رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 2 ذو الحجة 1424هـ - 24 يناير 2004
العدد 1612

ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في المسرح
“يوم الطين” أول مسرحية كويتية تقدم في مدريد باللغة الإسبانية للمخرج فهد الهاجري

                                                           

 

·         فهد الهاجري: سليمان الحزامي الكاتب الكويتي الوحيد الذي صور البيئة الأندلسية بأفكار حديثة

·         ممثلون إسبان يلعبون أدوار المسرحية  وترحيب بالجهود الشبابية الكويتية

 

كتب محرر الشؤون الفنية:

يضع حاليا المخرج الكويتي الشاب فهد الهاجري الترتيبات النهائية لإخراج أول مسرحية كويتية تقدم في العاصمة الإسبانية مدريد·· باللغة الإسبانية·

قال الفنان فهد الهاجري: أقدم هذا المشروع الإخراجي في إسبانيا كجزء من متطلبات الحصول على درجة الماجستير في الإخراج المسرحي من جامعة “مورثيا” في إسبانيا، حيث أقوم حاليا باستكمال دراستي هناك تحت إشراف البرفيسور “بدرو” الذي يعد حاليا واحدا من أهم الأساتذة الأكاديميين الإسبان في علوم المسرح·

كما أنه متخصص في طبيعة مسرح الشرق الأوسط، لذلك رحب كثيرا بمشروعي حينما علم أنني سأختار الجانب التطبيقي بجانب الدراسات النظرية المتبعة في نظام الدراسات العليا·

وعن النص المسرحي الذي سيقدمه الهاجري هناك قال: في الواقع قرأت نصوصا كثيرة لكتاب مسرحيين كويتيين بداية من الفنان المرحوم محمد النشمي ومرورا بالكتاب: صقر الرشود، عبدالعزيز السريع، عبدالرحمن الضويحي، صالح موسى، سعد الفرج، وصولا الى كتاب الثمانينات: بدر محارب، ود· خالد عبداللطيف رمضان، وسليمان الحزامي، وعبدالعزيز المسلم، وانتصار الحداد، ود· محمد مبارك الصوري، ود· حسن يعقوب العلي وغيرهم من الكتاب، ولكنني حقيقة لم أجد كاتبا كويتيا حملت نصوصه النكهة الإسبانية/الأندلسية إلا الكاتب الكبير والمهم جدا “سليمان الحزامي”، حيث يمكن لقارئ نصوصه، وبخاصة نص “يوم الطين” أن يلحظ الحياة الأندلسية، والإسبانية، لأن سليمان الحزامي حاول الخروج من المألوف في التركيبة النصية الكويتية الغارقة بالدلالات السسيولوجية، وقدم لنا أفكارا جديدة تحيلنا في كثير من جوانبها الى عوالم أكولوجية أندلسية بحتة·

وأضاف الهاجري قائلا: ولذلك فإنني أقوم حاليا وبمساعدة خبرات عربية موجودة بإسبانيا بترجمة نص الكاتب الكويتي سليمان الحزامي الى اللغة الأسبانية وسيكون نصه هذا أول مسرحية كويتية تعرض في إسبانيا، وأول مسرحية كويتية تتم ترجمتها الى اللغة الإسبانية، وهناك فكرة يدرسها القسم بالجامعة وهي إمكانية طباعة النص في كتاب وتوزيعه على الجمهور العربي والإسباني في يوم العرض، وإن شاء الله نوفق في هذه الفكرة لأنه يهمني جيدا أن يعرف الناس هنا في إسبانيا مستوى الحركة المسرحية الكويتية·

وقال: ندرس أيضا إمكانية وضع دراسة مكثفة عن الحركة المسرحية في الكويت في مقدمة النص، وإن شاء الله في حال الموافقة من إدارة الجامعة سنكلف أحد المعنيين من أساتذة المعهد بكتابة هذه الدراسة المكثفة، ومن ثم سنقوم بترجمتها الى اللغة الإسبانية·

وعن فريق العمل الذي سيساعده في تقديم هذه التجربة قال المخرج الكويتي فهد الهاجري عضو الهيئة التدريسية بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج: بالطبع كل الفنانين المشاركين هم من الإسبان، وقد تحاورت مع عدد منهم بالفعل، والحمد الله حصلت على موافقة عدد كبير منهم، وكانوا في غاية السعادة حينما عرفوا أنهم سيمثلون نصا مسرحيا كويتيا باللغة الإسبانية وكذلك الإخراج سيكون لمخرج كويتي·

وأضاف الهاجري: في الحقيقة بدأنا وضع الخطوات الإنتاجية الأولى، ونقوم حاليا بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه تحت إشراف البرفيسور “بدرو”·

وحول إمكانية تقديم هذه التجربة في الكويت قال الهاجري: لا أستطيع أن أجزم ذلك فالمسألة بالنسبة لي مكلفة وتحتاج الى ميزانية خاصة تشمل تنقلات فريق العمل بالإضافة الى إقامتهم، أما إذا وافقت إحدى الجهات الرسمية على تبني العمل واستضافته في الكويت فبالتأكيد سأكون من السعداء، ولن نتأخر في تلبية الدعوة، فأنا يهمني أن يرى الجمهور الكويتي جهدي في هذا المجال الفني والعلمي، وإذا كان الأمر عكس ذلك فإنني بعد عودتي الى الكويت إن شاء الله سأقوم بإخراج بعض المسرحيات، وحينها سيطلع الجمهور الحبيب على مستواي الفني، كما شاهدني من قبل حينما أخرجت مسرحية “من المسؤول؟” للكاتبة الكويتية الشابة “معالي العقاب” وذلك حينما قمنا بتشجيعها على كتابة نص مسرحي يحمل الكثير من القيم الوطنية المتصلة بالكويت، فكانت قضيتنا الأولى قضية الأسرى، وهي التجربة التي شجعتني كثيرا على مواصلة العمل في الحقل الإخراجي·

 وحول دراسته في إسبانيا قال فهد الهاجري: أنا الطالب الكويتي الوحيد المقيد لدى السفارة الذي يدرس علوم المسرح دراسات معمقة وعليا في الجامعات الإسبانية، وأنا الآن في طور إعداد خطة درجة الماجستير، وكل تفكيري ينصب في تقديم دراسة أكاديمية غير مسبوقة حول الإخراج المسرحي في دولة الكويت، وهذه الدراسة ستكون أول رسالة من نوعها في إسبانيا، وبالطبع ستكون باللغة الإسبانية التي بدأت أتقن بعض جوانبها·

وأضاف الهاجري قائلا: لن أتوقف عند حدود درجة الماجستير بل سأكمل دراستي للحصول على الدكتوراه في مجال علوم المسرح، وستكون دراستي أيضا منصبة حول المسرح الكويتي·

طباعة  

Zoom1
 
Zoom2
 
Zoom3
 
فضاءات
 
أسرار مكشوفة
 
عواطف البدر تهدي ذهب تميّزها·· وفضة إنجازاتها الإذاعية الى أمير البلاد··
 
في قضية شهادات الـ M.F.A
مجموعة من أعضاء هيئة التدريس في معهد الفنون المسرحية يردون:
القضية لم تنته بعد·· وديوان الخدمة اعتمد على معلومات غير صحيحة