

كتب جاسم الرشيد:
شارك الفريق الكويتي للأولمبياد الخاص بافتتاح اليوم الأول لمهرجان هلا فبراير، وكانت المشاركة فرصة لتسليط الضوء على هذا الفريق “القدرات الذهنية الخاصة” صاحب الإنجازات الكبيرة على مستوى العالم، كما كانت فرصة لنا للتمتع بما تحلى به الشباب الكويتي المنظم من حس وحماس لإدخال هذا الفريق ضمن المسيرة·
وبصفتي ولي أمر لأحد اللاعبين في هذا الفريق فإني أشعر بأن اهتمام هؤلاء الشباب بهذه الفئة إنما تعتبر تقوية في دعم حملتنا التطوعية التي نسعى من خلالها لإيضاح أهمية الرياضة لهذه الفئة التي تقدر بالآلاف في المجتمع الكويتي وبالتالي تحسين وضعها بما فيه إنشاء أماكن كافية للجنسين منهم لممارسة الرياضة بأندية تخصصية كبقية الدول·
لقد سعدت برؤية هذا الفريق يستعرض أمام الجمهور ليساهم في كسر بعض المفاهيم الخاطئة التي بسببها أغلق الكثير الأبواب على أولادهم فزادوهم تخلفا بدلا من تنمية قدراتهم بإخراجهم للمجتمع·
كما أسعدني رؤية شباب الإعلام والداخلية يساعدون في ترتيب المهمة·
وقد لخص أحمد المشاري رئيس اللجنة العليا للمهرجان في كلمات قليلة أهمية هذه المناسبة وضرورة تفعيلها لدورها الاقتصادي والترويحي لمصلحة الكويت أسوة بالدول الأخرى، ونتمنى أن تصل الرسالة للجهات المختصة ليكونوا بحماس الشباب المنظم نفسه·
ونحن هنا لسنا بموقع تقييم تفاصيل اليوم الأول سلبا أو إيجابا ولكننا نشد على أيدي هؤلاء الشباب والشابات بمختلف اللجان ونتمنى حصولهم مستقبلا على الدعم الكافي لتحقيق طموحاتهم التي نؤكد أنها أكبر مما قدم·