواب المترددين رغم إعلان جميع القوى السياسية تأييدها طرح الثقة بمن فيها "السلف" رغم وجود وزير منهم في الحكومة والحركة الدستورية الإسلامية التي وإن تأخرت كعادتها إلا أنها اضطرت تحت ضغط الإحراج السياسي إلى الإعلان عن تأييدها  لطرح الثقة·

من جانب آخر سادت حالة من الاستياء بين أعضاء مجلس الأمة من الأسلوب الذي يتبعه أنصار الوزير في إقناع النواب بعدم التصويت مع حجب الثقة وذلك بالتركيز على شخص المستجوب أو التكتل الشعبي مركزين على ضرورة أن لا تحسب الإطاحة بالوزير نصراً لمسلم البراك أو تكتل العمل الشعبي، مع إعطاء وعد باستقالة الوزير بعد جلسة طرح الثقة بوقت قصير، وهو تصوير مخالف للواقع أو لا يعكسه بدقة فإن كان الاستجواب مقدما من النائب البراك إلا أن طلب طرح الثقة شارك فيه مختلف التيارات السياسية والمستقلون، وقد أثار هذا التصرف استياء لدى عدد من النواب لما فيه من تقليل من شأنهم أكثر من أي شيء آخر كما أنه استهانة بالنواب العشرة الذين وقعوا على طلب طرح الثقة بالوزير وليس من بينهم مقدم الاستجواب، إضافة إلى تنوع انتماءاتهم السياسية·

طباعة  

في بيان لم تنشره الصحف
"السلفية" تطالب باستقالة النوري وتغيير الجارالله والفهد وأبو الحسن

 
تعطيل الكشف عن رفات الداخل·· لمصلحة من؟!
 
النيباري: أزمتنا تتصاعد والسبب ضعف السياسات وسوء اختيار الأشخاص
السعدون: سنتصدى للعابثين في أملاك الدولة بقي الوزير أم مشى

 
صفقة بيع لآلىء الخيران
600 قسيمة بـ 116 مليون دينار سعـر الواحدة 150 - 200 ألـف دينار

 
المخططون لها أرادوا أن يضغط الناس لحلها "بأي ثمن"!
أزمة المياه·· "وراء الأكمة ما وراءها"

 
رد "الداخلية" على القلاف حول الأسرى مليء بالمتناقضات
 
العتيقي يرد
 
دعتها إلى مناظرة بحضور الصحافة لكشف التجاوزات المالية والإدارية
نقابة الموانئ: الأجدر بالمؤسسة السعي للإصلاح بدلاً من الضغط على الموظفين

 
"استعملوا حقاً مشروعاً بموجب الدستور والقانون دون انحراف"
القضاء يرفض دعوى "اللآلئ" ضد المنيس والسيف

 
فئات خاصــة