· ناثانسون: الحوار أفضل من الإقصاء ولسنا رجال شرطة
رسالة مفتوحة الى الجمعية الطبية البريطانية:
لقد أثيرت المخاوف بشأن دور الجمعية الطبية العالمية WMA وهي الجهة العالمية التي تضطلع بالرقابة على أخلاقية مهنة الطب، وخاصة في تعاملها مع الجمعية الطبية الإسرائيلية IMA، وقد بلغت المخاوف أوجها مع الأنباء التي أشارت الى انتخاب يورام بلاشر الذي عمل لفترة طويلة رئيسا للجمعية الطبية الإسرائيلية، ورئيسا لمجلس إدارة الجمعية الطبية العالمية·
ويتوجب على الجمعية الطبية العالمية أن تعرف بالانتقادات المبنية على أسس ثابتة وعلى مدى سنوات لسجل هذه الجمعية الطويل في مجال أخلاقيات المهنة، ففي عام 1996، خلص تقرير منظمة العفو الدولية الى أن الأطباء الإسرائيليين الذين يعملون مع أجهزة الأمن، يشكلون جزءا من نظام يجري فيه تعذيب المحتجزين ومعاملتهم بشكل سيئ ويتعرضون للإهانة بطرق تجعل الممارسة الطبية في السجون تناقض أخلاقيات مهنة الطب، ونشرت منظمات رئيسية أخرى في مجال حقوق الإنسان مثل "أطباء من أجل حقوق الإنسان" و"هيومان رايتس ووتش" الأمريكيتين تقارير مشابهة، ولم تفعل الجمعية الطبية الإسرائيلية شيئا حيال هذه الانتقادات ونفتها باعتبارها "سياسية" وأشارت الى عضويتها في الجمعية الطبية العالمية باعتبارها دليلا على نزاهتها، وبالإضافة الى ذلك، دافع بلاشر في مجلة "لانسيت" Lancet الطبية البريطانية عن استخدام "الضغوط الجسدية المعتدلة" التي تستخدمها أجهزة الأمن الإسرائيلية مع المعتقلين الفلسطينيين، فهذا أمر نادر الحدوث أن يقف رئيس جمعية طبية وطنية أمام مجلة طبية مرموقة للدفاع عما يعتبره العالم ولجنة الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب، تعذيبا، وبالتالي، فإن الجمعية الطبية الإسرائيلية تنتهك "إعلان طوكيو" الصادر عن الجمعية الطبية العالمية wma الذي يحظر تورط أو تواطؤ الأطباء في عمليات التعذيب أو أي إجراءات قاسية ولا إنسانية ومهينة، ولكن يبدو أن الجمعية الطبية العالمية اختارت تجاهل كل الوثائق التي تشير الى ذلك·
مادة سرية
وخلال مقابلة له في عام 99 مع وفد من "المؤسسة الطبية لرعاية ضحايا التعذيب" في لندن، أشار آي دوليف رئيس لجنة أخلاقيات المهنة آنذاك، بوضوح الى أن أحد المعتقلين الفلسطينيين تعرض "لتكسير اثنين من أصابعه" في أثناء التحقيق، وأرسل تقرير بالحادثة الى ديلون هيومان السكرتير العام للجنة الطبية العالمية، الذي رد بالكتابة الى اللجنة قائلا: "يجب أن آتي للدفاع عن اللجنة الطبية الإسرائيلية من خلال التأكيد على أنهم من الموقعين لملء إعلان طوكيو، وبأنهم كانوا متعاونين فعالين في كفاح اللجنة الطبية العالمية من أجل استئصال شتى أشكال التعذيب من السجون ومراكز الاحتجاز في جميع أنحاء العالم" ثم أضاف لاحقا الى أنه تحدث مع بلاشر الذي أكد له بأن اللجنة الإسرائيلية لم تخطئ في شيء وأطلعه على "مادة سرية" على الأرجح أنها من مصادر عسكرية·
وقد كان من غير المعقول أن يقتنع هيومان بهذه البراهين·
