رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 22 شعبان 1424هـ - 18 أكتوبر 2003
العدد 1599

آفاق

مخطوطات البحر الميت أسفار القمرانيين: المسيحية الأولى أم اليهودية المعتزلة؟

 

د· عزالدين عناية *

تعتبر مخطوطات البحر الميت من الوثائق المثيرة للجدل بين الديانتين اليهودية والمسيحية خلال العقود الأخيرة وبرغم مرور نصف قرن على اكتشافها والشروع في قراءتها وتحليلها، لا تزال مثار تساؤل في الأوساط العلمية، اللاهوتية والعلمانية، في الفضاءين اليهودي والمسيحي، بما أوحت به من تعارضات وتخمينات واستطرادات متنوعة، وليس هذا الأمر عديم الصلة بالحضارة العربسلامية كما قد يتبادر للأذهان خطأ، وإنما يأتي كإحدى الثروات المفتقدة بفعل الاستعمار وآثاره المزمنة·

 

قصة المخطوطات

تم العثور على هذه المخطوطات - الوثائق بين سنوات 1947 و1956 في المغارات الجبلية الواقعة غرب البحر الميت بمناطق قمران (عمران) ومربعات وخربة ميرد وعين جدي ومادا وبحسب الفحص المجرى عليها بالكربون 14، تبين أن كتابتها تعود الى الفترة ما بين القرن الثاني قبل الميلاد ومنتصف القرن الميلادي الأول، عثر عليها الفتى البدوي الفلسطيني محمد الديب، عندما كان يفتش عن إحدى عنزاته الضائعة قبل عودته الى نجع قبيلته التعامرة، الجائلة في المنطقة الممتدة بين بيت لحم والبحر الميت، كان الصبي يبحث عن عنزة فوق المرتفعات الصخرية فشاهد فتحة صغيرة مرتفعة في سفح جبل رماها بحجر أول وثان، وكان في كل مرة يصغي الى ما ينبئ بعدم ارتطامها بالأرض بل بفخّار·

وبحس مميز لدى البدوي، خصوصا إذا ما تعلق الأمر بأدوات مخبره المعرفي (آثار الأقدام، الطقس، الحجر، المعرفة بالطير والحيوان، الفراسة··) تسلق محمد المرتفع حتى بلغ فوهة السطح واستطاع أن يشاهد بعينيه الثاقبتين في ظلام المغارة عددا من الجرار الفخارية، عاد إليها في اليوم التالي برفقة أحد الرعاة الذي ساعده على النزول الى المغارة، واستطاع أن يتثبت مما بداخلها من جرار حاملة للفائف حاوية على سبع مخطوطات أخرجها وباعها لأحد تجار المقتنيات القديمة في بيت لحم آنذاك (يعرف باسم كاندو)، وبعد أن تفرقت أجزاء بين مشترين عدة بدأ التنبه الى قيمة تلك الوثائق، في أثناء تلك الفترة حدثت الحرب العربية الإسرائيلية ليتلوها إعلان الهدنة في 7 جانفي 1949، وأصبحت بعدها منطقة قمران تحت سيطرة الأردن، مما سمح للأردنيين بتنظيم عمليات تنقيب ثانية "بإشراف هاردنج البريطاني الذي يشغل مدير الآثار الأردنية والكاهن رولان دي فو مدير المعهد التوراتي الفرنسي بالقدس الشرقية" في مغارة محمد ديب، إضافة الى مسح المنطقة المجاورة، مما ساعد على توضيح التواريخ·

