رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 18 ذو القعدة 1424هـ - 10 يناير 2004
العدد 1610

مناسبات

في برنامج “مهرجان القرين الثقافي العاشر”:

تكريم مبدعين وروّاد وأمسيات ثقافية وتساؤل حالم بـ “عصر عربي جديد”

 

الوزير أبو الحسن والأمين العام للمجلس يتوسطان المبدعين والرواد

 

كتب المحرر الثقافي:

قال وزير الإعلام محمد أبو الحسن في كلمة افتتاح مهرجان القرين الثقافي العاشر إن “من حق المفكرين والمبدعين على أوطانهم أن ينالوا واجب تكريمهم ليس من أجل تقديرهم فحسب بل أيضا لحفز الأجيال على مسايرتهم في خط الإبداع والتفكير، واعتبارهم كنماذج مضيئة يتم الاقتداء بها”، كما عبّر أبو الحسن في كلمته بافتتاح المهرجان يوم السبت الماضي والمقام تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد عن ثقته بنجاح فعاليات “القرين” لما لمسه من جهود العاملين في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب·

كما قال في مراهنة الكويت على دور الثقافة: “إذا كانت انطلاقة مهرجان القرين في العام 1994، أي بعد ثلاث سنوات على انتهاء الغزو الغاشم لبلادنا، عبرت في ذلك الحين عن تصميمنا على دور الثقافة كخط دفاع أول عن الانتماء الوطني، وكمحور اهتمام رئيسي للنهضة العامة التي نشهدها لأمتنا العربية والإسلامية، تشاء الظروف التي نحمد الله عليها أن يرحل ذلك المعتدي إلى غير رجعة فيما نحتفل معا بالانطلاقة العاشرة للمهرجان وبمشاركة ضيوف أعزاء، ممن لهم إسهامات مشرقة في تنمية الثقافة العربية، وبمشاركة نخب من المفكرين والباحثين ومن المبدعين في مختلف ميادين الفنون من شتى أنحاء الوطن العربي”·

وبعد كلمات الترحيب، تطرق أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي في كلمته إلى برنامج المهرجان قائلا: “هذه الثقافة التي نريدها غنية بإسهاماتكم المعاصرة مثلما هي غنية بتراثها ونريدها فاعلة بابتكارات أبنائنا وليس فقط بإنجازات تاريخنا وأجدادنا، ونريدها أيضا ثقافة حية تنشط الأمة وتستنفر طاقاتها لمواجهة التحديات الراهنة ولا نريدها ثقافة تدعو إلى اليأس وتدفع إلى الإحباط أو تكتفي بالنعي وجلد الذات”·

وأضاف: “على مدى ثلاثة أسابيع سنعيش سويا فعاليات حافلة ومنوعة محاولين إعطاء كل باب من أبواب الثقافة حقه فنوفق بين أهداف المهرجان في الترفيه والتفكير وفي التفاعل والاطلاع على ما هو جديد في المجالات ذات العلاقة بأنشطة المهرجان، وإذا كنا قد اخترنا العام الماضي قضية “التحولات الدولية الراهنة وتأثيرها على مستقبل الخليج” موضوعا للندوة الرئيسية للمهرجان والتي لاقت صدى واسعا في مختلف الأوساط، فإن الواقع العربي العام يستمر يلقي بظلاله على كل شؤون حياتنا، ومن هنا ارتأينا أن يكون موضوع الندوة لهذا العام “العصر العربي الجديد·· الواقع والتحديات” بمشاركة نخبة من المختصين، من الإخوة الكويتيين والعرب”·

كما أشار الرفاعي إلى حفل تكريم الشيخ د· سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة الذي اختاره المجلس كشخصية المهرجان لهذا العام، لدوره الكبير في خدمة الثقافة العربية، بالإضافة إلى ندوة “منارات ثقافية كويتية” التي سيتم فيها اختيار شخصيتين من رواد الثقافة في الكويت “عبدالله سنان وصقر الشبيب”·

ونيابة عن المكرمين عبرت المربية الفاضلة مريم عبدالملك الصالح في كلمتها عن سعادتها بهذه المناسبة وتطرقت إلى القيمة المعنوية التي تمثلها جائزة التكريم·

وفي ختام الحفل وزعت جوائز الدولة التقديرية على المكرمين الأديب الشاعر عبدالله زكريا الأنصاري والمربية الفاضلة مريم عبدالملك الصالح والفنان عبدالعزيز خالد المفرج “شادي الخليج” بينما التشجيعية كانت للتشكيلي عبدالحميد إسماعيل والدكتور محمد مبارك بلال·

ندوة “العصر  العربي الجديد”

وفي صباح الاثنين الماضي افتتحت ندوة “العصر العربي الجديد·· الواقع والتحديات” قال أمين عام المجلس بدر الرفاعي في كلمته: “بعد انهيار نظام صدام الدموي في العراق تأتي هذه الندوة كمحاولة للم ما تفرق من شعث الآراء لعل وعسى أن نساهم - نحن في هذا البلد العربي الصغير في مساحته، عظيم الأثر في مجريات الأحداث - في إيجاد أرضية مشتركة للنقاش حول عصرنا العربي الجديد”·

وأكد الرفاعي على الرغبة في “الاستماع إلى إخواننا العرب المثقفين، وكيف يرون هذا العصر الجديد، ويسمعون منا ونروي لهم مخاوفنا”·

وقالت الكاتبة القطرية عائشة المناعي في كلمة المشاركين في الندوة معلقة على هدف الندوة: “هذا المؤتمر يحمل في مضمون عنوانه إمكانية تغيير العصر العربي الجديد ومعلوم أن الجدة لابد وأن يداخلها مفهوم التغيير، ومفهوم الحداثة، لأن الجديد حدث”·

طباعة  

حدث
 
وتــد
 
زيارة
 
المرصد الثقافي