أما المسألة الرئيسية الأخرى في أخلاقيات مهنة الطب فهي الحيادية الطبية، لقد اتضح بصورة جلية ومنظمة، في أثناء قيام الجيش الإسرائيلي بإعادة احتلال الضفة الغربية العام الماضي وما بعد ذلك، عدم الاكتراث بالمصابين من الجانب الفلسطيني على نطاق واسع، فقد أشارت التقارير الى تعرض سيارات الإسعاف الفلسطينية لإطلاق النار في 231 حادثة حتى شهر سبتمبر 2003، وأن الجيش الإسرائيلي قتل طواقم سيارات الإسعاف وقد اضطرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية للحد من نشاطاتها في الضفة الغربية نتيجة للتهديدات التي تلقاها طواقم هذه المنظمات والهجمات التي تعرضت لها سياراتهم كما توفي الكثير من الجرحى الفلسطينيين لأن الجنود الإسرائيليين منعوا نقلهم الى المستشفيات، كما منعوا دخول الإمدادات الطارئة من المواد الغذائية والطبية وقاموا بشكل متعمد بتدمير البنية التحتية للماء والكهرباء والخدمات الطبية والصحية، وكان رد بلاشر على افتتاحية لمجلة "لانسيت" حول هذه الأحداث العام الماضي، أوضح دليل على موقفه وموقف الجمعية الطبية الإسرائيلية، فباستثناء جملة واحدة أشار فيها الى مبدأ الحيادية الطبية، هاجم بلاشر الافتتاحية بشدة ودافع عن سلوك الجيش الإسرائيلي، وأشار ضمنا الى أن موت المدنيين الفلسطينيين لا يتساوى أخلاقيا، مع موت المدنيين الإسرائيليين، فمثل هذه المواقف التي تحط من شأن "الآخر" هي العدو لأي تطبيق عالمي لأخلاقيات مهنة الطب ولإضفاء الصبغة الإنسانية على هذه المهنة·
ذراع تنفيذي
وورد في تقرير نشرته أخيرا منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان الإسرائيلية "لقد كنا نعتقد أن بإمكان الجمعية الطبية الإسرائيلية وقف التدهور في موقف القوات الإسرائيلية تجاه صحة الفلسطينيين وإنقاذ هذه الخدمات، إلا أنها اختارت أن تلتزم الصمت على الرغم من الضرر الكبير الذي لحق بالطواقم الطبية الفلسطينية وبقدرة الأطباء على مساعدة مرضاهم بأمان، وبالرغم من القذائف التي أطلقها الجيش الإسرائيلي على المستشفيات الفلسطينية وعلى الرغم من عمليات القتل لطواقم الإسعاف الفلسطيني في أثناء تأدية واجبهم"، وقد رفضت اللجنة الطبية الإسرائيلية الرد على أي من شكاوى "أطباء من أجل حقوق الإنسان" وقد اتهم هاداس زيف من منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" في مقالة له بمجلة "لانسيت" الجمعية الطبية الإسرائيلية بأنها مجرد ذراع تنفيذي للمؤسسة الحاكمة في إسرائيل وأنها تعمل من أجل دعم الأوامر السياسية بدلا من خدمة الأخلاقيات العالمية للطب·
ويبدو للكثيرين أن منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" في إسرائيل وليس "اللجنة الطبية الإسرائيلية" هي التي تضطلع بما كان ينبغي للثانية أن تضطلع به في إسرائيل، وعليه، فإنني أشكك في دفاع هيومان عن اللجنة الطبية الإسرائيلية وعن رئيسها بلاشر الذي يعطيه وجوده على رأس الجمعية الطبية العالمية، الفرصة "لشرح" لماذا ينبغي عدم وضع اللجنة الطبية الإسرائيلية تحت التدقيق الجدي، إن انتخاب بلاشر لرئاسة مجلس إدارة الجمعية يرقى لدرجة الاستهزاء بكل الأهداف التي أنشئت من أجلها اللجنة عام 1947·
لقد ظلت الجمعية الطبية البريطانية حتى اليوم، تعتمد على النهج المتحفظ في عملها، ولكن ذلك لم ينجح، وذات مرة قبل أن تتخذ الجمعية نهجا حيويا - في ما يتصل باللجنة الطبية في جنوب إفريقيا إبان نظام الفصل العنصري - انسحبت من الجمعية الطبية العالمية احتجاجا على إعادة عضوية تلك اللجنة، ومن المؤكد أن الجمعية الطبية البريطانية بحاجة الى استخدام ثقلها لمواجهة قيادة الجمعية الطبية العالمية والجمعية الطبية الإسرائيلية، فلا يمكن استمرار سير الأمور بهذا الشكل ونرجوكم أن تتحركوا بالنيابة عنا، وقبل كل شيء لا يمكن أن يبقى بلاشر رئيسا لمجلس إدارة الجمعية الطبية العالمية·
ديريك سمرفيلد:
كبير المحاضرين الفخريين في معهد طب النفس في كنغز كوليدج - لندن
·· ورد الجمعية:
رسالة سمرفيلد المفتوحة موجهة الى ثلاث منظمات ولا يمكن للجمعية الطبية البريطانية التعبير سوى عن موقفها، إنني اتفق مع الكثير من النقاط التي طرحها، أولا، أتفق بأن حقيقة مجرد العضوية في الجمعية الطبية العالمية ليست بالضرورة ضمانة للسلوك الأخلاقي المثالي، لكن هناك حجة قوية بأن من الأفضل لمنظمة دولية تسعى للتأثير الإيجابي في مواقف جمعيات طبية، أن تحضها على الممارسة الجيدة بدلا من عزلها وإقصائها·
أتفق مع القول إن منظمات دولية مثل منظمة العفو الدولية أشارت الى وجود مشكلات في إسرائيل، ولكن مثل هذه التقارير أيضا توضح أنه لا توجد دولة على وجه الأرض لديها سجل ناصع في مجال حقوق الإنسان (فتقرير الجمعية الطبية، البريطانية لحقوق الإنسان لعام 2001 ناقش أمثلة على انتهاكات لحقوق الإنسان تشمل أطباء كضحايا وشهود أو متعاونين في أكثر من 100 دولة·
وقد تراوحت انتهاكات حقوق الإنسان ما بين المشاركة في تطبيق عقوبة الإعدام الى التعذيب مرورا بختان الإناث أو تجاهل السجناء)، هذه ليست صورة جزئية لحقيقة الانتهاكات لحقوق الإنسان في شتى أنحاء العالم، ومن الواضح أن الكثير من الجمعيات الأعضاء في الجمعية الطبية العالمية لديها مشكلات في مجال حقوق الإنسان وليس من الواضح دائما ما الذي يتعين على أعضاء هذه الجمعيات عمله لمعالجة مثل هذه الأوضاع·
عقبات
صحيح ما يقوله سمرفيلد من إن الجمعية الطبية البريطانية انسحبت من الجمعية الطبية العالمية بعد فضيحة "ستيف بيكو" في جنوب إفريقيا، فقد عجزت الجمعية البريطانية آنذاك في التأثير على تطور سياسات الجمعية العالمية، وقد جرى نقاش طويل حول إيجابيات وسلبيات العفوية قبل أن نعود الى الجمعية الطبية العالمية، وكان العامل الأهم في قرار عودتنا الى العضوية هو قدرتنا على التأثير من الداخل·
ومن أبرز أهداف التقرير الأخير للجمعية الطبية البريطانية حول حقوق الإنسان هو تسهيل التغيير من خلال التعليم والدعم وتعميم أفضل الممارسات، والرؤية الديمقراطية داخل الجمعية الطبية العالمية هي أن التشجيع على تحسين الخدمات أجدى من الاكتفاء بالتنديد، وهذا هو أحد الأسباب لإدخال الجمعية الطبية الصينية الى عضوية الجمعية العالمية، فمن خلال نشر الوعي في أوساط القادة الطبيين، من المؤمل أن يكون للأطباء تأثير إيجابي في مجال حقوق الإنسان في المجتمعات التي يعملون فيها، ولكن هذه عملية طويلة وليس هناك حلولا سهلة·
وهذا لا يعني إنكار أهمية إجراء تحقيقات شاملة بشأن كل الاتهامات التي تظهر هنا وهناك حول الممارسات الطبية الخاطئة من قبل هيئة مستقلة، إنني اتفق مع سمرفيلد على ضرورة إجراء مثل هذه التحقيقات كلما ظهرت اتهامات ولكن المشكلة في غياب الجهة التي يمكن أن تكون حكما على ذلك·
فلدينا آلية حقوق إنسان دولية تابعة للأمم المتحدة، وعلى الرغم من أنها قد لا تكون فاعلة دائما، فإن من الصعب أن نرى بديلا لها، ولذلك ظلت الجمعية الطبية البريطانية دائما تسلط الضوء على الدور الحاسم لنظام الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فمثلا، كانت مشكلات كتعرض البعض للحرمان من الوصول الى الخدمات الطبية أو تأمين ممر أمني لسيارات الإسعاف، من القضايا التي لفتت الجمعية الطبية البريطانية الأنظار إليها في الأمم المتحدة، فضلا عن أمثلة أخرى على عقبات تعترض الخدمات الطبية في بلدان أخرى·
سجل طيب
وعلي الرغم من أننا لسنا منظمة لحقوق الإنسان، إلا أن للجمعية الطبية البريطانية سجلا طيبا في تعزيز الوعي بمعايير حقوق الإنسان في أوساط الأطباء، فنحن نفتقر الى الوسائل والخبرات لقياس وتقييم أداء المنظمات الطبية الوطنية في مختلف دول العالم·
والهدف من تركيزنا على حقوق الإنسان هو تشجيع الأطباء والجمعيات الطبية للعمل قدر استطاعتها على معالجة العوامل التي تودي الى وقوع الانتهاكات ولكن عدم التصرف كرجل شرطة أو قاض أو محام·
إنني أعترف أن هناك وجهات نظر مختلفة حول هذا الموضوع وقد اتخذ كل من سمرفيلد وأنا - من خلال مراسلات مطولة - وجهة نظر تختلف عن الآخر حول ما يمكن أن يؤثر في عملية التغيير، فلديه إيمان قوي بحقوق الإنسان يدعو الى الاحترام، وتسعى الجمعية الطبية البريطانية للتعاون معه من أجل تحسين حقوق الإنسان بدلا من الدخول في جدل حول الوسائل، وليس من الواضح كيف يمكن أن يكون عزل الجمعية الطبية الإسرائيلية - والكثير من الجمعيات الأخرى التي تواجه اتهامات بالتعاون السلبي في انتهاكات منظمة لحقوق الإنسان في بلدانها - أن يؤدي الى تحسين الوضع، ولكن من خلال المناقشات والحوارات الشاملة والمنتظمة والحيوية، حول أخلاقيات المهنة وحقوق الإنسان، يمكن للجمعيتين الطبيتين البريطانية والعالمية زيادة الوعي في أوساط المنظمات الطبية، بالمعايير العالمية لحقوق الإنسان، أفضل من اعتماد أسلوب الانتقاد والمقاطعة ضد أي جمعية طبية في العالم·
فيفيان ناثانسون: مديرة النشاطات المهنية في الجمعية الطبية البريطانية
" المصدر bmj.com "
مصلحة المريض أولا
مجلس الشؤون الأخلاقية والقضائية في الجمعية الطبية الأمريكية يؤيد بقوة سنغ وديبليرغين في تنديدهما بتصوير جرحى الحرب دون الحصول على الموافقة بذلك، ويجب على مهنة الطب الحفاظ على المبادئ الأخلاقية ذات الصلة بالخصوصية والسرية والحصول على موافقة المريض في كل ما يتعلق به في أوقات الحرب والسلم على حد سواء، وفي هذا الشأن، نشر المجلس الخطوط الأخلاقية العريضة المتعلقة بتصوير المرضى·
ويتعين على الأطباء حظر التصوير التجاري مثل استخادم قناة الجزيرة للصور ذات الصلة بالحرب دون موافقة المرضى، ولكن في الجلسات التعليمية، قد تغيب الفائدة دون تصوير المشاهد، وفي مثل هذه الظروف قد يكون من الممكن السماح بالتصوير دون موافقة المريض، ولكن يجب الحصول على موافقته قبل استخدام الفيلم "تقرير مجلس الشؤون الأخلاقية والقضائية الصادر عن الاجتماع السنوي للجمعية الطبية الأمريكية - شيكاغو - يونيو 2003·
الفارق بين التصوير التعليمي والتجاري تحدده الحماية المقدمة عندما تقوم جهات طبية بالتصوير والملتزمة أخلاقيا بحماية خصوصية المريض وحماية سرية المعلومات المتعلقة به·
وقد يخضع الأطباء لضغوط مختلفة من أجل التخلي عن التزامهم الأخلاقي، ومع ذلك، فإن السبيل الأفضل للحفاظ على استقامة علاقتهم المهنية بالمريض واستمراره في التمتع بثقة الجمهور، هو في الحفاظ على مصلحة المريض وجعلها مسؤوليته الأهم·
مايكل غولدريتش
رئيس مجلس الشؤون الأخلاقية والقضائية في الجمعية الطبية الأمريكية - شيكاغو الولايات المتحدة الأمريكية
معالجة انتشار فيروس HIV في الهند
في ما يتعلق بالحوار الذي دار بين بوتس ووالش حول معالجة انتشار فيروس Hiv (المسبب للإيدز) في الهند، فإن "لوبي" الدول الغنية ليس هو الذي يدعو الى معالجة هذا الأمر، بل الآلاف من الناس الذين يحملون الفيروس في الدول الفقيرة هم الذين يطالبون بمنحهم فرصا متكافئة "مع مواطني الدول الغنية" في الحصول على العلاج·
إن توفير الأدوية المضادة للفيروس على صيغة رد موسع وشامل على انتشار الفيروس أمر مهم لأسباب عدة وجيهة، وحتى إذا وضعنا حقوق الإنسان والجانب الأخلاقي جانبا، فإن البنية التحتية والتنمية الاقتصادية في الكثير من الدول الإفريقية قد دمرت تماما، وأخذ النسيج المجتمعي يتفكك في الكثير من الدول، فالأطفال ينشأون كيتامى بكل ما لذلك من انعكاسات على الفرد والمجتمع، فالعمل الوقائي دون إتاحة الفرصة للحصول على العلاج، يعني أنه ليس هناك حافز أمام الأفراد للبحث عن المشورة الطبية والفحص بشكل طوعي لأن أولئك الذين تثبت إصابتهم بالفيروس يشعرون بوصمة عار، ورأينا في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات أناسا يحجمون عن إجراء الفحص إذا لم يكن هناك علاج متوافر·
إن توفير الأدوية المضادة للفيروس بثمن منخفض يجب أن يُنظر إليه إذن، على أنه جزء من خطة لمواجهة انتشار الفيروس تشمل الوقاية والعلاج وبرامج الرعاية وبرامج لوقاية الأطفال من انتقال الفيروس إليهم من الأم المصابة به·
ومن المحزن أن نقص التمويل لمواجه ما سيصبح، في نهاية المطاف، واحدا من أكبر الأخطار على الأمن العالمي، يعني أن الجدل حول الوقاية والعلاج سيظل قائما، ولكن الصحيح أنه يجب ألا تكون هناك برامج وقاية غير مرتبطة بالأدوية المضادة للفيروس، كما أنه يجب ألا تكون هناك برامج علاج معزولة عن الوقاية من الفيروس·
ايد او· فاكويا
كبير مسؤولي برنامج تحالف Hiv والإيدز برايتون - المملكة المتحدة
" المصدر bmj.com "
----------------------------------------------------
الموضوعات المترجمة تعبر عن آراء كتابها
إشراف: صالح أحمد النفيسي
saleh@taleea.com