يقول الدكتور أحمد زكي اليماني وزير النفط السعودي الأسبق أن "العصر الحجري لم ينته بسبب نفاد الحجارة من الكرة الأرضية وسوف ينتهي عصر النفط قبل وقت طويل من نفاد النفط من العالم"·
ويأتي هذا التنبؤ بعد ثلاثين عاما من الحظر النفطي الذي فرضته الدول العربية على أمريكا إبان حرب عام 73، ومع ذلك فإن العالم لا يزال مدمنا على نفط الشرق الأوسط فالشيخ اليماني يعتقد أن شيئا جوهريا قد تغير من الصدمة النفطية الأولى، ويعني بذلك الخطوات التي تقدمت باتجاه تخفيف قبضة "أوبك" على الاقتصاد العالمي·
ويجري الحديث عن الهيدروجين والميوثانول كبديلين محتملين، وأول تحد جدي لهيمنة النفط على مصادر الطاقة العالمية والتخلص من الأضرار الكبيرة التي يشكلها النفط على البيئة والصحة العامة·
ويهاجم الكاتب سياسة إدارة بوش بشدة قائلا: إن من العار عليها ألا تتخذ خطوات جدية لتشجيع اختراع البدائل للنفط ويدّلل على خطر الاعتماد على نفوط الشرق الأوسط بتقديرات تشير إلى أن الولايات المتحدة قد دفعت للدول المنتجة للنفط أكثر من 7 تريليونات دولار كثمن لوارداتها من النفط خلال العقود الثلاثة الماضية فقط·
ويعبر الكاتب عن إيمانه - أو تمنياته - بأن تكنولوجيا الطاقة الجديدة "ستلقي بالأوبك في مزبلة التاريخ·· ولكن ذلك لن يحدث في الأمد المنظور"·
التفاصيل ص (ترجمات)