|

سقط الطاغية ذليلا مهانا·· وهذا ليس بغريب، الغريب أن العرب المنتفعين من وجوده والمدافعين عن طغيانه واستبداده لم يلتقطوا الدرس الأهم المتمثل باستسلامه الذليل حرصا على بقائه حيا·· لم يلاحظوا أن حياة الطاغية كانت عنده أغلى من أي شيء يتخيلون، وفي سبيل أن يحيا كان يدوس على حياة ما عداه، لم يتعلم "القابضون" الدرس، ولن يتعلموه أبدا فهم يقتاتون على جراح الشعوب المغلوبة على أمرها· |