رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 9 ذو الحجة 1424هـ - 31 يناير 2004
العدد 1613

شعبي
آه·· يا كِنْده

                                      

 

“وراء القصيدة همٌ وقصة وليست مسألة خاصة أو شخصية، لذا رأيت أن أشرك معي القارئ في إهدائها إلى ذات العاميْن من الورد·· التي كانت أحلى قصيدة في بيت يوسف الجاسم”·

 

يا نهر يلعب على ضفّة ايديني

وما سأل من وين نبعه؟!

يا حمامه مسافره بالريح ما تدري الشمال

- إن دار في غفله عليها - شلون طبعه؟!

إنتِ يالغيمه الصغيره

ما سألتي:

تترسين احضان قلبي افراح

وإلاّ

تنزلين بليلْ دمعه؟!

يا صغيره

يالصغيره

إنتِ يا كِنْده الصغيره

ودي اسولف لج عن الهمّ اللي فيني··· لو فهمتي!

ودي اكسِّر لج اضلوعي وافضح همومي وحنيني·· لو سألتي!

إنتِ يا كِنْده الصغيره ما عرفتي

إنّه تالي اللعب··· دمعه

 

آنا خزَّنت الأماني وقلت يا ليلي تمهّلْ

عندي كِنده صبي عيني

وعندي شوق

وعندي رفْقه

وعندي شمعه···

وانتِ شمعه

إنتِ شمعه

ما يهمها الليل لو اظلَم علينا

واحنا يا كنده تعبنا

إلعبي فينا ببراءة ياما بلفاظچ لعبنا

إلثغي لو نص كلمه ونص إسمج

إنتِ يا “كافي ونوني”

“كُنْ”··· كل شي لك يكون

ايه مو قلنا يا كنده: “يا حمامه مسافره”·· و”يا نهر يلعب” إنتِ··

وانتِ “يـ صبْي العيون”··

إطلبي كل شي يكون

يا ربيعٍ مَر ما يدري بعبيره··

يا ثياب اليوسفي لمّا يفوح الجرح وسط بيره··

يا دموع مخزّنة بالقلب تنطر برقْ يفضحها بسعيره··

بس خايف

تركضين بدرب واعي وتسأليني بيوم عن “سر اسمج”

وتسألين بكل براءه بيوم عنه:

“كِنْده الكبيرة”!

 

وضاح

wadhah@taleea.com

طباعة