الفريق المصري في أيرلندا 2003 مدربي الفريق الكويتي ومعهم طبيب الوفد- أيرلندا 2003
إن الوضع الرياضي الحالي لهذه الفئة لا يقدم لها أدني المتطلبات بالمقارنة مع الحالات الأخرى كالإعاقة الجسدية والصم والبكم، فالنادي الكويتي الرياضي للمعاقين الذي أسس بشكل سليم استطاع احتواء الإعاقات الجسدية ودفعها لتحقيق إنجازات عظيمة رفعت اسم الكويت بالمحافل الدولية، والأعداد القليلة من فئة الإعاقة الذهنية التي تتدرب بنادي المعاقين حققت أيضاً إنجازات دولية ورفعت اسم الكويت، ولكن نادي المعاقين يتعامل مع الإعاقات الجسدية وهي تختلف عن الإعاقة الذهنية كما أن إمكاناته لا تسمح إلا بقبول أعداد قليلة جداً من الإعاقة الذهنية وحتى قوانينه لا تسمح لهم أو لذويهم بالترشيح والانتخاب، والأماكن الموجودة بالنادي لا تكفي لبرامج العائلات المصاحب للإعاقات الذهنية، ولا حتى للأعداد الكبيرة من اللاعبين الممكن إلحاقهم بكل أنواع الرياضة·
وإذا كان واقع الحال يشير إلى احتمال تقلص أعداد الإعاقات الجسدية ولله الحمد بسبب القضاء على كثير من الأمراض المسببة، فإن الإعاقات الذهنية لها معدلات زيادة عالمية معروفة بالنسبة لعدد الولادات وهي في تزايد مستمر، وهذا يتطلب الإسراع في تأسيس المقر اللازم ليكون عملا مشرفا تستحقة الكويت ويستحقة كثير من المواطنين الذين عانوا من إهمال كبير، والكويت قادرة على توفير ذلك·
إن نظرة سريعة للبطولة العالمية في أيرلندا 2003 نلاحظ شواهد مهمة مثل وجود فريق كرة السلة البحريني للبنات وقد حقق إنجازا إلى جانب الفرق المختلفة للأولاد، ونلاحظ أن الفريق القطري شارك بثلاث بنات حققن إنجازا أيضا إلى جانب فرق الأولاد وبقية الدول العربية شاركت بفرق كثيرة من البنات إلى جانب الأولاد، وهذا ينطبق أيضاً على بقية الدول الأخرى الكبيرة والصغيرة·
فلماذا لم تعط الفتاة الكويتية من هذه الفئة هذا الحق وهو واجب على المجتمع لا تستطيع الفتاة من هذه الفئة المطالبة به بنفسها؟!
لماذا الأولمبياد الخاص؟
ليس بالضرورة أن توجد منظمات رياضية خارجية لكي نهتم بأولادنا وبناتنا من فئة الإعاقة الذهنية، ويجب على أي حال أن نوفر لهم التسهيلات الرياضية اللازمة، ويمكننا أن نستنتج ونخترع بأنفسنا الأسباب المفيدة لنا ولهم، ومع ذلك فإذا وجدت تنظيمات صالحة وأثبتت فائدتها لجميع دول العالم فمن الواجب أن نقتدي بها ونتوسع بالمشاركة بها للحصول على نتائج أفضل·
يتبع