رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 23 ذو الحجة 1424هـ - 14 فبراير 2004
العدد 1614

“هلا فبراير”·· هل فقد بريقه؟
تجربة حية لزائر خليجي: لا وجود للمهرجان إلا في الفضائيات!

                                                                         

 

“البلد غير مستعد تماما: لوجستيا”·· كلمات أطلقها أحد الزائرين الخليجيين لحضور مهرجان “هلا فبراير”·

لماذا؟ سألناه· أجاب: “من ير ويسمع عن المهرجان في الفضائية الكويتية وفضائية “المستقبل” اللبنانية ترسم في ذهنه صورة جميلة عن المهرجان وعن الكويت كحاضنة له، ولكن لم نجد في هذه الصورة الجميلة شيئا على أرض الواقع”·

يقول الزائر: “بداية، بحثنا عن موقع لـ “هلا فبراير” على الإنترنت فلم نجد، وهو أمر لا يمكن تصوره في عالم اليوم، فأصغر “معرض” ينظم اليوم لنشاط عادي في أصغر بلد لا بد وأن يكون له “سايت” علي الإنترنت·· فما بالنا بمهرجان ترويحي اقتصادي ثقافي على مستوى بلد بأكمله؟”·

 يضيف الزائر: “مع ذلك قررنا (في الأسبوع الأول من الشهر وبعد العيد مباشرة) أن نحزم أمتعتنا ونجهز السيارات التي تقلنا الى الكويت عبر منفذ “النويصيب”، ولما دخلنا المركز الحدودي كدنا لا نصدق ما نرى، فلا يوجد هناك ما يوحي بأن البلد يشهد مهرجانا كبيرا، فلا يافطة واحدة في المركز أو “بوستر” يدل على ذلك، ولا حتى طريقة استقبال موظفي المركز، قلنا هذه هي طبيعة المراكز الحدودية في الدول العربية، فلنخرج لنرى النور”·

“خرجنا من المركز وقطعنا الطريق الذي يبلغ طوله أكثر من 100 كيلومتر حتى وصلنا الكويت العاصمة·· هل تصدقوا أننا لم نر يافطة إعلانية واحدة على الطريق كله - من دون مبالغة - تشير الى “هلا فبراير” حتى أنه أصابنا الشك في أننا أتينا في شهر يناير وسبقنا الحدث لأننا لم نر ما يشير إليه “إعلانيا”!”·

“ويكمل الزائر قوله: “وبعدها بدأت معاناة البحث عن شقة فندقية تسع العائلة لأننا نعلم أن الفنادق في الكويت قليلة جدا ومن المؤكد أنها مشغولة بالكامل، وبالتالي فإن فرصة الحصول على شقة فندقية - كما هي الحال في معظم الدول - أسهل بكثير من الحصول على غرف بالفنادق خاصة وأننا أتينا بعد إجازة العيد، وهنا اكتشفنا شيئا مذهلا أن الكويت دولة الحركة الاقتصادية الكبيرة لا يوجد فيها إلا عدد محدود من العمارات ذات نظام الشقق المفروشة أو الفندقية وبالمقارنة مع مدينة واحدة مثل “الخبر” في السعودية، ولا نقول المملكة كلها فإن الكويت تكون هي الخاسرة في مثل هذه المقارنة ويكون الوضع لو قارناه مع دولة البحرين أو إمارة دبي سلبيا جدا في حق الكويت!”·

“وجدنا في النهاية - يقول الزائر - شقة مفروشة متواضعة جدا اضطررنا أن نسكنها، وفورا تسمرنا أمام جهاز التلفزيون وأدرنا أزرار التحكم باتجاه القناة الأولى لتلفزيون الكويت لكي نرتب برنامجنا في الخروج والتنزه، فلم نجد إلا عروضا بائسة في بهو بعض المجمعات التجارية الكبرى، وبعد أن تعبنا في السؤال عن طبيعة برنامج المهرجان وفعالياته أتانا الجواب الذي اكتشفنا صدقه - للأسف -: “أنه أمامكم “شوية” مطاعم ومجمع “شرق” و”المارينا مول” للتسوق، وكان الله بالسر عليما”!”· وفعلا، قضينا “هلا فبراير” في المطاعم حتى أصبنا بالتخمة، ولم نر مهرجانا و”لا هم يحزنون!”·

أما الزائر الآخر الذي “طار” إلى الكويت فتحدث عن تجربته في الحصول على پكج” التذكرة مع السكن التي من المفترض أن تكون أحد إغراءات المهرجان فيقول الزائر: “إنه لم يعرف أين يبدأ وإلى أين يذهب كي يحصل على هذه الخدمة”·

وإلى فبراير القادم علنا نتعلم في كل عام أخطاء نتجاوزها في العام التالي·

طباعة  

يخبره بدعم شركة KBR لاختيار شركة التنمية كوسيط
الطليعة تنشر رسالة موجهة من موظف في سلاح الهندسة في الجيش الأمريكي الى أحمد الفهد!

 
اجتماع النواب قطع الشوط الأكبر من الوصول الى النهاية··
للمرة المليون: ما الذي يمنع الحكومة من الوقوف مع الكتلة النيابية المؤيدة للدوائر الخمس؟

 
حكم لصالح “الوقف” يحجز على أموال “الأولى” للاستثمار
 
لا يصلح لدبابات القوة البرية!
نائب يتوسط لتمرير صفقة جنزير ألماني

 
مسمار بلوح
“الخطوط الحمر” ··من الذي تجاوزها؟

 
الشكاوى بدأت!!
هل تنصـف إدارة الحج مرتادي الحملات الكويتية؟

 
خلال الـ 36 عاما الماضية··
إسرائيل جرّبت كل الحلول ما عدا إنهاء الاحتلال

 
نشرت في مجلة “روز اليوسـف”
 
شؤون عراقيــة
 
فئات خاصـــة