|
|
|
|
لا يزال الناس بانتظار تفسير الداخلية لأسباب سلوك العسكري الذي اغتصب الخادمة الفلبينية وزملاءه الذين تناوبوا عليها، فالكل يتوقع أن تكتشف الوزارة أن المتهم "مختل عقلياً" كحال زملائه في الجيش والشرطة الذين تورط بعضهم في حالات اغتصاب وبعضهم الآخر في أعمال إرهابية، ويبقى السؤال: هل ستقوم وزارتا الداخلية والدفاع بمراجعة تامة لأسلوب اختيار عناصرها كي يأمن الناس على أرواحهم وأعراضهم؟! |
|
طباعة |
|
|
|