وواصل البدو اكتشافهم للمغارات سنة 1952 وانتهى البحث عام 1956 باكتشاف مجموعة من إحدى عشرة مغارة في منطقة قمران، كانت الأولى والرابعة والسادسة والحادية عشرة من نصيب التعامرة والسبع الباقية عثرت عليها وكالة الأبحاث الأردنية، وكانت حصيلة المكتشفات بضع عشر لفافة ومعها أكثر من ستمئة كتاب مجزأ تشكل ربع مكتشفات الأسفار القانونية: أسفار العهد القديم ينقصها سفر أستير والبائي شروحات وتعليقات ودراسات، وتبين على إثر التحليل الأولي أنها مكتوبة بلغات عدة، منها العبرية القديمة والعبرية الحديثة بالنسبة لذلك العصر، واليونانية والآرامية والنبطية، وقد شكلت الحكومة الأردنية سنة 1953 لجنة عالمية متكونة من ثمانية باحثين (في فرنسا وإنجلترا والولايات المتحدة وألمانيا) لدراسة اللفائف ليس بينهم عربي واحد، وبنشوب حرب 1967، سقطت الضفة الغربية في أيدي الإسرائيليين وكذلك متحف القدس الحاوي للمخطوطات، ولم تفلت من ذلك سوى مخطوطة نحاسية كانت في عمان وقتئذ، ولا يمكن القول إن جميع المخطوطات التي عثر عليها، برغم تقاسمها بين مؤسسات حكومية، سلمت من أنواع الاحتيال والإخفاء كافة، فبعضها قد توزعت على السوق السوداء بين سماسرتها·

 

المحتوى الديني والتاريخي

يمكن تقسيم المخطوطات الى ثلاث وحدات كبرى كتابات التوراة القانونية وأسفار دينية خفية (أبو كريفية) ومنسوبة (بسيدوغرافية)، وكتابات جماعة قمران النحلية، والتي بدورها تتفرع الى ثمانية أقسام مختلفة بحسب مواضيعها ومحتوياتها:

- النصوص المسيحانية التي تبشر بأورشليم الجديدة على أنقاض أورشليم الفاجرة، هي المنسوبة للنبي حزقيال·

