رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 23 رجب 1424هـ - 20 سبتمبر 2003
العدد 1595

المرصد الثقافي

مديح شفوي·· فقط!

"كل قرّاء شعري حاليا ليسوا من قرّاء الشعر أصلاً ولا يقرأون لشاعر آخر غيري، إنهم شبان وفتيات يحبون الرقص في البارات والسهر حتى الصباح ويتنافسون في مواضيع لاتخطر على بال المثقفين، أما المثقفون فقد أصبح شعري أمرا واقعا بالنسبة إليهم وأنا لست مسرورا بالإجماع الذي حصل عليه ديواني الأخير، أنا أحب نظرات الكراهية التي توجه إليّ وأستمتع بها·

أعتقد أن الشعر السوري دعست عليه أحذية بعض الشعراء السوريين الكبار الذين فضلوا أن يكتبوا عن الشعر السعودي والخليجي والمصري واللبناني، وادعوا أنهم غير متابعين للشعر في سورية، ولولا متابعة الشاعر الكبير ممدوح عدوان لأصغر حدث شعري لقلت أن الشعراء السوريين الكبار هم أكبر أعداء الشعر السوري الجديد لتجاهلهم المقيت له·

إنهم لا يمتلكون شجاعة المديح على صفحات الصحف فيكتفون بالمديح الشفوي، ولو كانت هناك تسجيلات لأقوال هؤلاء على الطاولات لحدثت فضائح·

متعة الكتابة يخترعها فرد لنفسه مدعوما ببعض الأصدقاء الذين يوهمونه بأنه شاعر كبير، كل أصدقائي يعتبرون شعري أفضل من شعر محمود درويش ونيرودا وأعتقد أن لدى كل شاعر، مهما بلغ من الرداء، بعض الأصدقاء الذين يعتبرونه أفضل شاعر في العالم·

أعتقد أن الشعر شيء شخصي، لذلك أنت لا تستطيع أن تتعلم من شاعر آخر، تستطيع أن تقرأ بمتعة شاعرا آخر، ولكن أنا أستفيد من القراءة في جعل حياتي أفضل، فعندما كنت مترددا في موضوع طلاقي من زوجتي قرأت رواية "الخيميائي" لباولو كوالو فاتخذت القرار مباشرة، ولكنني لم أتعلم شيئا من هذا الكتاب كشاعر أو ككاتب"·

لقمان ديركي - "السفير"

----------------------------------------

بيان (17) السوري !

"إن استمرار البيانات كل يوم برقم جديد، وبهذا الإلحاح، مع استمرار السلطات السورية في تجاهلها وتجاهل مطالبها البسيطة والجوهرية، كرفع قانون الطوارىء وإطلاق الحريات العامة والإفراج عن السجناء السياسيين وعودة المنفيين·· إن استمرار معادلة كهذه لن يدفع إلا إلى البيان الرقمي العظيم، بيان الـ 17، البيان الذي سيوقّعه السبعة عشر مليون سوري، ساعتئذ ضخامة الرقم واستغراقه كلّ الناس في الوطن، كفيلان ببدء الحوار على الأقل"·

ماهر شرف الدين - "النهار"

طباعة  

قراءة
 
وتــد
 
شعر
 
سلة أخبارهم