
الإعلامي يوسف الجاسم يستضيف الدكتورة ليلى البستكي والباحثة خديجة الهندي


كتب مشرف الصفحة:
أذاع برنامج 6/6 يوم السبت الماضي الجزء الأول من حلقتين تتعلقان بموضوع الأطفال من متلازمة الداون سلط فيه الضوء على الكثير مما يتعلق بهذه الفئة·
شارك في النقاش من الكويت الدكتورة ليلى البستكي استشارية الأمراض الوراثية، والباحثة خديجة الهندي عضو مجلس إدارة مركز الداون، وشارك من مملكة البحرين الدكتور محمد المناعي رئيس الجمعية الخيرية لمتلازمة الداون·
وقد تطرق المتحدثون في البرنامج الذي يعده ويقدمه الإعلامي الكبير يوسف الجاسم لنقاط كثيرة نحاول إيجازها فيما يلي:
- بيان أنواع متلازمة الداون وظروف حدوثها نتيجة الخلل الذي يحدث بالخلية ويترتب عليه وجود أعراض متلازمة الداون·
- الأمراض التي يمكن حدوثها بالنسبة لمن لديهم متلازمة الداون وضرورة تقييم الطفل منذ ولادته بإجراء الفحوصات الطبية الكاملة له لمعرفة هل يعاني إعاقة ذهنية فقط ويعامل كالطفل الطبيعي مع اهتمام أكثر، أم يكون لديه مرض مصاحب فتتم إحالته للعلاج؟ وحدوث حالات الداون بالكويت يتكرر بنسبة 1-700 من كل حالة ولادة·
- الصعوبات الكثيرة التي تواجهها الأم نتيجة الفحوصات الكثيرة المطلوب عملها للطفل من حالة الداون وتعرض الأم لمشاكل مع جهات عملها وضرورة عمل مركز متكامل للفحص والعلاج·
- إمكانية إيجاد حل مستقبلي لهذه الحالات عن طريق التوسع بالطريقة المعتمدة على زرع البويضة في أنبوب والتأكد من صلاحية الخلية، بالإضافة لوجود تجارب تتعلق ببعض الجينات التي لها علاقة بالذكاء لتطوير أدوية مناسبة لها·
- المطالبة بإظهار هذه الفئة للمجتمع علما بأن أولياء الأمور بدؤوا مؤخرا بزيادة إخراج أولادهم للمجتمع، خاصة مع وجود قانون المعاقين الذي شجع على ذلك، وبين المتحدثون مخاطر إخفاء هذه الفئة، حيث يؤدي ذلك لتقليل نسبة الذكاء الموجود لديهم وزيادة تخلفهم·
- إن التسمية بالمنغولية لهؤلاء الأطفال تسمية خطأ والاسم العلمي لهم هو متلازمة الداون نسبة إلى العالم "داون" الذي استطاع وصف هذه الحالة·
- وعن ردة الفعل على الأهالي ممن يرزقون بمثل هذه الحالة فإنهم يمرون بمراحل الصدمة - الإنكار - الشعور بالذنب - التوازن - الشعور بالرضا ثم التفكير بالمرحلة اللاحقة للتكيف مع هذه الحالات ومتابعتها لتنمية قدراتهم، وإن المؤمنين بقضاء الله وقدره لا يعانون كثيرا من هذه المراحل ويتقبلون الأمر بصورة أسرع، ويتوصلون لنتائج أفضل لأولادهم من هذه الفئة·
- في الدول المتقدمة يحصل هؤلاء الأطفال على عناية أفضل تبدأ منذ إبلاغ الأم بحصول مثل هذه الحالة (الفترة الأولى للولادة) من قبل مختصين في علم النفس لامتصاص الصدمة الأولى، وإنشاء مراكز للعناية اليومية بهم للعلاج الطبيعي ومشاكل النطق وغيره·
- الكويت طبقت بنجاح تجربة دمج الأطفال من متلازمة داون مع الأطفال الآخرين بالمدارس وأظهرت التجربة نتائج جيدة ومازال العمل والتقييم جاريا لهذه التجربة - وهي إحدى الوسائل لتعليم طفل متلازمة الداون الثقة بالنفس وتنمية مهاراته المختلفة وتعويد الأطفال العاديين على قبولهم والتعامل معهم·
- طالب المتحدثون جميعهم بزيادة مراكز الفحص والعلاج وإنشاء الجمعيات في كل دولنا والصرف على هذه الشريحة بما يتناسب وأهميتها خاصة وأن أعدادها بالآلاف· مع ضرورة وضع الخطط اللازمة، والدعوة للأطباء بالاحتكاك بأولياء أمور هذه الفئة لزيادة المعرفة·
الإعلامي يوسف الجاسم يستضيف الدكتورة ليلى البستكي والباحثة خديجة الهندي