رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 27 رمضان 1424هـ - 22 نوفمبر 2003
العدد 1604

في محاضرة عن الطب والطب البديل في دار قرطاس للنشر
المنيـس: الطب البديل حقق نجاحات متميزة عجز عن تحقيقها الطب التقليدي

كتب محرر الشؤون المحلية:

أشادت سعاد المنيس رئيسة معهد دار الصحة للعلاجات البديلة بما حققه الغرب من تطور في مجال عمل الطب البديل حين استنذ في نظرته ودراساته الطبية إلى ما جاء في النظرية النسبية للعالم ألبرت أينشتاين·

كما أشادت بنتائج العلاجات الطبية والفوائد التي حققها معهد دار الصحة في الكويت لمرضى آلام المفاصل والصداع ومشاكل الجهاز التنفسي واضطرابات الهرمونات وغيرها من الأمراض التي عادة ما يعاني منها بعض المرضى ويتعذر شفاؤهم بما اصطلح على تعريفه في الطب التقليدي، وقالت في حديثها عن الطب والطب البديل ضمن فعاليات محاضرتها التي قامت بتنظيمها دار قرطاس للنشر إن أكثر من %90 من زبائن معهد دار الصحة لقوا فوائد واضحة من العلاجات الطبيعية التي يعتمدها المعهد لعلاج الكثير من الحالات المرضية و %50 منهم انتهت مشاكلهم الصحية بحكم ما يقدم لهم من وصفات وعلاجات وأشارت إلى أن معهد دار الصحة يعتبر أول مركز متخصص بالعلاجات البديلة في الكويت ويقدم التدليك الصيني والريفلكسولوجي والتداوي بالزيوت العطرية والزهور وفحص علاج الجسم بواسطة الحاسب الآلي والعلاج بالطاقة الكهرومغناطيسية البيولوجية·

وكانت المنيس قالت في بداية حديثها إن الطب الغربي التقليدي كما يمارس الآن أسس على أساس فيزياء نيوتن وهي رؤية الإنسان كجسم مادي مثل الساعة يتكون من أجزاء منفصلة عن بعضها البعض·

وعندما يتعطل أحد أجزاء الساعة يتم تصليحه أو استبداله بقطع غيار، حتى الكون عبارة عن ساعة عملاقة تسير  وفق قوانين نيوتن للحركة والسكون لافتة إلى أنه ومنذ ثلاثمئة سنة أو أكثر تبنى العالم الغربي هذه النظرية الميكانيكية للعالم والإنسان ومن ساعد على ترسيخ هذه النظرة الميكانيكية هو الفيلسوف الفرنسي رينيه ديسكارت الذي قال بفصل الجسم عن العقل أي الأخذ بفيزياء نيوتن وتطبيقه على الإنسان وعلى أعضائه وهو المبدأ الأقرب للقص واللزق·

وأشارت إلى أنه رغم محافظة الطب على أرواح الكثيرين عبر الوسائل العلاجية التي يتعبها إلا أنه في المقابل هناك فشل ذريع في كثير من الحالات المرضية مثل السرطان والروماتيزم والسكري والضغط، وبينت أنه نتيجة لتبني الطب هذه النظرية الميكانيكية أصبحت العلاقة بين الطبيب والمريض علاقة غير سليمة وغير متكافئة، فالطبيب لأنه يملك المعرفة وهو المسؤول عن صحة المريض فهو له اليد العليا وما على المريض إلا أن يتبع الطبيب في خياراته العلاجية من دون أن يكون لديه "المريض" أي دور على صحته·

كما أصبح الطبيب بعد سنوات عدة من ممارسة مهنية أقل إنسانية وأقل رأفة بمرضاه، لذا نجد أن أغلب العلاجات الطبية قاسية على جسم الإنسان "الأدوية" وعلى روح الإنسان "العلاج الكيميائي" وأكدت أن من بين أهم نتائج هذه النظرة الميكانيكية التجزيئية للإنسان ازدياد عدد المرضى في العالم، فأكثر من نصف عدد سكان بريطانيا حاليا يعانون من مشاكل صحية مزمنة·

