· البغلي: موقف الجماعات الأصولية يهدف الى استعراض القوة وإثبات وجودهم
· د· الفريح: "أسأل لماذا لا يكون التغيير بيدي لا بيد عمر؟"
· المحميد: الإعلام يتحمل مسؤولية ربط تغيير المناهج بالضغوط الخارجية
كتب سنجار محفوض:
استبعد عدد من المهتمين بالشأن السياسي العام وجود أي ضغوط أجنبية لإحداث التغيير في مناهجنا الدراسية·
وأكدوا أن الدعوة الى تغيير المناهج الدراسية في الكويت ليست بجديدة بل سبقت الأماني والتوجيهات الأمريكية الداعية الى إحداث مثل هذا التغيير في دول العالم العربي والإسلامي وقالوا في حديثهم الخاص لـ "الطليعة" إن ما كشفت عنه الدراسات البحثية المحلية عما تضمنته مناهجنا وأشارت إليه الأرقام والدراسات الدولية عن واقع التنمية والتخلف في بلداننا يدعونا ومن دون تردد الى إحداث ثورة حقيقية في وضع المناهج الدراسية لتكون متواكبة مع التطور والتقدم اللذين تشتهدهما دول العالم ويكون بمقدورها أيضا تلبية احتياجات سوق العمل وخلق جيل قادر على الإبداع والتفكير العلمي والبحثي والإنتاجي لا جيل ببغائى يردد ما يتم تلقينه دون التفكير في أبعاده ومضمونه·
وأشاروا الى أن ما يجب أن يعلمه المعارضون لتغيير المناهج بحجة ما يسوقونه من مبررات على أن هذا التغيير يأتي نتيجة وجود ضغوط أمريكية فهو شيء غير صحيح، والتغيير المراد تحقيقه هو أولا نتيجة ضغط رباني وليس أمريكيا·
وفي تفاصيل حديث كل من هذه الفعاليات لـ "الطليعة" قال بداية، وزير الإعلام الأسبق الدكتور سعد بن طفلة إن على منتقدي التوجه الهادف الى تغيير مناهجنا قراءة ما جاء في تقرير الأمم المتحدة عن التنمية في الوطن العربي والذي يقوم بوضعه كل عام نخبة من العلماء والمفكرين العرب وبتمويل من الأمم المتحدة مشيرا الى أن ما يتضمنه التقرير هو تأكيده على أننا في المؤخرة في كل مجال من مجالات التنمية إن كان في عدد البحوث أو في المراكز البحثية أو في عدد التخصصات العلمية ونسبة المتعلمين والأمية وبالذات ما يتعلق بالتعليم والتنمية·
وأكد أن المنطق يقول وفق ما هو واضح في مثل هذا التقرير وغيره أن نتجه الى العلة الأساسية التي أدت الى خلق أناس أنصاف متعلمين أو أنصاف أميين أو ممن يحملون من الملايين من شبابنا أوراقا لا يمكن لسوق العمل أن يستوعبهم لعدم امتلاكهم الخبرة والمهارة أو التدريب وأوضح أن واقع الحال لكل إنسان لديه عقل يخلص بعد قراءة مثل هذه التقارير الى أنها "إن كانت تنطبق على الوطن العربي أو غيره من أوطان العالم إلا أن أول شيء يجب أن يلجأ إليه هو النظر في واقع مناهج التعليم" مثل ما حدث في اليابان وألمانيا وغيرهما من البلدان التي وصلت الى مرحلة متقدمة من الازدهار والتطور·
وقال إن المشكلة الموجودة عندنا في طرح مثل هذه القضية تتعلق بعقليتنا وفي طريقة تعاملنا مع مثل هذه الأشياء أو غيرها كقول البعض إن هذا هو نتاج ضغط أمريكي أو غيره من هذه الأقاويل، وأكد أن حقيقة مثل هذه التوجهات والمطالبات هي نتاج ضغط رباني وليس أمريكي لأن أول كلمة أنزلت في القرآن الكريم هي "اقرأ" والقراءة هنا رسالة سماوية خالدة أي بمعنى أن الله سبحانه وتعالى حين يقول للنبي صلى الله عليه وسلم الأمي "اقرأ" فهذه رسالة لكل عباده وفيها أن القراءة هي مفتاح المعرفة والعبادة والعقل والإدراك والتقدم والتفوق والتوحد والتعايش والسلام وكلها لا تتحقق إلا من من خلال المعرفة والعلم·