- النصوص الخفية للأنبياء الشرعيين·

- نصوص التغييرات والتعليقات المختلفة على التوراة·

- نصوص مواقيت الطقوس والأعياد الدينية·

- نصوص التذكير والترهيب والحكمة·

- النصوص التنظيمية لنشاط الجماعة وعملها·

- نصوص المزامير والأسرار الخفية·

- نصوص كشف المغيبات والسحر والتنجيم·

ويعتمد التحديد لكشف هوية كاتبي اللفائف على القراءة الداخلية للنصوص بالإضافة الى تقريبات وإلماحات خارجية وردت في كتب تاريخية، فبفضل نصوص التعليقات والشروحات للتوراة، إضافة الى النصوص التنظيمية للجماعة، استطاع بعض العلماء أن يرسموا صورة لهؤلاء النسّاك المنعزلين، وأولى العقبات التي اعترضت التعريف تعلقت بمعنى الاسم الذي أطلق على أتباع الفرقة، "الأسينيون"، وقد أتى الذكر لدى كل من المؤرخ قيلون الاسكندري (30 ق· م - 40م) والمؤرخ اليهودي فلافيوس جوزيف، ووقع التشكك حول هل أن فرقة قمران تتطابق مسمى مع تسمية الأسينيين القديمة، يقول سهيل ديب في كتابه "التوراة بين الوثنية والتوحيد" (دار النفائس ص: 91) بشأن هذه الفرقة: "لو كانت من الأسانيين لكانت أطلقت على نفسها التسمية ولو مرة واحدة في سياق مخطوطاتها وآثارها الواسعة الغزيرة"، وذهب العلماء في تأويلات شتى لتحديد معنى الاسم، فقد شايع مصطفى العقاد في مؤلفه عن حياة المسيح تلك التسمية بصفتها متأتية من كلمة "آسي" الآرامية التي تعني الطبيب، أما أحمد عثمان فيسمي الجماعة "العيسويرن" وذلك للصلة العميقة التي تربطهم بالنبي إشعيا الذي يكون بالعبرية "يشع يا" وهو مثل يشوع ويسوع الذي معناه خلاص الرب، كما ورد في كتابه "مخطوطات البحر الميت" الصادر بالقاهرة سنة 1996، وكان الأجدى على الباحثين إطلاق التسمية المكانيةعليهم، أي القمرانيين، حيث وجدت أغلب وثائقهم ومساكنهم، تجاوزا للشكوك وعدم اليقين حتى يقع الإجماع بشأنهم على رأي موحد، وكما قلنا، فتحديد هوية هذه النحلة يعتمد بالأساس على ما خلفوه من وثائق، وبصفة أسفار العهد القديم الحاوية للخماسية، أي أسفار التكوين والخروج واللاويين والعدم والتثنية، والأسفار النبوية للأنبياء المتقدمين والمتأخرين، والأسفار الوعظية والشعرية، الموجودة لديهم والتي تمثل الأساس اللاهوتي الأساسي لجميع شروحاتهم التفسيرية واعتقاداتهم الدينية، ويشير تبني تلك الأسفار أن هذه النحلة كانت تلتقي في مبادئها الأصولية الكبرى مع اليهودية العزراية التي تعود إليها الصياغة النهائية للتوراة، بخلاف ما نجده مع اليهودية السامرية التي شذت عن معتقدات اليهودية العزراوية واكتفت بالسداسية، أي الخماسية مضافا إليها سفر يشوع، إذا إن القمرانيين ما كانوا ليختلفوا عن يهودية الأحبار إلا في إسقاط سفر أستير الذي لا يمثل أصلا من أصول الكتاب المقدس اليهودي، هو سفر صغير يعد عشرة إصحاحات تناهز ثلاثة آلاف كلمة لم يرد فيه اسم الله ولو مرة واحدة، بالإضافة الى خطابه العدائي اللافت الداعي للسيطرة والانتقام·

ولكن برغم هذه الالتقاءات للقمرانيين مع يهودية الأحبار، فقد كانت تميزهم خاصيات منها أن هذه النحلة كانت تمثل النخبة اللاهوتية الدغمائية لليهودية عصرئذ، بما تفرضه من التزامات صارمة، على خلاف اليهودية الشعبية المندمجة في الأوساط الاجتماعية، مثل الصادوقيين والفريسيين والكتبة والناموسيين، وبفعل الميولات الطهرية والتقوية لدى المنتمين لهذه النحلة، إضافة الى صرامتها التشريعية والعقدية التي تميز مواقفها الدينية، انشقت عن الهيكل وحاولت أن تعيش في معزل عن المجتمع اليهودي بحثا عن النقاوة الروحية، ولعل "النحلة المعتزلة" هي دائمة التكرار في التاريخ الاجتماعي للأديان، إذ كلما سيطر الطابع الربائي على الدين واحتكار الأنبياء الكذبة له تجنح طائفة هاجرة للمجتمع المدنس باحثة عن إرساء النموذج الأصلي للمجتمع النقي، وتكون فاشلة عادة في إرجاعه الى ما تصبو إليه، وعادة ما تكون هذه الطائفة "جزيرة سوسيولوجية" منفصلة ومرتبطة في آن عن (وبالخط) الرؤيوي للجماعة الكبرى المتولدة منها، وبخروج هذه الطائفة عن الوسط الاجتماعي الموسع المتحررة منه، يزداد سعيها لترسيخ تميزها وبناء قدراتها الذاتية، الروحية والمادية، قصد العودة لاجتياح المركز المهاجر منه، وتكون هذه الطائفة عرضة في الغالب لمتابعة وملاحقة من المركز لما تمثله من فتنة ومن تهديد لسلطة كهنة الهيكل

 

