التشجيعية لعبدالحميد إسماعيل وبلال
والتقديرية للأنصاري ومريم عبدالملك وشادي الخليج
· حجب الجائزة في مجالات الإخراج السينمائي والتلفزيوني والتأليف الموسيقي
أعلن الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، بدر الرفاعي، أسماء الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية لعام 2003، والتي أقرت من قبل اللجنة العليا لجائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية التي تضم مجموعة من الشخصيات العامة من ذوي الاختصاص والمشهود لها بالكفاءة والخبرة والموضوعية·
وقد جاءت الجوائز لهذا العام على النحو التالي:
جائزة الدولة التشجيعية للعام 2003:
1 - مجال الفنون - جائزة الفنون التشكيلية والتطبيقية (النحت والحفر والخزف)، وفاز بها الفنان عبدالحميد إسماعيل حسين عن عمله النحتي "امرأة خليجية"·
2 - مجال الآداب - جائزة الترجمة إلى اللغة العربية - وفاز بها الدكتور محمد مبارك بلال عن ترجمته لمسرحية "أرجندن والحارس الليلي" من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية·
فيما حجبت الجوائز في المجالات التالية:
1 - الإخراج السينمائي والتلفزيوني
- التأليف الموسيقي "الألحان"
2 - مجال الآداب:
- النص المسرحي
- القصة القصيرة
3 - مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية:
- الدراسات التاريخية والآثارية لدولة الكويت·
- الفلسفة وعلم الاجتماع·
- الاقتصاد والعلوم السياسية·
كما قررت اللجنة العليا منح جائزة الدولة التقديرية للعام 2003 لكل من:
1 - الأستاذ الأديب عبدالله ذكريا الأنصاري، الذي يعد وجها حاضرا من وجوه الثقافة والفكر في الكويت، حيث صحب حركة الثقافة والأدب منذ أربعينات القرن الماضي، إن على مستوى الشعر أو الدراسة أو المقالة، وليس أشهد من دوره البارز في حفظ تراث شاعر الكويت المبدع فهد العسكر·
2 - الأستاذة المربية الفاضلة مريم عبدالملك الصالح المبيض، والتي تشكل بصمة مشرقة في مسيرة تعليم المرأة في الكويت، فمريم الصالح تنحدر من عائلة كريمة عرف عنها حبها وسعيها للعمل والتعلم في الكويت، ولقد كان دورها كبيرا في مسيرة تعليم المرأة، حيث صاحبت هذه المسيرة منذ بدايات التعليم الأولى، وحرصت طوال مشوارها أن تكون مثلا للمرأة التي وهبت جل اهتمامها لقضية تعليم المرأة·
3- الأستاذ الموسيقار عبدالعزيز خالد المفرج "شادي الخليج"، الذي دخل ميدان الموسيقى عن طريق الدراسة الأكاديمية، ثم ما لبث أن برز وأبدع في تقديم الفن الكويتي الأصيل في ثوب من الجدة، أضفى على ذاك الفن صفة العصرية، وحلق فيه إلى فضاءات جديدة، كانت كفيلة بوصوله إلى آلاف المستمعين والمتذوقين·
وكان أن أصبح اسم شادي الخليج قرينا للفن الكويتي في أزهى وأرقى صوره·
المعروف أن لجان تحكيم جوائز الدولة التشجيعية تتم بصورة سرية عن طريق خبراء من الداخل والخارج لا يعرفون بعضهم ضمانا للحياد، ويتم اعتمادها من اللجنة العليا التي ليس لها سلطان على النتائج·
المعروف كذلك أن القيمة المالية لجائزة الدولة التقديرية عشرة آلاف دينار كويتي بينما التشجيعية 5 آلاف دينار كويتي·
ويتم حجب الجوائز عندما لا ترقى الأعمال المقدمة إلى مستوى الجائزة·