وردا على ما يسوقه البعض من أن مثل هذه التوجهات الهادفة الى تغيير المناهج جاءت نتيجة ضغوط أمريكية أعقبت حادث 11 سبتمبر قال د· بن طفلة "إن مثل هذا الشيء غير صحيح لأن مؤشرات التنمية والتخلف عندنا ومثل هذه الآراء التي تتعلق بمجمل أوضاعنا موجودة قبل حادث 11 سبتمبر وقبل حتى الأماني التي تطلبها الولايات المتحدة الأمريكية" لافتا الى أنه إذا كان الاعتقاد بأن كل ما تطلبه الولايات المتحدة يجب أن يكون مرفوضا فهذا معناه يجب رفض تحرير العراق وتحرير الكويت وكوسوفو والبوسنة لأن كل عمليات التحرير هذه تمت بإرادة وقيادة أمريكية وقال إن أمريكا صحيح ليس كلها خيرا لكن ليس كلها شرا والمطلوب منا بداية أن نسأل أنفسنا ماذا نريد؟
وأشار الى أنه إذا ما أردنا أن نذهب بمثل هذا التفكير المؤامراتي فلربما أمريكا تتآمر علينا لأنها تعرف بأن عقليتنا سلفا ستكون ضد تطوير المناهج إذا ما طالبت هي بتطويرها كالرفض الذي تم حين طالبت بتحرير العراق مع أننا جميعا كنا ضد صدام حسين، أو كالرفض الذي حصل حين طالبت ياسر عرفات بالتنحي عن السلطة للدفع بعملية السلام مع أننا وجميع فصائل منظمة التحرير كنا يومها نطالب بتنحي عرفات لكن عندما جاء مثل هذه المطالبات من الجانب الأمريكي وقفنا ضدها·
وأضاف نحن أمام واقع مرير تتكلم عنه الأرقام وهو أن مؤشرات اللاتنمية عندنا يفترض أن تدفعنا أولا وقبل كل شيء الى تغيير ما هي عليه أوضاع مناهجنا التعليمية، وأوضح أن الإنسان الذي يفكر حين حديثنا عن قضية تطوير المناهج أن الهدف منها إزالة المسائل العقائدية أو الدينية أما أن يكون إنسانا جاهلا أو إيمانه ضعيفا لأن الإسلام الصحيح ليس في ما هو موجود في المنهج التعليمي بل هو دين غريزي وفطري ولا يمكن أصلا انتزاعه من المناهج أو من القلوب لافتا الى أن من لديهم مثل هذا التفكير فهم بتفكيرهم ومواقفهم كأنهم يحاربون طواحين الهواء لأنه ليس هناك شيء يمكن أن يضعف الدين وهو أقوى من المناهج التعليمية وغيرها وهو في نفوس وقلوب وغرائز المسلمين·
وعن مبررات البعض لرفض تغيير المناهج وربط هذه القضية بالمطلب الأمريكي قال د· بن طفلة ما تناولت قوله يأتي معبرا عن موقفي ورأيي ورأي الكثير من المثقفين العرب والخليجيين ما قبل حادث 11 سبتمبر والغزو العراقي للكويت وكذلك قبل هذه الحقبة المظلمة والحالكة السواد والإرهاب أما بالنسبة لرأي البعض والذين هم من التيار الديني فلم يكن من أولوياتهم ولا من صلب أطروحاتهم تطوير التعليم وإنما الهيمنة على التعليم وتسييسه ولذلك وكما يقول المثل "من على رأسه بطحة يتحسسها" أي بمعنى أنه هم لديهم قناعة أن ما سوف يتم سيكون على حسابهم وعلى حساب أطروحاتهم الحزبية والسياسية·
