رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 23 ذو الحجة 1424هـ - 14 فبراير 2004
العدد 1614

رؤساء الأندية “طبيب يداوي الناس وهو عليل”
صفقة·· أعادت “الدمج” مقابل بقاء أعضاء الاتحاد في مناصبهم!!

                                       

                          طبخة دوري الدمج يجهزها "الشيف" اليوسف ورؤساء الأندية

 

كتب عبدالله الدوسري:

“طبيب يداوي الناس وهو عليل”، لعل هذا المثل هو أول انطباع خرج به القراء بعد قراءتهم للقاءات التي تجريها بعض الصحف مع رؤساء الأندية الرياضية·

البعض منهم أمضى ثلاث أو أربع دورات انتخابية في مجلس إدارة ناديه، ولم يستطع فريق كرة القدم لديه سوى احتلال مراكز المؤخرة في البطولات المحلية، ونجده في اللقاءات يبين للاتحاد كيفية النهوض باللعبة وأسباب تراجعنا!

وتجد أن معظمهم ليس لديه سوى المطالبة بمزيد من المنشآت وضخ الأموال، رغم أن الدولة لم تقصر في هذا الأمر على الإطلاق، فمنذ تأسيس الهيئة العامة للشباب والرياضة على يد المخضرم خالد الحمد - الله يذكره بالخير - ومساعده سليمان العون، كان همهما الأول هو إنشاء الصالات متعددة الأغراض والملاعب في الأندية وخاصة ما يسمى بالأندية الصغيرة·

ولو قام أحد القراء بزيارة هذه الأندية بعد قراءته لإحدى مقابلات هؤلاء الرؤساء لصدم من حجم التضليل الإعلامي الذي يمارسه هؤلاء المسؤولون، حيث سيكتشف بأم عينه حجم المنشآت التي تزخر بها هذه الأندية وكأنك تزور بايرن ميونيخ أو مانشستر يونايتد، علما بأن معظمها لا تمارس فيه أي لعبة نظرا لعدم وجود فرق للمراحل السنية بهذه الأندية!

كما لا يخفى على الجميع ما يقوم به أحد الأندية من استغلال غير رياضي لمنشآته وعقود الباطن في ناد آخر، ولا نريد أن نفصّل هنا فالجميع يعلم من نقصد!

 

“على دين ملوكهم”

 

والملاحظ أن ما يردده هؤلاء الرؤساء هي ذات الآراء التي يرددها رئيس اتحاد القدم في أي مقابلة صحافية: شكوى من نقص الدعم المادي والمنشآت، وحجج واهية لتبرير الأخطاء والانتكاسات، وبرأيي أن أهم ما يبين أن مصلحة الرياضة وكرة القدم الكويتية هي آخر ما يفكر به معظم رؤساء الأندية، هو قرارهم الأخير بعودة دوري الدمج رغم قناعتهم التامة بتأثيره السلبي على اللعبة·

ومن الواضح أن أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم قد قبلوا مطلب هذه الأندية مقابل تجديد البيعة لهم واستمرارهم فوق كراسيهم·

باختصار ما حدث: “قصة بقصة” و”طاف” لمصلحة الكرة الكويتية·

 

“بالمختصر” مع الرؤساء

 

أحد رؤساء الأندية يقول في لقاء صحافي: ألا تعلمون كم تدفع أندية ريال مدريد وبرشلونة للاعبيهم المحترفين بينما لا نحصل نحن سوى على مبالغ بسيطة لمحترفينا؟

ونقول “للحبيب”: في تلك الدول من يدفع هذه المبالغ، إنهم رؤساء الأندية ومن جيبهم الخاص ولا تقوم الحكومات الإسبانية وغيرها بالدفع، وإذا كنت لا تملك الأموال للصرف على ناديك ولاعبيك فلماذا لا تترك المجال لغيرك خاصة وأنك تردد أن منصبك الحالي تكليف لا تشريف؟!

