|
|
|
|
شعر: فرج بيرقدار
أجل··
وحده ينبش الروح
يخلعها من زنازينها الجسدية
حتى إذا بلغت عريها
شابهتها النيازك
وانهمرت في فراغ الشروط
لتشترط المطلقات·
أجل··
من حضوراته أن تغيب
فتبصره
يستوي فوق مجد العروض
ولا غيره يوقظ الأرض
لاسر أوضح منه·
ويربكني أنه الغامض الفرد
أشهد أن الضلالة
مؤمنة معه،
ثم أشهد··
أن الطيور خلاياه،
من وحده كل هذا سواه؟
أناديه من حافة الكون
هل أمة النهر أنت؟
فيستنكف الغيب
أو سرية من وعول
إذا نفرت ليس لي جسد؟
ü ü ü
لكأن النجوم شظاياك
وامرأتي كل حين تجمعها
مثلما جمعتني·
أنا داخل فيك
حتى يكون السراب
أنا خارج منك
حتى أرى لا حدودك
يا مطلق الارتهان
أحاذيك بدءا
وأترك للوحش قلبي
وللنار ظلي
أحاذيك بدءا
وأترك للبحر غربته وانطفائي
أحاذيك بدءا
وأترك للأصدقاء
اكتشاف القصيدة
|
|
طباعة |
|
|
|