علاقة القمرانيين بالمسيحية واليهودية

تلتقي الخصائص العامة لهذه النحلة مع تعاليم المسيحية البدئية، مما دفع الكثير من الباحثين الى الإقرار بأنها على صلة بالصوت الصارخ في البرية يوحنا المعمدان "أو النبي يحيى كما ورد ذكره في القرآن الكريم"، وذلك لاتفاقهم في الحيز الجغرافي نفسه وتماثل نشاطهم البشاري من ممارسة تصرف الصحراء والدعوة الى التوبة والحياة العبادية وتطبيق شعيرة التعميد، حتى ذهب البعض الى القول بأن المسيحية ترعرت بين أحضان القمرانيين، ولكن بما أنه لم يرد في اللفائف ما يصرح أو يلمح الى شخصية المسيح عليه السلام أو معجزاته أو الحكم عليه بالصلب في أثناء حكم بلاطس برغم التشارك التاريخي في حقبة زمنية مهمة، فإنها تحولت عاملا في تدعيم فرضية المتشككين في الوجود التاريخي (عصام الدين حفني ناصف "المسيح في مفهوم معاصر"، دار الطليعة)، وعلى  طريقة المسيحية اعتبرت فرقة القمرانيين ممثلة لانبعاث مملكة الرب، وناطقة باسم العهد الجديد الذي سيجدد الكون بمد تقادمه، وهي نظرة أسطورية للتاريخ منحدرة من فكرة العود الأبدي كما شرحها جليا مرسيا إلياد، والنقطة الأساسية في تشابه جماعة قمران مع المسيحية هي في الإيمان بما يسمونه المعلم الصديق، الشخصية النكرة، ولعله الكاهن يوشي بن يوعشير الذي صلبه سنة 160 ق· م اكليروس أورشليم جراء دعوته للمملكة الجديدة وإدانته للمدينة الفاجرة، والذي يعتقد بعودته في القيامة القريبة بحسب القمرانيين·

إضافة الى ذلك، فالطابع الانغلاقي للمسيحية في بدايتها يذكر بما عليه فرقة القمرانيين التي يسوسها اثنا عشر معلما، من احتراز وتثبت في قبول المنتسبين، وهذا ما يذكر بحواريي المسيح الاثني عشر الذين تم توسيعهم لاحقا الى ستين، وكذلك مما تفرضه جماعة قمران على الفرد، بعد اختبار صلاحيته، من تخل عن ثرواته لفائدة الجماعة الى جانب مشاركته في المقام الطقسي، إذ ينص كتاب القواعد للجماعة على تعاليم أخوية عالية حيث لا غضب ولا تباغض ولا تنافر بين أفراد الخلية، ويلخص مكتوب دمشق "أحد أسفار الوصايا لدى القمرانيين" القانون الذهبي بقوله: "ينبغي على كل فرد محبة أخيه كنفسه، وعليه واجب مساعدة الجاروالفقير والغريب قصد تحقيق السعادة للجميع"، وهوما نجده مؤكدا عليه في المسيحية الأولى الى جانب ما نجده لدى هذه الفرقة من ترفع عن الملذات المادية ونفور من الزواج وميل للعزوبية، مع التبني للأطفال اللقطاء، ولا يخفى، ونحن نذكر التماثل، أن نشير الى بعض نقاط الاختلاف الجوهرية بشأن تقديس السبت الذي يحوز جلالة لدى القمرانيين، على خلاف موقف المسيحيين المتلخص في قول معلمهم في إنجيل مرقس: "ما جعل الإنسان الخدمة السبت وإنما جعل السبت لخدمة الإنسان"، أو في مخالفة القمرانيين بإعطائهم الجزية للرومان، اقتداء بالمسيح الذي أوصى بإعطاء ما لقيصر لقيصر وما لله لله·