وفي الولايات المتحدة ازدادت معدلات الوفيات بسبب الالتهابات بنسبة %58 بين عامي 1980-1992 كما أن الأطباء يعتبرون ثالث سبب للوفيات في أمريكا بعد مرضى القلب والسرطان مشيرة الى أنه حسب آخر الإحصاءات فإن %40 من المرضى في مستشفيات الولايات المتحدة هم نتيجة مضاعفات الأدوية كما أن عدد حالات المرض العقلية "الإعاقات، الاكتئاب، الباركستنر الزهايمر·· يقدر بنحو مليون شخص أي فرد واحد من كل 26 فردا في بريطانيا والمعدل في الازدياد·

وأفادت أنه من المتوقع خلال العشرين سنة المقبلة أن يزداد عدد الإصابات بمرض السرطان في العالم المتقدم بنحو %50 حسب دراسة جامعة كمبريدج البريطانية أي شخص واحد من كل شخصين معرضين للإصابة بهذا المرض، وبالمقارنة مع هذه النظرة أوضحت المنيس أن هناك نظرة أخرى غيرت من نظرتنا إلى العالم وإلى أنفسنا من خلال عالم آخر هو ألبرت أينشتاين حين قدم نظرية النسبة والنسبية في بداية القرن العشرين 1905 حيث قال "إن كل مادة في الكون هي طاقة فالإنسان والأرض والكون والنبات هم طاقة على مستوى الذرات وما تحت الذرات وإن أي جزء حينما يتأثر تتأثر باقي الأجزاء" أي بمعنى نظرية أينشتاين فالكون ليس ساعة ضخمة ولكنه كائن يتكون من نسيج متشابك من العلاقات الحية في حالة توازن، والإنسان يتأثر في الكون ويؤثر فيه وإن أفكارنا ومعتقداتنا هي أيضا طاقة إما سلبية أو إيجابية، الأمر الذي دفع بالقائمين على العلاجات البديلة بتبني هذه النظرة من ناحية الإيمان بأن الإنسان كجسد وعقل وروح يمثل وحدة واحدة، فأي جزء يتأثر ويؤثر على الأجزاء الأخرى والإنسان المريض هو الإنسان الفاقد لتوازن الطاقة لديه، ومهمة العلاجات البديلة هي إزالة معوقات التوازن والتي قد تكون فيروسا أو بكتريا أو وساوس أو سموما أو تجارب مؤلمة تعيق تقدم صحة الإنسان، فالمعالج بالعلاجات البديلة ينظر للمريض كإنسان وليس للعلة فقط ويأخذ في الاعتبار مكونات الإنسان النفسية والجسدية وكذلك معتقداته·

وقالت إن هذه النظرة بدأت تنتشر في الغرب وخاصة الولايات المتحدة حين تحول عدد كبير من الأطباء الى العلاجات البديلة وحققوا نجاجات مذهلة مثل الدكتور بيرني سيبل، لاري دوسي، دين أورنش، ديباك كوبرا وذلك حين عملوا على نشر نتائج علاجاتهم في الكتب والدوريات المتخصصة وأفادت المنيس بأن معهد دار الصحة والذي يعتبر أول مركز متخصص بالعلاجات البديلة في الكويت يعتمد في علاجاته على هذه النظرية ويقدم التدليك الصيني والريفلكسولوجي والتداوي بالزيوت العطرية والزهور وأخيرا أدخل تقنية فحص وعلاج الجسم بوساطة الحاسب الآلي والعلاج بالطاقة الكهرومغناطيسية البيولوجية، وأكدت أنه خلال السنوات الثماني الماضية وهي عمر المركز لقي أكثر من %90 من زبائنه فائدة واضحة من علاجاته الطبيعية وبما يتجاوز الـ %50 انتهت مشاكلهم الصحية مثل آلام المفاصل والصداع والصداع النصفي ومشاكل القولون والحساسية ومشاكل الجهاز التنفسي واضطراب الهرمونات وغيرها·

طباعة  

صباح الأحمد في الزيارات يقول: لا فرق لدينا بين أحد
شركة نفط الكويت تفرّق بين الذكر والأنثى

 
النصف: الحجاب لا يفرض بالإكراه·· لكنه اختيار
جمعيات نفع عام: ما حدث من وكيلة مدرسة الفروانية ضد قيم التسامح والحرية

 
البراك يسأل عن التسوية بين "الكويتية" و "العراقية"
 
شكوى رفعها أحد المواطنين إلى مسؤولي "الداخلية"
الأمن في محافظة العاصمة·· يا قلبي لا تحزن!!