رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 13 رمضان 1424هـ - 8 نوفمبر2003
العدد 1602

صفقة القرن تحيطها الشبهات من كل جانب
مليارا دولار لشراء آليات عسكرية!

كتب سالم العبيدان:

علمت "الطليعة" أن وزارة الدفاع بصدد شراء صفقة آليات حربية بمواصفات خاصة تقترب قيمتها من ملياري دولار، وأن الوزارة استجلبت العروص من دول عدة ثم بعد دراستها ومطابقة المواصفات المحددة تم استثناء عدد من العروض التي قدمت آليات أقرب إلى المدنية منها إلى الآليات العسكرية المطلوبة أساسا، إلا أنها وبعد استثناء تلك العروض قامت واستبعدت عرضا من شركة تزود أحد أهم جيوش العالم وتتواجد عشرات الآلاف من آلياتها في الأراضي الكويتية وفي العراق، وتفيد المصادر أن الحجة التي قدمها "جنرالات الكويت" أن تلك الآليات غير مطابقة للمواصفات الفنية التي طلبوها·

الشركة المعنية ومن ورائها حكومتها ممثلة محليا بالسفير تدخلت لدى "الدفاع" و"الخارجية" وبشكل قوي لإعادة النظر في استثناء عرضها من هذه الصفقة الكبيرة التي سميت بصفقة القرن، وأضافت مصادر "الطليعة" أن في الأمر ما يثير تساؤلات عن الأسباب الحقيقية وراء الاستبعاد المتأخر لهذه الشركة وما إذا كان وراءه ما يمكن أن يفسره الآخرون على كونه شكلا من أشكال الاستنفاع·

إلاأن المثير في كل هذا هو المبرر وراء تزويد الجيش الكويتي بهذه الآليات أو بغيرها وبهذا الثمن، خاصة وأننا يفترض أننا ساهمنا بالتخلص من العدو الغاشم الذي يتربص بنا، بل إننا لم نستفد أصلا من كل المليارات التي أنفقت قبل الغزو، وعشرات المليارات التي أنفقت منذ التحرير حتى الآن، ويبقى السؤال إلى متى تستمر ميزانية الدفاع من دون رقيب أو حسيب وإلى متى ينفخ في هذه "الجربة المفضوضة"؟

طباعة  

قضية الديون والتعويضات الكويتية على بغداد يعتريها خلط للأوراق يضر بمصالحنا
مساهمتنا الرائدة في تحرير العراق··
هل كانت بهدف كسبه أم تحويله الى عدو؟!!

 
البدلاء سيكونون من "الشلة" الرياضية والمنافقين
وزير الطاقة لم يجدد لستة وكلاء مساعدين في "الكهرباء"

 
الدينيون سكتوا ثلاث سنوات عن الغناء
وزارة أحمد الفهد شهدت الطرب والحفلات ·· فلم نسمع تهديدا ولا وعيدا!

 
إعـلان محمد الصباح
عن مساعدات العراق·· مشروع أزمة

 
مراقبون اعتبروه ضربة قاضية لنواب الخدمات والرشوة
اقتراح الدوائر الخمس·· هل يمر؟

 
صدام تظاهر بامتلاك "الدمار الشامل" تخوفا من غزو إيراني انتقامي
 
انتهى عصر النفط··
و"الأوبك" إلى مزبلة التاريخ!