مجلة "الكويت"·· "مليفيف" أم "لفلفة"؟!
بمناسبة احتفالية الرباط عاصمة للثقافة العربية للعام 2003، ضم العدد الأخير من مجلة "الكويت" قراءات في الأدب المغربي، أطلق عليه محررها اسم "مليفيف" إيحاء بالتواضع، إلا أن القارئ سيوقن أن في ذلك استباقا لنقد متوقع، سينصب على إعداد مرتجل، وخفة في المضمون، وأخطاء فنية يحفل بها العدد و"الملف"، أو ما يصح أن يسمى "لفلفة"!
وبتتبع الخط البياني الذي ظل يواصل انحداره بسبب رتابة مواد المجلة وارتجال إعدادها وتكرار أسماء كتابها، (أغلبهم من الجنسية السورية!)، ما يشير الى ضرورة الانتباه بالتفكير الجدي لإنقاذ هذه المطبوعة العريقة، التي مر على تأسيسها 75 عاما!!