وتأويلنا لهذا التشابه بين الفرقتين وغيرها من النحل اليهودية يستنير بأنه من عصر ما قبل ظهور المسيحية وفي القرن الثالث الميلادي كان الفضاء الاجتماعي اليهودي والعقل الديني الجماعي قلقا، مما يسر تواجد هذه النحل المتشابهة التي تتزايد في عصر الاضطراب، وبصفتها معبرة عن واقع متأزم يهز الجسد اليهودي المهدد بالاجتثاث والقلع، الآشوري والبابلي ثم الروماني، فقد كانت تعبيرا عن تطلعات إصلاح اجتماعي في قالب ديني نابع من الأصول اليهودية، وهو ما جعل النحل المختلفة في الفضاء الفلسطيني عصرئذ، ومن ضمنها المسيحية، تمثل إفرازات يهودية قبل أن تتخذ بلورة لهويتها لاحقا، وذلك ما كان بوضوح مع المسيحية - اليهودية التي تحولت الى مسيحية مستقلة مع بولي، وتتلخص المخاطر التي تمثلها لفائف قمران على الدينين اليهودي والمسيحي السائدين اليوم في التالي:

- ما يدعم حتى حدود ذلك التاريخ "منتصف القرن الميلادي الأول" أن النص العبري، نص العهد القديم، لم تتحدد أسفاره بعد بعكس الأقاويل اللاهوتية المخالفة لذلك·

- ما يسمح به النص القمراني من مراجعة للنص القانوني الحالي المتأتي من النص الماصوريتي (من 750 الى 1000) الذي شكل رؤانا المفاهيمية والجغرافية لليهودية وأرض التوارة·

- إن حرجا تجده المسيحية مع مكتبة القمرانيين، وهو كيف لا يرد ذكر السيد المسيح في وثائقهم مع معاصرتهم له؟ مما دعم القول إن الفقرة الوحيدة الواردة بشأنه في المصادر الخارجية، في كتابات فلافيوس جوزيف، هي إضافة لاحقة قام بها أحد الناسخين المسيحيين·

- ما يقلق الكنيسة الكاثوليكية بالخصوص، ليس تعارض مخطوطات البحر الميت مع المسيحية بل تناقضها أساسا مع تعاليم الكنيسة الرومانية التي فرضت على الجماعة المسيحية بعد "مجمع نيقية" سنة 325م

نذكر كذلك بأنه توجه انتقادات للمعنيين باللفائف حول موضوعيتهم، بصفتهم معينين من طرف السلطات الكنسية المسيحية، والذين جاء عقبهم في الفترة الأخيرة منذ 1991 إسرائيليون لوحدهم، ولا يزيد التشكيك من هذه الموضوعية إلا الحصار المضروب على اللفائف، الى جانب خزنها في حصون منيعة بعيدة عن البحث العام، إذ تمر قرابة الخمسين سنة على اكتشاف الوثائق ومع ذلك لم ينشر منها إلا الربع، ويبدو أن توسيع دائرة الباحثين هي السبيل للتعجيل بفك طلاسم هذه اللفائف، فمساهمة علم الجينات بما يوفره من مساعدة على الفرز والتنظيم للمقطوعات الجلدية الصغيرة، الموحدة بحسب جلد الحيوان الواحد، ستيسر المهمة للاهوتيين والمؤرخين والآثاريين في قراءة النص وتنظيمه بعدما كان فوضى كلامية من دون ترابط وانسجام·

وفي الختام نشير الى أنه إذا ما كانت بعض المكتبات العالمية قد حصلت بطرقها الخاصة على نسخ من هذه الوثائق، مثل مكتبة هتنتفتون بكاليفورنيا، مع التعهد بعدم نشرها إلا بموافقة اللجنة العلمية، فإنه من حق المكتبات الوطنية العربية، التي تنتمي هذه اللفائف الى تراثها الديني والأسطوري والتأريخي، أن تطالب بحقها في النسخ من تلك النصوص، مع تمليك الأصول لليونسكو باعتبارها ثروة إنسانية كونية·

 

* جامعة نابولي - إيطاليا

عن "كتابات معاصرة"

طباعة  

وتــد
 
سلة أخبارهم
 
"العربي" ترصد أحلام تركيا
 
خبر ثقافي
 
إصدار
 
"البيان" مع شعراء الكـويت
 
المرصد الثقافي