رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 27 رمضان 1424هـ - 22 نوفمبر 2003
العدد 1604

إصدار

"المعرفة": المقدمات التاريخية للعلم الحديث

تأليف: توماس جولدشتاين

ترجمة: أحمد حسان عبدالواحد

سلسلة عالم المعرفة العدد 296

صدر العدد 296 من سلسلة عالم المعرفة، وهو بعنوان "المقدمات التاريخية للعلم الحديث: من الإغريق القدماء إلى عصر النهضة" لمؤلفه توماس جولدشتاين، وقد ترجمه إلى العربية أحمد حسان عبدالواحد·

يقع الكتاب في ستة فصول، يستكشف المؤلف من خلالها بدايات العلم الحديث من الإغريق إلى عصر النهضة، إضافة إلى دور ثقافات ما قبل التاريخ، والحضارات المبكرة في وادي النيل وما بين النهرين، في وضع الأسس للعلم كما تعرفه البشرية اليوم·

"تصور الأرض في فلورنسا عصر النهضة" هو عنوان الفصل الأول، وفيه يعرض المؤلف لتصور الأرض عند الأوروبيين منذ العصور القديمة وخلال العصور الوسطى وحتى أيام عصر النهضة، وأثر الفن والاستكشافات الجغرافية والحركة التجارية في الوصول إلى معرفتنا الحالية لشكل الأرض·

الفصل الثاني، "الجذور القديمة"، يعيدنا إلى ثقافات ما قبل التاريخ، مؤكدا على إنجازاتها العلمية المهمة، رغم بدائية تلك المجتمعات، كما يتناول هذا الفصل بدايات العلم الإغريقي ونظرياته الأولى حول الكون·

عنوان الفصل الثالث هو: " العلم والإيمان في شارتر"، ويعرض فيه المؤلف لدور مدرسة شارتر في ميلاد مفهوم "القانون الطبيعي"، وكيف كان لهذه المدرسة أثرها الواضح في تقدم العلم "هبة الإسلام"·

الفصل الرابع، يتناول العلم الإسلامي - خلاصة معرفة كل الثقافات السابقة تقريبا - وحركة الترجمة التي كان لها الدور الأكبر في تكوين الثقافة الإسلامية المتنوعة، كما يتناول تفوق العلم العربي في مجال البصريات، وإنجازات العلماء المسلمين في الرياضيات·

الفصل الخامس، "مدرسيون وغيبيون وخيميائيون"، يوضح إساهامات العصور الوسطى في العلم، مبينا أن العلم والعقلانية كما نعرفهما اليوم هما نتاج ليس فقط للمقاربة العقلانية، وإنما أيضا للسحر والفكر الغيبي الذي ساد العصور الوسطى، وكيف أننا لا يجب أن نغفل دور الخيمياء والتنجيم في تطوير علم الكيمياء والفلك·

الفصل السادس والأخير، "الفن والعلم في عصر النهضة"، يبين لنا أن عصر النهضة ما هو إلا امتداد للعصور الوسطى رغم التناقضات بين العصرين، وفي هذا الفصل يتناول المؤلف تلاقي الفن والعلم في عصر النهضة، ضاربا أمثلة على ذلك بليوناردو دافينشي وغيره من فناني وعلماء ذلك العصر·

ينظر الكاتب إلى العلم كظاهرة صنعها الإنسان، ومن خلال السرد التاريخي، يجيب الكاتب على سؤال مهم، وهو: كيف وصل العلم إلى المكانة التي يتمتع بها اليوم؟ ويعيد توماس جولدشتاين في كتابه الحياة لرموز إنسانية مهمة، مثل فيثاغورث، والخوارزمي، والحسن بين الهيثم، وأساتذة مدرسة شارتر، وروجر بيكون، وألبرتوس ماغنوس، وليوناردو دافينشي، وغيرهم·· مبينا كيف لونت كل ثقافة العلم بمميزاتها الخاصة·

طباعة  

قضية
 
وتــد
 
محاذاة شعرية للرقص
 
المرصد الثقافي
 
ترك لعائلته "الثلاجة وأشياء البيت التافهة"
محمد شكري يرحل بعد أن خذله الأصدقاء والعائلة وأسطورة طنجة·· وحلمه بالانتصار على "السرطان"