كتب جاسم الرشيد:
في زيارة للشاعر شريدة المعوشرجي بصفتي ولي أمر لإحدى حالات الإعاقة الذهنية شرحت له حجم المشكلة وطبيعتها والآلاف من الأسر التي تعاني من عدم قيام الدولة بتوفير المتطلبات اللازمة للعناية بهذه الفئة، وكذلك المستوى العالي الذي وصلت له بقية الدول العالمية والعربية والخليجية التي استطاعت باهتماماتها أن تتحرك للعناية بالبنات أيضا من هذه الفئة حيث رأيناهم بالبطولات العالمية يرفعون الأعلام العربية والخليجية حيث ثبت بالتجربة العلمية والعملية دور وأهمية الرياضة في علاج هذه الفئة وتوعية أهاليهم·
وقد أسعدني الاهتمام الكبير من قبل الشاعر شريدة المعوشرجي بهذه القضية واقتناعه بالتوعية عنها، وهو إحدى الحلول لعرض قضاياهم ومطالبهم لتكون هذه المطالب مفهومة للمجتمع مسبقا حتى يشارك الجميع بتنفيذها بالطريقة الصحيحة، ومن ضمن هذه المطالب توفير ناد متخصص للأولاد والبنات إلى جانب المطالب التعليمية والصحية وغيرها وكان لحماسه واهتمامه بهذه الفئة تأثير إيجابي على نفسي كولي أمر نقلته إلى الكثير من زملائي خاصة وأنه وعد بأن يطلب من زملائه الشعراء المشاركة بتغطية الجانب الإعلامي والتوعية حتى نضع المجتمع بالصورة والصحيحة وبالفعل فقد كانت أول مشاركة منهم يوم السبت الموافق 2004/3/6 في جريدة الوطن - حوار القوافي:
ترى المعوق من تعوق ضمـــيره
وتعامله صبّح بلا عدل وإنصـــاف
واللي يجي بعده معاق البصيرة
ما هي بعاقات الهياكل والأطـراف
كم من معاق له منافع كـثيرة
للمجتمع حقق طموحات وأهـــداف
بالعلم وأمست سيرته حـي سيرة
تدين له بالفضل سادات وأشـراف
ذيب الشمري
***
وين الرجال أهل النفوس الكبيرة
أهل القلوب الخيرة بيض وانظــاف
لا تتركون اللي معــــاق لمصيـره
ما هي شيم أهل المعاني والأعراف
يبون منكم نظرة مستنـــــــيرة
نادي، ومعهد مع رعايـة وإشراف
يبون قيمة واعتبار وبـــريـرة
ترى المعاق إنســان بالحيل شفاف
شريدة المعوشرجي