تلقت "الطليعة" ردا من مدير العلاقات العامة والإعلام بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حول ما نشرته بتاريخ 1/11/2003 بعنوان "رمضان خاص بالتربية الأساسية"، ونحن إذ نشكر الهيئة ممثلة بمدير علاقاتها العامة إلا أنه لنا ملاحظات على الرد نود سردها لعل فيها تعميما للفائدة التي ارتجيناها أساسا من كتابة تلك الفقرة·
يقول الرد إن التقويم الرمضاني ليس مقصورا على كلية التربية الأساسية إنما على جميع كليات الهيئة وبقرار من قطاع التعليم التطبيقي والبحوث، ونحن نقول إن هذا إنما يزيد من المشكلة التي أشرنا إليها، فلماذا كليات الهيئة لها تقويم خاص في رمضان بينما لا تأخذ في ذلك جامعة الكويت ولا الجامعات الخاصة الجديدة، كما لا تأخذ به أي جامعة أو كلية في أي دولة في العالم الإسلامي أجمع؟!!
يقول الرد إن التقويم جاء من أجل الاستجابة للظروف الاجتماعية خاصة للطالبات حتى يمكنهن الالتحاق بالباصات والوصول الى منازلهن قبل الإفطار وقد ذكرنا في مقدمتنا أن هذا المبرر غير كاف، وذلك لأن القرار اتخذ دون معرفة عدد الطالبات المستفيدات منه "أي الطالبات المسجلات في مقررات الساعة الرابعة عصرا فقط، بعبارة أخرى لماذا يتغير تقويم كليات الهيئة جميعها ليتواءم مع عدد محدود جدا من الطالبات؟ ولماذا لا تقوم الهيئة بدلا من ذلك بإلغاء المقررات المتأخرة في الفصول التي يأتي شهر رمضان المبارك في جزء منها؟ أو لماذا لا تبلغ الطالبات في أثناء التسجيل بأن هذه الأوقات لن تكون مريحة لهن في شهر رمضان ليبقى لهن الخيار بعد ذلك؟
يقول الرد "لم ينتقص من المحاضرة سوى خمس دقائق فقط مما لا يؤثر على الأداء داخل المحاضرات" وهذا كلام غير صحيح فقد قلص بالإضافة الى الدقائق الخمس الوقت ما بين المحاضرات فكانت المحاضرات أيام السبت والاثنين والأربعاء خمسين دقيقة لتتمكن الطالبة خلال الدقائق العشر من الانتقال من قاعة الى أخرى ومن مبنى الى آخر وهذا الوقت يصل الى 15 دقيقة في محاضرات الأحد والثلاثاء التي مدتها ساعة ونصف الساعة·
ثم كيف يمكن للطالبة الانتقال من أي من الملاحق الى المبنى الرئيسي إذا كانت تستخدم الباص خلال 5 دقائق فقط بل كيف يمكن لبعض المدرسين الوصول خلال هذا الوقت إذا كان جدوله موزعا بين أكثر من مبنى؟
ويقول الرد أخيرا أن "لا دخل للمحاضرات بالغبقات والسهرات حين تبدأ المحاضرات في الساعة الثامنة صباحا" ونحن نستغرب ورود هذه النقطة بالذات في رد الهيئة وأن الكل يعرف أن المحاضرات الباكرة يعاني مدرسوها من الغياب والتأخير وعدم الانتباه في الأيام العادية أما في شهر الصيام وفي العشر الأواخر فيكون التدريس فيها أقرب الى المستحيل بسبب السهر·
نتمنى أن تأخذ الهيئة بملاحظاتنا على الرد ليس من باب التهجم بل للمنفعة العامة ولمصلحة الطلبة والطالبات والعملية التعليمية ككل·
" المحرر
السيد المحترم رئيس تحرير صحيفة "الطليعة"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالإشارة الى المقال المنشور في صحيفتكم الموقرة في عدد يوم السبت الموافق 1/11/2003 تحت عنوان "رمضان خاص بالتربية الأساسية··" وبعد عرض الموضوع على عميد كلية التربية الأساسية د· عبدالله الكندري وافانا بالرد التالي:
1 - إن التقويم خلال شهر رمضان ليس قاصرا على كلية التربية الأساسية فقط بل لجميع كليات الهيئة وبقرار من قطاع التعليم التطبيقي والبحوث·
2 - هذا التقويم تم وضعه من أجل الاستجابة للظروف الاجتماعية خاصة للطالبات حتى يمكنهن الالتحاق بالباصات والوصول الى منازلهن قبل الإفطار·
3 - لم ينتقص من المحاضرة سوى خمس دقائق فقط مما لا يؤثر على الأداء داخل المحاضرات·
4 - لا دخل للمحاضرات بالغبقات والسهرات حيث تبدأ المحاضرات في الساعة الثامنة صباحا·
ونحن إذ نشكر اهتمامكم ودوركم الإعلامي نود نشر هذا الرد في المكان نفسه وبالمساحة ذاتها للمقال السابق نشره - موضوع الشكوى·· أعاد الله الأيام المباركة بالخير والعافية·
وتفضلوا بقبول وافر التحية
سهير جمعة
مدير العلاقات العامة والإعلام
الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب