· الأرز الموجود في السوق ميت ومنزوع القشرة والبديل في الأرز الكامل
· صحة الإنسان تتطلب من 40 الى 60 في المئة حبوبا يوميا·· واللحوم شهريا·· أو نادرا
· الأعشاب البحرية تحتوي على فيتامينات كثيرة تساعد الجسم على التخلص من السموم
· تطعيم المواشي بالمضادات والأعلاف الهرمونية يظهر على صحة الإنسان بأمراض فتاكة
· التعب والكسل والغضب والصداع أعراض يقف وراءها الطعام ونمط الحياة والحل في الأعشاب البحرية
· المايكروبيوتيك طريق لحياة أفضل وأجدادنا كانوا يطبقونه من دون علم
كتب مظفر عبدالله:
الغذاء هو سبب أكثر الأمراض انتشارا في الكويت، كالسكر والضغط والكوليسترول والسرطانات، هذا ما قالته خبيرة التغذية ليلى النعمة، وكلمة الغذاء في الكويت تعني حزمة محدودة من الخيارات، الأرز أولها ثم اللحوم الحمراء والدهون والنشويات وأخيرا انضم بقوة للحزمة الوجبات السريعة أو الـ (Fast Food) المشبعة بالدهون الثلاثية التي تعمل على إضعاف مقاومة أجسام متناوليها مع الزمن·
وتضيف ليلى النعمة في لقاء لـ "الطليعة" أن معظم الأطعمة التي يتناولها الكويتيون تحتوي على مواد كيماوية ومواد حافظة فيها درجات مختلفة من التلوث والسميات·· ووصفت "الأرز" أكلة الكويتيين المفضلة بأنها حبوب ميتة بالفعل ليس فيها فائدة لأنها منزوعة القشور وتغسل بمواد كيماوية تعطيها بياضا للترويج التجاري، وما يصلنا في الكويت ليس فيه سوى فائدة "النشا"·
وتفسر الاختلاف بين فلسفة الطب الحديث، وعلم الميكروبيوتك أن الأول يشخص المرض ويعطي الدواء، فيما الثاني لا يقف عند هذا الحد بل يذهب الى معرفة خلفيات وأسباب المرض حتى لو كان صداعا متكررا، وبمعنى مبسط إن الحل عند الطب الحديث في عرض الصداع هو حبوب الـ "بندول"، فيما المايكروبيوتيك يبحث في أسباب الصداع التي تكون نوعية الغذاء والنظام المتبع فيه هما السبب في ذلك الصداع·
وحذرت من أن انتشار الأمراض وخاصة السرطانية منها في الكويت أصبحت شائعة، ويتطلب الأمر المكاشفة وبيان الأسباب التي تفتك بالناس، خاصة وأن المصابين بهذا المرض في ازدياد ويعتبر الغذاء أهم سبب يقف وراء انتشارها·
وأكدت أن دراسات طبية أجرتها جامعات كندية وأمريكية أثبتت أن السرطان سببه الغذاء المشبع بالكيماويات، ومعروف أن الولايات المتحدة الأمريكية الأولى في أمراض السمنة والكوليسترول وهشاشة العظام وأمراض القلب لانتشار ما يسمى بالـ "Junk Food" هذا ما جـاء في اللقـاء وفيـما يلـي التـفـاصـيل:
· الى أي مدى يمكن ربط تأثير المواد الكيماوية المضافة للمواد الغذائية بصورة مباشرة وغير مباشرة على توريث أمراض خطرة كالسرطانات؟
- الرابط مباشر وذو صلة مؤكدة، هناك أبحاث علمية أجرتها جامعات في كندا وأمريكا أثبتت بالدليل أن مصدر بعض السرطانات في الدم الأغذية المشبعة بالكيماويات أو المواد الحافظة، ونحن نعرف أن بلدا كأمريكا يعاني من نسب عالية في الإصابة بأمراض السمنة وهشاشة العظام والكوليسترول وأمراض القلب وذلك بسبب النظام الغذائي الذي يعتمد على الطعام الكيميائي وكذلك الأطعمة المشبعة بالدهون الثلاثية والتي تسمى (Junk Food)، وقد نشرت مجلة نيوزويك العربية هرم الغذاء في أمريكا ويبين اعتماد المواطنين هناك على اللحوم بشكل كبير، واليوم ظهرت صحون غذائية أعطت أهمية وإقبالا على حليب الصويا والكربوهيدرات، وفي أوروبا التي عرفت الغذاء العضوي أو ما يسمى بالـ (organek food) منذ خمسين عاما فإن الوضع الصحى العام يختلف تماما عن بلد كأمريكا ودول كثيرة تستورد الطعام منها·
· لكن معظم الأطعمة اليوم مضاف إليها ما يسمى بالمواد الحافظة فكيف يمكن معرفة تأثيرها على الطعام نفسه أو المنتج الاستهلاكي؟
- المصانع التي تقوم بتصنيع الغذاء تقوم بإضافة المواد الكيميائية حتى تحافظ على منظر الطعام ولونه حتى يشد المستهلك ويجذبه، خذ مثلا الفواكه المجففه كالتين والمشمش وقمر الدين، فهذه أطعمة تظل لفترة طويلة على أرفف المحال الغذائية متمتعة بالنضارة وذلك بسبب وجود الإضافات الكيماوية التي تبقي على لون المشمش والتين كما هو، والحقيقة أنك لو أتيت الفاكهة المشمش وقمت بتجفيفها طبيعيا سوف تتحول الى اللون الأسود·
· وما معنى الإضافات الكيماوية غير المباشرة للطعام؟
- المقصود بها المواد السامة التي تأتي عن طريق رش المحاصيل أو تلك التي تغذى بها التربة لتسريع الإنتاج، وهذا على حساب صحتنا·
· كيف تقيمين الوضع الغذائي في الكويت من منظور نظام المايكروبيوتيك الذي يعتمد على البقول والحبوب؟
- الكويت تعاني من تلوث شديد في البحر، وظاهرة نفوق الأسماك التي تكررت في السنوات الأخيرة دليل على مرض البيئة البحرية التي نعتمد عليها في أحد مصادر غذائنا وهو الأسماك، وعلى الجانب الآخر، فإن اللحوم الحمراء والبيضاء "الأبقار والدواجن" تغذى في الغالب بأعلاف مشبعة بالهرمونات، بل إن المضادات الحيوية أضيفت لهذه الأعلاف حتى يتجنب أصحابها مرض ثرواتهم الحيوانية، ومعنى أن يكون مصدر هذه اللحوم مشبعا بالهرمونات والمضادات، فإن مناعة الإنسان الذي يتغذى عليها تقل ويصبح عرضة للأمراض المتكررة ويصاب بها بسهولة·
والمضاد الحيوي لا يعطى للإنسان إلا بوصفه طبية أي أنه غير مسموح بتناوله من الصيدليات مباشرة، هو يساعد على قتل الفيروسات والبكتيريا الضارة من جسم الإنسان بالنيابة عن جهاز مقاومته الطبيعي، وهذا يعني أننا نتناول مضادات بشكل يومي من مصادر بعض الأغذية، وهذا هو سبب الأمراض المتزايدة لدينا والتي هي في الغالب تأتي من نقص المناعة·
· وهل هذا الشيء ينطبق على منتجات الألبان التي تأتي من الأبقار التي تتغذى على الهرمونات وتعطى مضادات؟
- بالتأكيد·· هذا صحيح·
· إذن كيف يمكن أن نقيم طبيعة الأغذية المستوردة وبعض المصنع محليا في الكويت؟
- ينطبق عليها ما قلناه سابقا، معظمها مشبع بالهرمونات والمواد الكيماوية، وهذا يمكن ملاحظته بسهولة في بضائع الجمعيات التعاونية من خلال قراءة ما يكتب على علب العصير والأجبان والخضروات المعلبة، والمهم هو شكلها أما المضمون فهو مخالف للصحة·
· من المعروف أن الكويتيين يتناولون بشكل شبه يومي الأرز أو "العيش"، فهل هذا شيء طبيعي وصحي؟
- أهم شيء بالنسبة الى سؤالك هو اختيار نوع الأرز، ونوعيات الأرز المتعارف عليها في الكويت ليس لها أي قيمة غذائية فهي عبارة عن "نشا" فقط·
· كيف؟
- الأرز الصحي هو ما يسمى بالأرز الكامل، وهو في نظام المايكروبيوتيك يحتل من 40-60 في المئة من مساحة الهرم الغذائي، والأرز الكامل هذا فيه سبعة طبقات قشرية غير منزوعة تحتوي على المواد الغذائية المفيدة، لكن ما يأتي للكويت مسلوخ القشرة وأنا أسميه الأرز الميت، فالبياض الناصع الذي يتصف به يجب أن لا يغرينا، فنحن في الواقع نأكل "نشا" فقط وليس أرزا·
· هل تقصدين أن الأرز الموجود في الأسواق مضر هو الآخر؟
- هو غير مفيد للجسم، ويجب أن نشرح طريقة إعداده للأسواق الخارجية، فهذا الأرز يتم صقله وتضاف عليه مادة كيماوية سائلة تجعل منه ناصع البياض ثم تضاف عليه بودرة لزيادة بياضه، ثم يعرض لموجات كهربائية مشحونة، وهذا ينطبق على القمح فهو أيضا منزوع القشرة·
· لماذا يسمي بعض خبراء التغذية الملح والسكر بالسموم البيضاء؟
- الملح الموجود في السوق مصنع ومضاف إليه يود صناعي وليس طبيعيا وتجري عليه عمليات تسخين وتكرير تفقده خواصه، ويعتبر الملح الذي يصنع من المحيط الأطلسي من أفضل الأنواع شرط اتباع طرق الإنتاج الطبيعية·
· بصفتك ممارسة غذاء ميكروبيوتيك وتنويم إيحائي، كيف يمكنك العمل على تغيير النظام الغذائي لأي شخص؟
- نظام المايكروبيوتيك يعتمد على هرم يبدأ بقاعدة عريضة تعتمد على الأرز الكامل والقمح والشعير والشوفان والذرة والحنطة وينتهي برأس الهرم الضيق الذي فيه اللحوم ويجب على الإنسان اتباع هذا الهرم، وبواسطة التنويم الإيحائي نستطيع تغيير الكثير من الأنظمة الغذائية أو العادات الخاطئة من خلال إعادة البرمجة، ونظام التنويم هذا يساعد على نقل الشخص من حالة الى أخرى يستطيع فيها مساعدة نفسه على اتباع أنظمة غذائية صحية·
والمايكروبيوتيك طريق الى حياة أفضل وأجدادنا كانوا يأكلون غذاء خاليا من المواد الكيماوية وكلنا يذكر الخضروات التي نأكلها من مزارع الفنطاس التي لم يكن في وقتها وجود للمواد السامة التي تستخدم اليوم، وبالمناسبة فإن البشر في الدول الفقيرة اليوم يأكلون طعاما نظيفا ولكن ليس برغبة منهم بل بسبب عدم قدرة حكوماتهم على شراء المواد الكيماوية التي تستخدم في الزراعة والتصنيع الغذائي·
· نريد تعريفا مبسطا لنظام المايكروبيوتيك؟
- هذا النظام يمر بمراحل، الأولى هي معرفة أسباب المرض الذي يعاني منه الإنسان كالصداع أو أورام الصدر وغيرها، المرحلة الثانية تعتمد على التمرينات المساعدة لإزالة الألم، فهناك أمراض لا ينفع معها الراحة أو النوم، فالصداع عند البعض لا يزول حتى بعد النوم وبالتالي فهناك تمارين جسدية يجب اتباعها لإزالة المسببات·
وثالثا، كشف طبيعة ومكونات الدم عند الإنسان إن كانت فيه دهون أو كوليسترول أو أحماض تؤدي الى تصلب الشرايين أو الجلطات المفضية للموت·
ورابعا، كشف الاضطرابات الانفعالية كالقلق أو التوتر أو الخوف، والإنسان الطبيعي تنتابه مثل هذه المشاعر لكن البعض تظهر عليه بشكل مرضي·
أما المرحلة الخامسة فهي كشف الأمراض العضوية كأمراض القلب والرئة والكلى، والأمراض العصبية والعقلية·
· من خلال ممارستك لنظام المايكروبيوتيك ما أكثر الأمراض التي يعاني منها روادكم؟
- أكثر الأمراض التي ألاحظها على الزبائن الإجهاد، السمنة والآلام في أجزاء من الجسد والأكزيما وحساسية الجلد والصدفية والبقع الحمراء على الجلد، وهذه كلها أعراض تسببها الأطعمة المشبعة بالكيماويات وهي عبارة عن إشارات يخرجها الجسم على الجلد لكي يقوم الإنسان بمعالجة نفسه، ونقوم نحن ببيع الأطعمة الطبيعية الخالصة على الزبائن التي تخلصهم من الأمراض كالقولون وانتفاخ البطن وألياف الرحم والسرطان·
· ماالأغذية التي يعتمد عليها هذا النظام؟
- في الكويت محلات كثيرة بدأت تنتشر لبيع هذه الأطعمة، ولدي في محلي "كله طبيعي" الكثير منها، الخضروات البحرية، أوراق السوشي، وخضرة "النوري" والتي تحتوي على بروتين أكثر مما هو موجود في اللحوم ولا تخلف سموما وهناك عشبة "الأرامي" التي تحتوي على كالسيوم بمقدار 8 مرات ضعف ما هو موجود في الحليب كما تحتوي على اليود المنشط للغدة الدرقية التي تساعد على حرق الطعام بطريقة صحية وتنشـــط الــذاكرة وفيها فيــتامين B بأنــواعـه·
وهذه المعلومات أثبتتها جامعات علمية كهارفارد فالأعشاب البحرية هذه وبناء على مصادر علمية أو رسمية وغيرها تساعد على التخلص من الإشعاعات الصادرة من الجسم والحماية من السرطان·
· سؤالنا الأخير، هل تعتمد صحة الإنسان على الطعام فقط؟
- بالتأكيد لا، فهناك الجانب النفسي والاستقرار وقد عالج العلم الحديث هذا الجانب بما يسمى بـ "اليوغا" وهي رياضة تحرك عضلات الجسم وتصل حتى الى العيون والرئة، وأنصح الجميع بممارستها بدلا من الرياضات العنيفة ككرة القدم والجري وحمل الأثقال والايروبكس·
ليلى النعمة
- ممارسة غذاء ميكروبيوتيك وتنويم إيحائي·
- ممارسة البرمجة العصبية ومدربة يوغا·
- معالجة بالطاقة الطبيعية·
- تملك محلا لبيع الأغذية الطبيعية واسمه (كله طبيعي)·
أكثر الأمراض انتشارا
أكدت ليلى النعمة أن أكثر الأمراض التي تتردد عليها الإجهاد، العصبية الزائدة، قلة النوم، السكر، الضغط والكوليسترول·
شفافية
وطالبت في حديثها بضرورة المكاشفة في بيان أسباب الأمراض المنتشرة في الكويت كالسرطان، وقالت إن الأغذية المستوردة وحتى المصنعة محليا مشبعة بالمواد الكيماوية·
مواد حافظة سامة
وأوضحت أن وظيفة المواد الحافظة بالنسبة الى الغذاء هي كالمصيدة بالنسبة الى المستهلك، وتقول هل يعقل أن ترى مشمشا أو تينا مجففا بشكله الذي يفتح الشهية أشهرا في العلبة دون أن يفسد؟!·
استشارة
وتستقبل الاستشارة لنظام المايكروبيوتيك
على هاتف 5722929