ويقول أحدهم إن أندية التكتل لم ولن ترفض اختيار الكفاءات كأعضاء اتحاد اليد مشيرا إلى أنهم ينظرون إلى المصلحة العامة لا للمصلحة الشخصية·

ونقول للأخ “على مين تلعبها يا الطيب”، فلا أحد يجهل ما يحدث في الانتخابات من مآس ومصائب، أهمها أن هذه الأسماء مفروضة عليكم من “أبوكم العود”، وهو الذي يجبركم على التصويت لها وكلنا يعلم ما يحدث في الاجتماعات التي تعقد في “الاسطبل” قبل الانتخابات وذلك مقابل أن يحصل كل منكم على جزء من “الكيكة”، “·· قال مصلحة البلد قال!”

أحدهم ينتقد الخلافات والمشاحنات بين إداريي الاتحاد مؤكدا أنها تؤثر سلبا على أداء اللاعبين·

“يا سلام!!”، من يقرأ هذا الكلام يعتقد أن “الحبيب” كوفي أنان، ولا يدري أن المشاكل أصبحت هي الأمر الوحيد الذي نسمع عنه في ناديه: صراعات، وقضايا، ومحاكم خلال الانتخابات وهي فقط لضمان البقاء على الكرسي، وينصح الناس بالتسامح والبعد عن المشاحنات “هذه قوية يا الحبيب”·

رئيس ناد آخر يقول إن اللاعبين النجوم فشلوا عندما تبؤوا المناصب في الاتحاد، لذا لا تلمونا عندما نوصل من ليس لديهم خبرة إلى عضوية الاتحاد·

ونقول له: “نحن نؤيدك” في هذا الأمر قليلا فالغالبية بالفعل لم تنجح، ولكننا نتمنى أن تجيبنا، لماذا نجحت الكفاءات عندما كان يترأس الاتحاد شخصيات أمثال أحمد السعدون وعبدالعزيز المخلد بل وحتى الشيخ فهد الأحمد في بداية تسلمه للمنصب، بينما فشلت هذه الكفاءات في ظل القيادة الحالية للاتحادات؟! الإجابة باختصار: إذا صلح الرأس صلح باقي الجسد، وإذا فسد·· فسد باقي الجسد!

بعد قراءتي لجميع المقابلات الصحافية لرؤساء الأندية، لم أجد آراء تستحق الاحترام سوى التي ذكرها رئيس نادي الفحيحل، فرغم أنه أوضح في بداية حديثه أنه صديق شخصي لأبناء الشيخ فهد الأحمد، إلا أنه أكد على ضرورة اختيار العناصر الكفؤة لقيادة الرياضة، بشرط أن يتعاون الجميع لتحقيق هذا الهدف·

آراء هذا المسؤول تستحق القراءة والمتابعة فهو على الأقل ابن رياضي معروف، وأسرة رياضية وسبق له أن مثل المنتخب الوطني لكرة القدم، أما البقية فـ “هاردلك”·

 

صح لسانك

 

تابعت مقابلة تلفزيوينة لرئيس نادي الهلال السعودي تحدث من خلالها عن الكثير من الأمور الرياضية، وبعدما سمعت آراءه علمت لماذا تطورت الأندية السعودية والمنتخبات السعودية بينما تراجعنا نحن·

ولكن ما أود الإشارة له هو قوله: مشكلتنا في العالم العربي إذا وقعت أي انتكاسة أو هزيمة أننا نحمل جميع الأطراف الأخرى مسؤولية ما حدث وننسى أنفسنا وأخطاءنا وسلبياتنا، أما في الدول المتقدمة فكل مخطئ أو مقصر لا يتحدث سوى عن تقصيره هو شخصيا ولا يتحدث على الإطلاق عن أخطاء غيره·

طباعة  

حديث الساعة
 
فاست بريك
 
سلة رياضة
 
ردا على عقوبة بدر المطوع
معرفي لـ الطليعة: لا أحد يستطيع معاقبة القادسية

 
الرياضيون أصحاب الإنجازات أولى بها
إلى متى تطلق أسماء الإداريين على البطولات والمنشآت؟!