جديد الفيلكاوي بعد "اللمسات"
بعد فترة طويلة من الانقطاع عن النشر، يعمل الشاعر علي حسين الفيلكاوي هذه الأيام على مراسلة إحدى دور النشر العربية لإصدار مجموعة شعرية جديدة·
وكانت مجموعة "لمسات ضوئية" الصادرة عن دار قرطاس منذ سنوات عدة، هي آخر إصداراته الشعرية، رغم غزارة إنتاجه الشعري وتواصله في نشر نصوصه في المجلات والدوريات العربية·
أخبيء وجهك···" للمغربي
اتفق الشاعر الكويتي الشاب محمد المغربي مع المؤسسة العربية للدراسات والنشر على إصدار مجموعته الشعرية الجديدة "أخبيء وجهك فيّ·· وأغفو"، والتي ستصدر خلال الأسابيع القادمة·
ومن المتوقع أن تشكل المجموعة الجديدة إضافة شعرية جديدة إلى تجربة المغربي، وكان قد نشر في السنوات القليلة الماضية إصدارين بينا قدرته على امتلاك موهبة شعرية متميزة ولغة خاصة به·
معرض العبدالمغني عن مجلة "الكويت"
بمناسبة مرور (75) عاماً على صدور مجلة "الكويت"، وتحت عنوان "معرض تاريخ الصحافة الكويتية القديمة"، يفتتح الباحث عادل العبدالمغني معرضه التوثيقي مساء الاثنين القادم بمقر رابطة الأدباء بالعديلية·
وسيعرض العبدالمغني لمدة ثلاثة أيام على فترتين صباحية ومسائية مجموعة من الوثائق التاريخية والمحفوظات الخاصة به، والتي ترصد مسيرة مجلة "الكويت" الصحافية منذ بدء تأسيسها في عام 1928، كأول مجلة كويتية·
ومن المعروف أن للباحث العبدالمغني إسهامات مهمة في توثيق أهم الأحداث التاريخية في الكويت، وامتلاكه لوثائق ومخطوطات نادرة·
"أرجوحة" الحمد في مسلسل تلفزيوني
كلف تلفزيون الكويت إحدى شركات الإنتاج لتحويل رواية حمد الحمد "الأرجوحة" إلى عمل تلفزيوني· وسيحمل عنوان "ظلال السنين"· وكانت الفنانة اسمهان توفيق قد أعدت سيناريو وحوار هذا العمل الدرامي·
ورواية "الأرجوحة" كانت قد لاقت قبولاً لدى القراء والمهتمين بعد صدورها عام 2002·
"أطفال الندى" الى اليونانية والبرتغالية
صدرت الترجمة اليونانية والبرتغالية لروائع "أطفال الندى" للشاعر والروائي محمد الأسعد منذ وقت قريب وفق اتفاق بين دار النشر "البن ميشل" الفرنسية التي نشرتها باللغة الفرنسية في العام 2002، وبين دارين للنشر في أثينا ولشبونة، وكانت هذه الروائع قد صدرت بالعربية للمرة الأولى عن دار رياض الريس في لندن في العام 1991·
الطبعة اليونانية تصدرتها سطور مقتطفة عن مقالة نشرتها صحيفة اللوموند ديبلوماتيك الفرنسية عن الرواية وصاحبها، وعن صاحب المقدمة التاريخية البروفيسور يوسف المغربي، وجاء فيها أن هذه الرواية تستثير في القارئ ذكريات عاطفية شخصية، وخصوصا لمن دمرت الحروب قراهم أو مسحها عن الخريطة قرار سياسي خطأ·
الجدير بالذكر أن الإشارة الأولى الى هذه الرواية بوصفها حجر الزاوية لنمط رواية الذاكرة الفلسطينية وردت في دراسة لمخطوطة الرواية نشرها الراحل غالب هلسا في مجلة "الكاتب الفلسطيني" - دمشق عدد أغسطس من العام 1989، وكان مصطلح رواية الذاكرة الفلسطينية من المصطلحات الجديدة آنذاك وأحدثت الرواية التي قرأت على نطاق واسع تأثيرا في الجو الثقافي الفلسطيني منذ أن نشرت فصول قليلة منها في صحيفة القبس الكويتية في العام 1987، أي قبل طباعتها في كتاب مع مطلع العام 1991، فظهرت على أثرها أعمال أدبية روائية، وشعرية تسير على نهجها، مثل "عقاب حمدة" للشاعر الراحل محمد القيسي، ورواية" ذئب الماء الأبيض" للقاص إبراهيم زعرور، وفي أعمال إبراهيم نصر الله وآخرين بدؤوا بالانتباه الى منحى رواية الذاكرة بوصفه منجما للإبداع أهمله الكتاب طويلا الى أن شقت الطريق إليه رواية "أطفال الندى"·