نص بيان وقعه مجموعة من الأدباء العراقيين احتجاجاً على قرار إبعادهم من مؤتمر اتحاد الكتاب العرب المنعقد في الجزائر:
طالعتنا أخبار اجتماعات مؤتمر اتحاد الأدباء والكتاب العرب الثاني والعشرين الذي اختتم في الجزائر والتي كان الأدباء العراقيون في العراق والمنافي يتوقعون منها أن تكون الفرصة الأكثر صحية واحتضانا وفرحا بحرية زملائهم العراقيين من عبودية أكبر نظام دكتاتوري عرفه القاصي والداني، والتي كنا نتوقع أن تشهد تظاهرات تكاتف وعون وإهداءات كتب ومجلات من العرب لزملائهم ونقولها صراحة كانت التوقعات أن تنهال وتتوالى الاقتراحات والمبادرات لدعم وتعضيد نشريات وتخطيط لمهرجانات مساندة وتبرعات لترميم المؤسسات الثقافية في أقل تقدير تلك التابعة للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وغيرها مما تمليه الزمالة الإبداعية المفترضة والهم المبدع الواحد الذي يتسامى فوق الاختلاف السياسي إن كان ثمة اختلاف والقفز إلى التكاتف والتكافل·
حتى فوجئنا، ليس بصمت الإخوة العرب أو تخاذل الاتحادات الزميلة فقد اعتدنا ذلك منهم بل بمحاولة إضفاء عدم الشرعية على وفد العراق، والتي قاد حملتها الأديب السوري علي عقلة عرسان وكأنه منتخب بشرعية، ونسأل هنا متى انتخب شيء بشرعية في كل سورية أو غيرها من الدول العربية أم يسمي عرسان أعلى مستوى انتخاب في سورية الذي شاهده العالم جميعا على شاشة التلفزيون في سورية قبل سنوات انتخابا شرعيا وديمقراطيا!!! احترموا عقول الناس ياعرسان!!
وتأتي أنت ومن معك لتشككوا بصدقية وشرعية الناقد فاضل ثامر والقاص والروائي حميد المختار وأعضاء الوفد العراقي جميعا الذين يكفي الرعب والسجون التي طالت بعضهم دليلا على الشرعية لا مؤامراتكم في الفنادق التي تنصبكم رؤساء وأمناء عامين على اتحادات وهمية كديمقراطية تدعونها·
ألا يكفيكم لتكفروا عن ذنوبكم أيام كان الأديب العراقي يصرح بأعلى صوته أنه يعاني من الظلم والموت وأنتم تنادون بأسماء قائدكم الضرورة المخلوع وتتوافدون على ولائمه فرادى وزرافات في حج الدولارات والتمجيد ببطولات قاتل الشعب العراقي وبطل المقابر الجماعية·
لهذا كله والكثير مما لم يحن وقت قوله بعد نحن الموقعين أدناه نحتج بل ندين وبشدة قرار الإبعاد وإن كنا نعتبره نتيجة طبيعية لنتاج “أمة ضحكت من جهلها الأمم”·
ونقولها إن المشاركة العراقية في مؤتمر الجزائر كانت ستشرفه ولا خسائر سوى أن عرسان ومن معه أثبتوا صحة ما قيل وما يقال في السر والعلانية عن أرامل صدام المخلوع·