حاز على الميدالية الذهبية في الجري 200م وعلى الميدالية الذهبية في الجري 400م في الأولمبياد الخاص الذي أقيم في آيرلندا 2003 على مستوى العالم·
في ضيافة كريمة لدى الأخ فلاح حسن العباد وهو أخ لأحد أبطال الكويت من ذوي الإعاقات الذهنية البسيطة، تحدث بكل فخر عن أخيه وهو اللاعب: هيثم حسن العباد من مواليد 1975 يعمل حاليا موظفا بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل - مركز التأهيل المهني، فني تجليد وتغليف الكتب·
ملتحق بالنادي الكويتي للمعاقين وهو أحد اللاعبين الملتزمين بالتدريب·
شارك بسباقات على مستوى الخليج العربي بدولة قطر 12/2001 في سباق 1500م وسباق 800م وكانت مجرد مشاركة لم يحقق فيها إنجازا، ولكنها كانت دافعا قويا له ليستمر بالتدريب·
شارك بسباقات محلية وحقق المركز الثاني في ماراثون أقيم بالتعاون مع جمعية الروضة·
بعد الاطمئنان على مستواه الرياضي شارك ببطولة آيرلندا 2003 وحقق إنجازا كبيرا حيث حصل على ذهبية 200م جري وذهبية 400م جري·
ما زال الى الآن مستمرا بالتدريب·
يقول عنه مدرب ألعاب القوى لفريق الإعاقة الذهنية عادل الأشوك:
- سلوكه بالنادي حسن وهو أحد الشروط المطلوبة للالتحاق بالنادي وكذلك سلوكه بالخارج في أثناء البطولة·
- بعد الأولمبياد الخاص الذي أقيم في آيرلندا 2003 أصبح له طابع مختلف حيث زادت الثقة به وبمستواه وجار إعداده لبطولة الخليج المقبلة التي ستقام في دولة قطر فبراير 2004 والبطولة العربية التابعة للأولمبياد الخاص فرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهي إحدى المباريات الإقليمية التي ينظمها الفرع كل عام لمختلف الألعاب الرياضية للإعاقات الذهنية وستكون في تونس إبريل 2004·
- يعتقد المدرب أنه سيحقق إنجازا في البطولات المقبلة·
يقول عنه أخوه فلاح العباد:
- يلاقي هثيم معاملة طيبة من جميع أفراد الأسرة وخص بالشكر والدته وأخته الكبرى إقبال العباد لرعايتهم الكبيرة لهيثم ويقول إن جميع أفراد الأسرة تهتم به كثيرا استكمالا لمعاملة المرحوم والدهم الذي كان متابعا ومهتما له كثيرا·
- كان التعامل مع هثيم صعبا بالبداية ولكن بعد 6 سنوات قضاها بالمعاهد الخاصة أصبح سهل التعامل وبدأ يقرأ ويكتب، وأصبح اجتماعيا بدرجة أكبر·
- بعد التخرج من المعاهد الخاصة التحق بالنادي الكويتي للمعاقين ونتيجة لاستمرار تواجده بالنادي واندماجه مع الآخرين أصبح أكثر اجتماعيا وبدأ بالخروج لأماكن مختلفة وكون صداقات مع مجموعة من أصحابه ويخرج معهم في رحلات·
- أصبح لديه إحساس كبير بالمسؤولية ويتمتع بحس راق مما يسبب له كثيرا من الزعل عندما يشعر بأنه عمل ولو غلطة بسيطة أو عندما يشعر بأن الآخرين عملوا أغلاطا بسيطة، حتى ولو كانت بين بعضهم، ولذلك فهو كثير الاعتذار ودائم التأسف عن كل صغيرة وكبيرة وإذا خانته الذاكرة أو فاتته فرصة الاعتذار يتضايق حتى يجد الفرصة للاعتذار·
- أشاد فلاح بدور سمو الأمير بالاهتمام بالمعاقين ورعايتهم وقال إنهم كانوا وسيظلون عند حسن ظنه·
- أوضح بأن الاهتمام بالمعاقين من علامات تقدم ورقي البلد·
- طالب بفصل الإعاقات الذهنية عن باقي الإعاقات نظرا لكثرة أعدادهم ونشر الوعي بصورة أكبر عنهم وعن همومهم وهموم أهاليهم وطالب بعمل مقر كبير يناسب أعدادهم، وأن يدار المقر في بعض أعماله من قبل بعضهم كل حسب مقدرته·
- طالب الأهالي وأولياء الأمور لهذه الفئة بالاعتناء بهم ودمجهم بقدر الإمكان بالمجتمع·
- ضرورة أن تهتم الحكومة ومجلس الأمة بالنظر لهذه الفئة ودراسة أوضاعها بما تستحق·
- بعض الحالات من الإعاقات الذهنية الخفيفة الذين يتم التعامل معهم كأشخاص عاديين قد يتعرضون للاستغلال مثل توقيعهم على معاملات أو مستندات، لذلك طالب بضرورة عمل مقر يحفظهم ويقضي على معظم أوقات فراغهم وأفضل مقر لذلك هو الذي يحتوي على ألعاب رياضية·
- إن اهتمامه بعرض قصة هيثم لهذه الصفحة يهدف به توجيه ولفت نظر المجتمع الى الحالات المشابهة من هذه الفئة المحرومين من فرص إثبات قدراتهم ومواهبهم نتيجة لقصور أماكن التدريب وعدم كفايتها وتناسبها مع الأعداد الكبيرة من هذه الشريحة·
- إنه متأكد بأن هذه الفئة بها مواطن ذكاء وقوة وقدرة يجب استغلالها·
- يشكر جريدة "الطليعة" لفتحها صفحة للتحدث عن هذه الفئة وعرض مشاكلها كما يشكر المشرف على الصفحة على جهده التطوعي والإنساني·
مشرف الصفحة يقول:
- إن مثل السيد فلاح العباد يعتبر فخرا ومثالا يجب الاحتذاء به وخاصة لمن لديه إعاقة ذهنية حيث مثل هذه العقلية المتفتحة هي الانطلاقة الأولى لمعالجة مثل تلك الحالات·
- إن مشاركته بعرض قصة هيثم تعتبر تعزيزا قويا لهذه الصفحة وبالتالي خدمة لهذه الفئة ومشرف الصفحة لا يرى داعيا للشكر لأن ولده السباح مشعل سيستفيد أيضا كما يستفيد الآخرون عند تسليط الضوء على هذه الفئة·
- نادي المعاقين من إداريين ومدربين للإعاقة الذهنية بذلوا وما زالوا جهدا للعناية بالعدد المنتسب للنادي من هذه الفئة ولو أنه عدد قليل وإن شاء الله تتوافر مستقبلا مراكز تزودهم بأكثر عدد من الأبطال·
ولأنني كنت متواجدا مع الفريق في أثناء البطولة العالمية في آيرلندا كمرافق لابني مشعل فإني أعتقد أن لتصرف إدارة النادي والمدربين مع اللاعبين أثرا طيبا وساعد على الفوز حيث المعاملة الطيبة والتواجد المستمر مع اللاعبين في مختلف الملاعب·