
إلحاقا لما نشرته جريدة “الطليعة” في عددها رقم 1611 بتاريخ 17 يناير 2004 تحت عنوان “ديوان الخدمة المدنية يسدل الستار على موضوع شهادات الـ M.F.A ويرى أنها درجة ماجستير لا دكتوراه، وصلنا كتاب خطي موقع من مجموعة من أعضاء هيئة التدريس بالمعهد العالي للفنون المسرحية يمثلهم فيه: “حسن المهنا”، “محمد الحمداني”، “بدر ملك”·· حيث يعقبون فيه على ما تم نشره بالموضوع المشار إليه، ويرون أن الستار لم يسدل بعد على المشهد الأخير من قضيتهم·· وأنهم سيطرقون أبواب المعنيين بالأمر لإيجاد حل لقضيتهم· وعملا بحرية النشر فإن “الطليعة” تنشر الرد الذي وصلها من الأسماء المشار إليها سلفا، كما هو دون تغيير·
السيد المحترم رئيس تحرير جريدة “الطليعة” الغراء تحية طيبة وبعد،
يسرنا أن نعرب لكم عن شكرنا وتقديرنا لما تولونه من دعم ومساندة للحق والعدل والديمقراطية في بلدنا الجميل “الكويت” كما نرجو نشر ردنا على ما نشرتموه بتاريخ 17/1/2004 بعنـــوان “ديوان الخدمة المدنية يسدل الستار···” أولا: إن الستار لم ينسدل بعد على قضيتنا العادلة للأسباب التالية:
1 - إن السيد رئيس الديوان استند الى معلومات غير صحيحة ودقيقة وردت إليه من الوزارة أو المعهد بنى عليها رأيه·
2 - إنه استند الى القرار رقم 2/2000 والذي لا يعتبر حجة قانونية لكل من يتمعن بالقرار كما ورد في ذلك الوقت لا كما ورد في كتاب السيد رئيس الديوان·
3 - جاء الرد بناء على ما تضمنه خطاب معالي الدكتور وزير التربية ووزير التعليم العالي، من معلومات غير دقيقة وتتناقض مع بعض الحقائق والكتب التي صدرت أصلا من الوزارة أو الديوان·
ثانيا: لذا فإن الرد احتوى على الكثير من الثغرات القانونية التي أكدها الكثيرون ممن هم أساتذة ومستشارون في هذا المجال·
ثالثا: سنطرق باب المعنيين بالأمر لإزالة هذه الشوائب وليستقيم ميزان العدل وتصان اللوائح·
وحينها سنخبركم شاكرين بإسدال الستار على المشهد الأخير في المعهد العالي للفنون المسرحية· مع خالص الشكر
مجموعة من أعضاء هيئة التدريس عنهم: بدر ملك، حسن المهنا، محمد الحمداني·