الذين يعبدون المال!
لا نستغرب أن يكون أحد الوشاة من المقربين إليه قد خان ضميره وأغواه الطمع والجشع ووشي برئيسه السابق، لأنه تبين لنا، أن بعض المحيطين بالرئيس العراقي كانوا من الفاسدين، ضعاف النفوس، يعبدون المال والنفوذ ولا يؤمنون بأي قضية غير مصالحهم الشخصية البحتة·
عبدالباري عطوان - "القدس العربي"
---------------------------
سيد بيه·· والممرضة الأمريكية
علينا أن نظر الى مسألة غزوه للكويت، وسرقة الكويت للبترول العراقي وهي قد اعترفت بذلك، وننظر في الجانب الآخر، الى اليمن الشمالي الذي غزا اليمن الجنوبي ولم يتحرك أحد، من أوروبا أو أمريكا أو حتى الوطن العربي، ولم ينظر أحد لليمن الجنوبي على أنه دولة مستقلة وذات سيادة ولم يحق لليمن الشمالي أن يغزوها ويعتدي عليها، إن تصوير صدام حسين بهذه الصورة المهينة مخالف لمعاهدة جنيف لحقوق الأسرى، فهل ما فعلته أمريكا بعد أسر الممرضة الأمريكية في بداية حربها ضد العراق، لا ينطبق على صدام حسين وهو زعيم عربي ورئيس لدولة، ألا نساوي بين صدام حسين على الأقل وبين هذه الممرضة التي أقامت أمريكا الدنيا ولم تقعدها بعد عرض صورها على شاشات التلفزيون·
سيد نصار - "الشرق الأوسط"
---------------------------
شهادة الكذاب·· وحيرته!
إن صدام حسين رئيس عربي، قد نختلف أو نتفق حوله، ولكنه ظل حتى اللحظة الأخيرة في مسيرته رافضا للقبول بمنطق الاستسلام للولايات المتحدة أو الإقرار بمطالبها وفي مقدمة ذلك توقيع اتفاقية للصلح مع العدو الصهيوني، لقد كان بإمكان صدام حسين أن يقبل بشروط الاستسلام وأن يترك بلاده ويوقع على صفقة تمكنه هو وأسرته من الخروج من العراق الى روسيا، إلا أنه صمم على ألا يغادر العراق هو أو أي من أفراد أسرته، كما أننا لم نسمع أن أيا من قادة النظام ترك البلاد أو قام بترحيل أسرته خارج العراق، كان بإمكانه أن يحل كل مشاكله مع الأمريكيين لكنه رفض وظل متمسكا بثوابته القومية·· واستطاع بتكتيكاته أن يكشف زيفهم أمام الجميع، لقد أكدت الأحداث أن العراق خال من أسلحة الدمار الشامل وأن صدام لم يكذب·
مصطفى بكري "الشرق الأوسط"
---------------------------
عن أرامل صدام
يجب أن يحاكم إعلام صدام، و"كذابو الزفة"، فعار على بلد كمصر أسهمت في تحرير الكويت أن يكون لديها مصطفى بكري، شاب أتى من قريته حافيا من الصعيد، من نجع المعنى في قنا، وفجأة ملك الصحف والفيلات في المعادي في القاهرة، فلتغسل مصر نفسها من عار قلة أغدق عليها صدام، فبكري كان جزءا من الوفد العراقي الذي يزور القاهرة ولم يكن صحافيا، عيب كبير على الاعلام العربي استضافة قميء كهذا، الكل يعرف تاريخه من شاب حاف الى مليونير، ولا يسألونه من أين لك هذا، ولكن يسألونه كمحلل سياسي، قائلين إنه صاحب صحيفة مستقلة، أي مستقلة وهي صحيفة صدام وأنصاره؟
د· مأمون فندي - "القبس"