كتبت تشيد بجريدة "الطليعة" وتخص كما ذكر بالكتاب المرسل منهم "وعلى الأخص صفحة فئات خاصة التي تناولتم فيها أنشطة المعافين محليا وإقليميا ودوليا، يسرنا بداية أن نشكر لكم هذه البادرة الطيبة، حيث علمنا أن هذه الصفحة ستكون مستمرة إن شاء الله وثابتة بحيث تسلط الضوء على كل ما يتعلق بهذه الفئة من المجتمع، كما يمكن أن نعتبر ذلك سبقا خاصا بجريدتكم الغراء، وهي لفتة ومبادرة كريمة من جريدتكم التي تتلمس هموم هذه الفئة من المجتمع"·
ونحن في "الطليعة" نعرف أن الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين تأسست في 1971 وهي جمعية خيرية تساهم مع الجهود الحكومية في تقديم خدمات للمعاقين، تأسست على أيدي مجموعة من أهل الخير من ضمن أهدافها توفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والثقافية والإعداد المهني والتربوي لذوي الإعاقات العقلية والجسدية والأطفال الذين تتعذر رعايتهم في أماكن أخرى كما تقوم بالإرشاد الأسري لأسر الأطفال المعاقين·
والتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية لتوعية المجتمع بأسباب الإعاقة والوقاية منها·
المبنى الجديد للجمعية المصممم بأحدث التصاميم والمجهز بأحدث المعدات العلمية والفنية ومراكز تقدم خدماتها لـ 250 طفلا وطفلة متعددي الإعاقة· وقد بدأت الجمعية بتوصيل خدماتها لمحتاجيها كما بدأت بتنويع خدماتها لخدمة أكبر شريحة من المعاقين وبدأت بخدمة المحتاجين للتعليم والتدريب والتأهل لذلك قامت بإنشاء مراكز عدة:
- في حولي ويضم نحو 140طفلا من ذوي الإعاقات العقلية المتوسطة والشديدة وحالات الداون والتوحد·
- في الجهراء ويضم نحو 137 طفلا يعانون من الإعاقات المتعددة أو الاضطرابات النمائية لأعمار من 6-18
- في الأحمدي وبها محمية تخدم الأعمار 18 سنة ولتكون سوقا مفتوحة لصالحهم بالإضافة للخدمات الموجودة بالمراكز الأخرى·
هذا وبالمراكز تخصصات كثيرة تغطي خدماتها الطبية والاجتماعية والنفسية والتربوية كما تقوم مجموعة من المتطوعين والمتطوعات بمساعدة المختصين في الجمعية في تنفيذ بعض الأعمال اليومية مثل العلاج بالموسيقى والفنون ومساعدة المعاقين بالاندماج بالمجتمع من خلال زيارات للأماكن الترفيهية والتعليمية بالإضافة للمساعدة في عمل السوق الخيري للجمعية الذي ينظم كل عام·
ومثل هذه الأنشطة لها دور كبير في خدمة المجتمع وجهود نرجو لها الاستمرار والدعم من قبل الجميع·