رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 9 ذو الحجة 1424هـ - 31 يناير 2004
العدد 1613

القارئ السليطي يرد على الزميل الوقيان
بطولات الخليج معترف بها دوليا!!

تلقت “الطليعة” رسالة من القارئ ناصر السليطي أبدى خلالها إعجابه الشديد فيما تطرحه الصفحة الرياضية من مواضيع جريئة وخاصة فيما يتعلق بالمقال الخاص “فاست بريك” للزميل مبارك الوقيان، ولكنه عاد وذكر أن الزميل خانه التعبير عندما أشار في إحدى فقرات مقاله عن حساسية بطولات الخليج، الذي أوضح فيه أن بطولات الخليج غير مصنفة·

واعترض السليطي على الجملة المذكورة وقال إنه تأكد من خلال المراسلات أن الاتحاد الدولي قد اعترف ببطولة كأس الخليج عام 2002، وفيما يلي نص الرسالة كما جاءتنا دون حذف أي كلمة مع حقنا في الرد والتعليق:

 

الأستاذ الفاضل مبارك الوقيان المحترم

تحية طيبة وبعد،

بداية أود أن أرسل لكم كل الشكر والإعجاب بالعمود الخاص بكم “فاست بريك” بجريدة “الطليعة” الغراء الصفحة الرياضية، وحيث إني متابع لكل ما يكتب في هذا العمود، أولا لاهتمامي بالمواضيع الرياضية، وثانيا للكلمات الموضوعية التي ترد في مواضيعكم لما فيها من صراحة وجرأة واحترام لآراء الشارع الرياضي الكويتي، لكن في العدد رقم (1607) ليوم السبت الموافق 20/12/2003، حيث ذكرتم بالعمود الخاص بكم تحت عنوان “حساسية بطولات الخليج” ذكرتم جملة “وعلى الرغم من أن البطولة غير مصنفة على المستوى الدولي”، وطبعا المقصود هي بطولة الخليج، ولكن من خلال متابعتي لدورات الخليج والمراسلات التي حرصت على القيام بها من أجل توضيح الأمور مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” فقد تبين أن دورة الخليج تم الاعتراف بها دوليا في عام 2002، أتمنى التصحيح لهذا الموضوع، ولولا اهتمامي بكتاباتكم لما أوضحت وقمت بمراسلة الاتحاد الدولي لاستيضاح الأمر منهم، ووفقكم الله لمزيد من النجاح والتميز، وتفضلوا بقبول وافر التقدير والاحترام·

 

أخوكم ناصر السليطي - الكويت


المحرر: أولا نشكر القارئ ناصر السليطي على ثنائه التام على الصفحة الرياضية وحرصه المستمر على قراءتها ونعده بأننا سنكون عند حسن الظن به وبالقراء الأعزاء، ولكن نوضح له ما ذكرناه حرفيا هو أن الزميل مبارك الوقيان ذكر أن البطولة غير مصنفة من الاتحاد الدولي وهذا أمر لا جدال فيه نهائيا لأنه يوجد هناك فرق كبير بين “التصنيف” و”الاعتراف” وما ذكره الزميل مبارك يندرج تحت بند “التصنيف” ومعناه أن الاتحاد الدولي يكون قد وضع البطولة في أجندته الدولية وهيأ لها جميع المستلزمات الضرورية، ومنها على سبيل المثال أن يعطي تصنيفا أفضل للفريق الفائز بها وهو ما لم يحصل إطلاقا، حيث لم نسمع أو نقرأ أن الاتحاد الدولي رفع تصنيف المنتخبات الفائزة بالبطولة، بالإضافة الى أن عدم إقامتها في مواعيد محددة يجعل الاتحاد الدولي “لا يكترث” بها بالشكل الذي يجعله يضع للفائز نقاطا في التصنيف الدولي·

أما فيما يخص “الاعتراف” فالاتحاد الدولي لكرة القدم أوفد عددا من حكامه الدوليين للمشاركة في بطولات كأس الخليج إيمانا منه في نجاح هذا التجمع الخليجي مع توفير الحماية الكافية لهم، ولكن ليس ذلك معناه أن البطولة مصنفة دوليا، وإنما معترف بها فقط، وهناك فرق كبير فيما بين الحالتين، ونتمنى أن يكون القارئ السليطي قد فهم ما قصده الزميل مبارك الوقيان، ونؤكد له أننا في “الطليعة” على أتم الاستعداد لخدمة قرائنا الأعزاء وتوضيح بعض الأمور الرياضية·

طباعة  

حديث الساعة
 
اجتماعاتها مع الاتحاد لا تكفي
الأندية تركت الواجبات وتفرغت للتوصيات!

 
فاست بريك
 
ضحايا خليجي 16 يشتكون لـ الطليعة:
عملنا ليل نهار ولم يكافئونا!!

 
رأي
 
سلة رياضة