وأشار الى أن على أصحاب هذا التيار أو المنطوين تحت مظلته إذا ما كانوا متفقين معنا بأن واقعنا متخلف فعليهم طرح تصوراتهم للخروج من هذا الواقع ومن هذا المأزق التنموي الذي نحن عليه، وأكد أن من بين أهم الأشياء التي يفترض بوزارة التربية الأخذ بها في عملية تطوير وتحديث المناهج ضرورة دفع الطلبة الى التخصصات العلمية وإلغاء مناهج التلقين وبث روح التعايش والتحابب والتسامح التي تنبع من ديننا بدلا من ثقافة التحريم التي عمت للأسف في زوايا مدارسنا وطيات مناهجنا التعليمية·
ومن جانبه قال وزير النفط الأسبق المحامي علي البغلي إن المطلوب عدم التعامل بحساسية مع موضوع تغيير المناهج الدراسية والسؤال قبل كل شيء هل مناهجنا حقيقة تتواكب مع روح العصر ومفيدة للطالب ومؤدية للغرض مشيرا الى أن ما كشفت عنه الزميلة "القبس" في الملف الذي سبق وأن قامت بإعداده من قبل متخصصين عن طبيعة المناهج عندنا يدلل على ما هو موجود من نقاط ضعف فيها وأشار الى أن المناهج الدراسية التي سبق وأن كانت موجودة في الكويت حتى فترة ما قبل السبعينات كانت على غير ما هي عليه الآن حيث كانت متوازنة ومتعادلة ومتسامحة وتعزز حب الوطن والعروبة بعيدا عن أي تزمت أو غلو على خلاف ما هي عليه ما بعد هذه الفترة التي اعتبرت عند البعض من الجماعات الأصولية بأنها بداية الصحوة الدينية والتي من خلالها عملوا على تغيير وضع المناهج بما يخدم أغراضهم·
وقال إن التفسير الوحيد لموقف الجماعات الأصولية من محاولات تغيير المناهج وربط هذه المحاولات بالتوجه الأمريكي ما هو إلا استعراض للقوة ولإثبات أنهم موجودون وأن الدولة ليس بإمكانها القيام بشيء هم غير راضين عنه، واستطرد بقوله وإن كنت لا أستبعد وجود المطلب الخارجي لتغيير المناهج عندنا، لكن لهذا المطلب أسباب ومبررات من أهمها ما هو موجود من غلو وتزمت في بلداننا، وأكد البغلي أهمية الدعوة الى تطوير المناهج بعيدا عن الربط الخارجي أو التسييس الديني أو السياسي وذلك في محاولة للتركيز على ما تحتاجه بلادنا لتحقيق التنمية وتلبية احتياجات سوق العمل وترسيخ المفاهيم السمحة التي نادت بها الرسالة المحمدية كالمودة والتعاضد والتسامح والشجاعة وحب الوطن والوالدين وحب مساعدة الآخرين بعيدا عما يمكن الأخذ به والذي يحتمل أكثر من تأويل وتفسير قد لا يتناسب وطبيعة المرحلة والعصر الذي نحن فيه لأن العالم لم يعد دار حرب ودار سلام بل أصبح قرية صغيرة وكل دولة تحتاج الى أخرى، الأمر الذي يتطلب التعامل معه من هذا المنطلق من باب الدعوة الى الانغلاق والتعصب والتزمت والتمييز التي اعتادت على الجهر بها الجماعات الأصولية التي ترفض مبدأ التعاون والتحاور وقبول الآخر·
