رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 13 رمضان 1424هـ - 8 نوفمبر2003
العدد 1602

الدينيون سكتوا ثلاث سنوات عن الغناء
وزارة أحمد الفهد شهدت الطرب والحفلات ·· فلم نسمع تهديدا ولا وعيدا!

كتب محرر الشؤون المحلية:

أثار الحديث عن السماح لإحدى المطربات في إحياء حفلات العيد في أحد الفنادق جدلا واسعا في الدواوين والصحافة اليومية بين مؤيد ومعارض، وغرق معظم المتجادلين في مناقشة تحليل أو تحريم الغناء، وغاب عنهم أن وصول الجدل الى مناقشة مسألة التحليل والتحريم هو ما يبتغيه الذين فجروا هذه القضية وأشغلوا الناس بها·

ويأسف الكثير من المراقبين لوقوع صحافتنا في هذا الفخ الذي نصبته الأحزاب الدينية وبالتالي انجرار الناس للمشاركة في هذا الجدل العقيم، ويرى المراقبون أن ما فات صحافتنا منذ بداية طرح الموضوع الذي أثاره رئيس حزب الإخوان المسلمين في الكويت عبدالله العلي المطوع هو - بكل بساطة - مواجهة هؤلاء المثيرين في سكوتهم طيلة ثلاث سنوات مضت (وهي الفترة التي قضاها الشيخ أحمد الفهد في وزارة الإعلام) عن دخول المطربين والمطربات للبلاد وإحيائهم حفلات غنائية كثيرة في الأعياد وفي غير الأعياد وقد مرت هذه الحفلات بردا وسلاما دون ضجة تذكر·

ويتساءل هؤلاء المراقبون بأسف شديد عن المستوى الذي وصلت إليه تلك الأحزاب في المراهنة على نسيان الناس ولأساليبهم السياسية بحيث تقوم تلك الأحزاب بإثارة موضوع بغرض ابتزاز وزير رغم أنها سكتت عن الموضوع ذاته في عهد وزير آخر، وتضيف تلك المصادر: كيف تنطلي على الناس هكذا ألاعيب؟ وكيف يستطيعون جرهم الى حديث الحلال والحرام رغم أن الانتهازية السياسية واضحة في مسلكيات هذه الأحزاب التي تتخذ من الدين ستارا واقيا يغطي الدجل الذي اعتادته في أعمالها؟!

طباعة  

قضية الديون والتعويضات الكويتية على بغداد يعتريها خلط للأوراق يضر بمصالحنا
مساهمتنا الرائدة في تحرير العراق··
هل كانت بهدف كسبه أم تحويله الى عدو؟!!

 
البدلاء سيكونون من "الشلة" الرياضية والمنافقين
وزير الطاقة لم يجدد لستة وكلاء مساعدين في "الكهرباء"

 
صفقة القرن تحيطها الشبهات من كل جانب
مليارا دولار لشراء آليات عسكرية!

 
إعـلان محمد الصباح
عن مساعدات العراق·· مشروع أزمة

 
مراقبون اعتبروه ضربة قاضية لنواب الخدمات والرشوة
اقتراح الدوائر الخمس·· هل يمر؟

 
صدام تظاهر بامتلاك "الدمار الشامل" تخوفا من غزو إيراني انتقامي
 
انتهى عصر النفط··
و"الأوبك" إلى مزبلة التاريخ!