الموضوع الذي نشرته "الطليعة" قبل أسبوعين عن الدكتور ديريك سمرفيلد كبير المحاضرين الفخريين في معهد طب النفس في جامعة لندن الذي كشف فضيحة تورط الجمعية الطبية الإسرائيلية في عمليات تعذيب الفلسطينيين عبر تعاون الأطباء الإسرائيليين مع أجهزة الأمن الإسرائيلية في عمليات التعذيب تلك، وذلك بعد أن أصبح الدكتور بلاشر رئيس الجمعية الطبية الإسرائيلية رئيسا للجمعية الطبية العالمية التي أنشئت في العام 1947 وتضم في عضويتها معظم الجمعيات الطبية في دول العالم، أثار ردود فعل محلية واسعة بشأن سكوت الجمعية الطبية الكويتية عن هذا الموضوع الخطير، حيث يرى عدد من المراقبين المحليين أن هذا السكوت غير مبرر على الإطلاق، فإذا كان هناك في بريطانيا من الأطباء الذين لهم ثقل مهني وإنساني يتحركون من أجل عدم استمرار الطبيب الإسرائيلي المجرم في رئاسة الجمعية الصحية العالمية فمن الأجدر أن تتحرك الجمعيات الطبية المحلية والعربية تجاه هذا الموضوع الخطير كونه يمس معاناة أهلنا في الأراضي المحتلة·
وناشدت هذه الأوساط الجمعية الطبية الكويتية بالتحرك الجاد نحو هذا الموضوع وبحثِّ الجمعيات الطبية العربية على اتخاذ مواقف واضحة تجاه هذا الموضوع الخطير الذي بدأ يتفاعل أيضا في عدد من الجمعيات الطبية الأوروبية بعد تحرك بعض الأعضاء الناشطين من الأطباء في الجمعية الطبية الإنجليزية·