وفي إطار ما هو مثار طرحه عن تغيير مناهج التعليم علقت د· سهام الفريح بقولها: لا علاقة لرسم المناهج في المراحل الأولى من التعليم العام (الابتدائي - المتوسط - الثانوي) في قضية سد احتياجات سوق العمل، فالأهداف المرجوة من المناهج ووسائل التعليم الأخرى في هذه المراحل هي تحقيق أهداف أخرى منها توصيل المعرفة بما يتناسب مع هذه المراحل العمرية، وتطوير سبل توصيلها بحيث لا تعتمد مثلا على التلقين فحسب، بل تنمي في النشء مقدرة التعلم الذاتي والحصول على المعلومة ذاتيا وألا يكون الكتاب والمعلم إلا النهج الذي يعين على ذلك، والأهم من ذلك كله هو تعليم الطالب في هذه المرحلة على حرية التعبير، وتنمية أسلوب الحوار داخل الفصل لبناء شخصيات ذات قدرات عالية في المستقبل على أن تكون مستقلة لا تجرفها تيارات مريبة لا الى أقصى اليمين أو الى أقصى اليسار وإنما تكون أجيالا بذهنية مستقلة اعتمد موروثها في تشكيل هويتها، وقبلت الآخر وما يحمله من وسائل التطور والتحديث دون ريبة أو خوف، هذا ما نرجو أن تحققه مناهجنا في هذا الجيل·
وأشارت الى أن تلبية حاجات سوق العمل يجب أن تستعد له وتلبية لمراحل علمية وتدريبية لاحقة وهي المرحلة الجامعية، وكذلك ما يجب أن تحققه المعاهد في الهيئة العامة في التعليم التطبيقي، مؤكدة أن هذه المؤسسات يجب أن تكون في تنسيق وتواصل لا ينقطع بينها وبين الأمانة العامة للقوى العاملة لوضع الخطط اللازمة في سياسة قبول الطلبة حسب التخصصات التي يحتاجها سوق العمل، ولا نغفل جانب المعرفة العامة التي يجب أن تحققها المؤسسة الجامعية خاصة إذا ما علمنا عند النظر في الأرقام العالية من طالبي العمل من خريجي الجامعة والتطبيقي نجد بأنه في هذه الحالة لا يجب أن يغيب عن خطط هذه المؤسسات التعليمية تحقيق الجانبين: تأهيل الخريج الجامعي بالحصول على العمل، وتزويده بالمعرفة العامة اللازمة·
وأوضحت أن الموجة العارمة هو أن تغيير المناهج في الدول العربية وتحديدا في منطقة الخليج والجزيرة العربية هو قادم من الرغبة الأمريكية فهذا غير صحيح مشيرة الى ما سبق وأن قدم الى وزارة التربية منذ أربع سنوات بمشروع إدخال (مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان) الى المناهج التعليمية والكتب المدرسية وأكدت أن هذا المقترح كان قبل الهجمة الشرسة وقبل أحداث 11 سبتمبر وهو الشيء الذي على أساسه استجابت وزارة التربية مشكورة، لكننا بانتظار التطبيق·
وتساءلت د· الفريح (لماذا لا يكون التغيير بيدي لا بيد عمر؟) وقالت وإن كنت أتحدث عن نفسي بأنني قدمت دراسة وافية تحليلية نظرت في كتب اللغة العربية في جميع المراحل الدراسية في كتب الثمانينات، وأعدت النظر بالمنهجية التحليلية في كتب اللغة العربية في فترة التسعينيات وكانت الدراسة الأولى منشورة في 1993 والدراسة الثانية نشرت في 2000 إلا أن الدراستين كشفتا عن التحيز الواضح ضد الأنثى في الكتب المدرسية، وهي معروضة أيضا على وزارة التربية للأخذ بما جاءت به من مقترحات عمل وتوصيات وأضافت أن مثل هذه المشاريع تركز على المفاهيم التي تبث روح التسامح وقبول الآخر، بما تمليه علينا خصوصيتنا وطبيعة مجتمعاتنا، ومما نقبسه من الجوانب المشرقة في موروثنا القديم·
