طالبت الجمعية الكويتية للدفاع عن المال العام بالتصدي إلى الفساد والتجاوزات والتلاعب بالمال العام وخصت بالذكر قضايا مثل: فضيحة هاليبرتون ومشروع أبو فطيرة·
ودعت الجمعية في بيان أصدرته كلا من الحكومة ومجلس الأمة إلى محاربة تلك القضايا والتجاوزات·
وعبرت عن استيائها من تلك القضايا والتي لا ترى “الجمعية” على حد قولها أن هناك من يستطيع أن يوقف تلك التجاوزات الخطيرة خصوصا أن بعضها أخذ يؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي للكويت، ويعد ذلك مؤشرا خطيرا على مستقبل الكويت خصوصا بعد أن أعلن أن الكويت حليف استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية القوة العظمى الوحيدة بالعالم، مما يتطلب منا التحدث بصوت عال ننبه به عن الخطورة الكامنة وراء ذلك الصمت المريب·
وأضافت الجمعية في بيانها: أن ما أثاره أعضاء الكونغرس الأمريكي من تجاوزات قامت بها شركة هاليبرتون وتقديم بعض كبار موظفيها استقالاتهم ومطالبة الرئىس الأمريكي بإرجاع تلك الأموال التي تعد أموال دافعي الضرائب في الولايات المتحدة الأمريكية، يعد مؤشرا أكيدا على صحة تلك التجاوزات بينما لم تتحرك الحكومة وأعضاء مجلس الأمة بشكل جدي وحاسم لتقصي تلك الحقيقة المؤلمة التي تضع الكويت في خانة الدولة الفاقدة للشفافية المطلوبة لمحاربة الفساد والمفسدين·