كتب جاسم الرشيد:
الجانب الرياضي وأهميته:
إن الرياضة وهي موضوع هذه الورقة لها إيجابيات كثيرة على هذه الفئة، ولا يعنى ذلك إهمال النواحي الأخرى، ولكن دواعي التخصص تستوجب الإسهاب فيها، ومن ناحية أخرى فإن معايشتي واحتكاكي وتقييمي لدور الرياضة جاء للأسباب التالية:
أ - ملازمتى لولدي السباح مشعل من فئة الداون (المنغولية) في أثناء تدريباته من قبل نحو ثلاث سنوات·
ب - مرافقتي لمشعل في أثناء سفره للبطولة في لبنان 2002 وأيرلندا 2003 واطلاعي عن قرب لمجرى الأحداث وما يلازم تجمعاتهم الرياضية من اندماج بين بعضهم وبين المدربين والإداريين والحفلات الجماعية التي زادت من وعيه وسهلت تعامله مع الآخرين·
ج - متابعتى وقراءتي عن أنشطة المنظمة العالمية للأولمبياد الخاص وفرعها للشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي تتبعه دولة الكويت والتي وضعت الكويت معه برنامجا لخمس سنوات حتى عام 2005 تشترك الكويت فيه بمجموعة تزيد عن 500 مشترك من هذه الفئة في تجمع رياضي ولم نتمكن حتى الآن إلا من إشراك عدد قليل منهم 28 لاعبا عام 2002 في لبنان وقل العدد إلى 18 لاعبا في 2003 في أيرلندا·
د - قناعتى الذاتية وبقية الأسرة منذ رزقنا بمشعل بضرورة تقبل هذه الحالة ومنها إلحاقه بالسباحة كأحد الجوانب الرياضية لزيادة الاهتمام بتنمية قدراته وقد نجحنا بذلك·
هـ - إن الرياضة مع جميع ما تنادي به الأبحاث الصحية والطبية عن ضرورتها لجميع الأفراد بصفة عامة ولهذه الفئة بصورة خاصة لم تستغل بالكويت إلا لخدمة أعداد قليلة تمكن نادي المعاقين من صقل مواهبها حسب إمكاناته فهو لا يستطيع إلا قبول أعداد قليلة وقد حققت هذه القلة المراكز الأولى في الكثير من الألعاب على المستوىات العالمية والعربية والخليجية، وأهمية هذا الفوز ليست بالحصول على الميداليات فقط، لكنه يعكس واقع أيام طويلة بالتدريب والاحتكاك بين اللاعبين وبعضهم والمدربين والمسؤولين وبين الأهالي ومراكز التدريب وهذا هو المجال الخصب للتعود على نبذ المفاهيم الخاطئة وهو هدف المنظمات العالمية عندما اهتمت بالرياضة·
يتبع

إحدى البطلات المشاركات في بطولة إيرلندا الفريق الكويتي في بطولة إيرلندا العالمية 2003