وفي السياق نفسه أكدت الباحثة في الفكر الإسلامي الدكتورة خديجة المحميد أهمية حاجة مناهجنا الى التطوير والتحديث، مشيرة الى أن التغيير سنة الحياة والتطور الى الأفضل ضرورة لمسار التكامل الإنساني الطبيعي، وهو ما أكد عليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام حين قال "من استوى يوماه فهو مغبون" أي بمعنى أن هذه الدعوة تنطبق على الفرد وعلى المجتمع ليكون حيا وناميا وفاعلا وأوضحت أن التطور العلمي أصبح كبيرا ومتسارعا والتقنيات العلمية والاتصالات باتت تفرض نفسها على الحياة البشرية وتبعا لذلك تغيرت المتطلبات وتكاثفت في سوق العمل، الأمر الذي لا بد لمناهجنا أن تتغير لتواكب الحاجات والضرورات المستجدة·
وقالت إنه رغم أن مطلب تغيير المناهج مطلب قديم وليس بجديد إلا أن حرارة الإلحاح المستجدة عليه وارتباط هذا الإلحاح بالمطالب الأمريكية المعلنة في الإعلام المقروء والمسموع إلا أن هذا الإعلام هو المسؤول عن ربط عملية تغيير المناهج بالضغوط الخارجية وبالأمريكية منها تحديدا وأكدت أن هذا الربط لا تصر عليه فقط بعض القوى السياسية الإسلامية وإنما تؤمن به أذهان المتتبعين للأحداث والتطورات السياسية في المنطقة من المفكرين والوطنيين الغيورين وأضافت أن اتهام مناهجنا في الكويت بأنها تعزز الروح العدائية تجاه باقي شعوب الأرض من غير المسلمين هو اتهام قد جانبه الصواب، بالإضافة الى أن الطبيعة المسالمة التي اشتهر بها الشعب الكويتي على عمومه تكذب هذا الاتهام، وأكدت أن ما يعزز الرفض للنظام الأمريكي والأوروبي ما يوجد من هذه المواقف الرافضة سواء في الكويت أو غيرها من الدول العربية والإسلامية هو موقف هذه الأنظمة من المساندة المطلقة للكيان الصهيوني في فلسطين ومواقفه العدائية في سحق الشعب الفلسطيني، وليست المناهج التعليمية في المدارس·
وقالت إن بعض حكومات العالم العربي قد وقعت فعلا تحت تأثير الضغوط الخارجية الأجنبية في تغيير ليس فقط طرق التعليم وإنما وقع التغيير في محتوى مواد التعليم بما يتناسب وأمانة روح الدفاع عن المقدسات ووفق ما يحقق آمال وطموحات الأجنبي، وحيث إن مثل هذا التغيير لن يزيل روح الرفض للاعتداءات وللمعتدين على الوطن الإسلامي ما دام الاحتلال في فلسطين يمارس وجوده وانتهاكاته لأبسط الحقوق الإنسانية·
وأشارت الى أن ما هو مرتجى من الحكومة والمسؤولين عن العملية التعليمية والتربوية ألا يقفوا تحت أي إملاءات خارجية في مشروع تغيير المناهج وأن يباشروا التغيير بمقتضى ضرورات المصالح الوطنية التي تخرج عن الثوابت العقائدية والشرعية الإسلامية·
وأكدت أن أول ما ينبغي أن تشتمل عليه عملية تغيير المناهج هو التخلص من الحشو غير اللازم في المحتوى وأن تعاد صياغتها بلغة العصر الميسرة، وأن يضاف لها المستحدثات العلمية والتقنيات الحديثة، وأن تعتمد الأساليب والآليات العلمية الحديثة الناجحة في صقل المواهب العلمية هذا بالإضافة الى ما يمكن اعتماده في هذه المناهج وفي طرق توصيلها وتدريسها النهج التدبري الابتكاري وليس النهج النقلي الببغائي ومطلوب كذلك أن تشرك في عملية التغيير جميع الكفاءات والقطاعات الفاعلة في العملية التعليمية سواء الإدارية أو التنفيذية وألا تخرج مفردات التغيير عن ثوابتنا العقائدية والشرعية الإسلامية·