كتب سنجار محفوض:
اتفق عدد من المهتمين بالشأن السياسي العام في الرأي حول ما يجب أن يوليه قادة دول مجلس التعاون الخليجي من اهتمام في اجتماع القمة المقبل·
وأكدوا في حديثهم الخاص لـ "الطليعة" أن المتغيرات الإقليمية والدولية وما تواجهه دول مجلس التعاون الخليجي من تحديات محلية وخارجية تفرض على قادة وشعوب دول الخليج سرعة التفكير بإيجاد الحلول الجذرية النهائية لمختلف المشاكل العالقة والمطروحة في الشارع العام الخليجي·
وأشاروا إلى أن التباطؤ في اتخاذ القرار وعدم تفعيله يؤثر سلبا على حاضر ومستقبل دولها وشعوبها·
وقالوا إن ما هو مطلوب الاستعداد له لمواجهة التحديات ليس فقط من حكومات دول الخليج بل حتى من قبل الشعب الخليجي وقواه السياسية والثقافية والاجتماعية وما يمكن أن تقوم به هذه القوى الآن من مبادارت تتلخص في طرح تصوراتها ورؤاها والمناقشة حولها للخروج بتصور ورؤى شاملة متفق عليها من قبل الجميع وتقديمها بعد ذلك إلى قادة دول مجلس التعاون في اجتماعهم المقبل للاتفاق حولها واعتمادها للتنفيذ مؤكدين أن التقاعس عن القيام بمثل هذا العمل يعطي القادة انطباعا قد يكون سيئا ومغايرا للحقيقة·
وأكدوا أن أيا من المشكلات العالقة ما بين دول الخليج لا يمكن لها أن تأخذ طريقها نحو الحل إن لم تكن هناك تنازلات وتضحيات قطرية لصالح الأجيال المقبلة·
ومن جانبه أبدى الأديب الدكتور خليفة الوقيان عدم تفاؤله بما سوف يسفر عن الاجتماع المقبل لقادة دول المجلس بسبب اختلاف القيادات والقواعد حول ترتيب الأولويات أو ربما بسبب قلة الإحساس بالمخاطر والتحديات·
في حين أكد النائب عبدالوهاب الهارون إمكانية منافسة دول المجلس لباقي التجمعات والتكتلات الإقليمية والدولية إذا ما صدقت النوايا وكان هناك تفكير جاد للإصلاح مشيرا في ذلك إلى أن ما لدى دول الخليج من إمكانات وخبرات وقدرات مادية وبشرية تمكنه من قيادة دول العالم العربي لما فيه الخير لهذه الدول وشعوبها وذلك لحظة اتخاذ القرار الجاد للتنسيق والتعاون والتكامل الخليجي وتنفيذه·
أما المحامي صلاح الهاشم فقد دعا قوى شعب الخليج إلى سرعة المبادرة بإعداد وثيقة متضمنة جميع المطالب الشعبية الخليجية وتقديمها إلى القادة في اجتماعهم المقبل مؤكدا أن تردي الأوضاع في الخليج مسؤولية يتحملها جميع القادة والشعب·
وبدوره قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور عبدالله سهر إن المطلوب من قادة دول مجلس التعاون قبل بدء اجتماعهم المقبل الاستعداد للإجابة عن الكثير من التساؤلات والتي من بينها وأهمها ما يتعلق بالملفات السابقة والمعلقة ومسألة تحقيق العدالة الاجتماعية والديمقراطية هذا بالإضافة إلى الموقف من السيناريوهات المحتملة لكل من العراق وإيران·
--------------------------------------
عبدالوهاب الهارون
طموح الكويت على المستوى الخليجي أكبر مما تحقق

النائب عبدالوهاب الهارون قال إن اجتماع القمة الخليجي المقبل سيكون له طابع جديد مختلف كل الاختلاف عما كانت تتصف به القمم السابقة خاصة وأنه يأتي بعد زوال نظام حكم صدام وبداية انبعاث وضع جديد في العراق من ناحية قضية إعادة إعماره واتخاذه للنهج الديمقراطي في إدارة شؤونه الجانبية والسياسية وهو الشيء الذي بات يفرض على دول التعاون الخليجي تغيير خطابها تجاه العراق وغيرها من الدول كإيران التي بدأت أيضا تشهد تطورا ملحوظا يتصف بزيادة أسهم القوى الإصلاحية بين الأوساط الشعبية الإيرانية·
وفيما عدا ذلك يأتي انعقاد هذه القمة على أرض دولة الكويت وهي البلد الذي دفع بفكرة تشكيل هذه المنظومة "الخليجية" لتعزيز الروابط الأخوية الخليجية فيما بينها مع أن الكويت كان طموحها أكبر مما تتحقق حتى هذه اللحظة لافتا الى أن ما هو مطلوب من قادة التعاون في مؤتمرهم المقبل دراسة أسباب معوقات عمل مسيرة دول التعاون والتي حالت دون إمكانية تطوير هذه العلاقات فيما بينها إضافة لمعرفة سبب عدم إقامة منظومة اقتصادية خليجية متكاملة بين دول المجلس بالشكل الذي تلبي من خلاله طموحات ورغبات مواطني دول الخليج·
وأضاف أن من المهم أن يكون لدول مجلس التعاون الخليجي دور مهم في الإطار الإقليمي والدولي حتى لا تهمش مؤكدا أن التكتلات الاقتصادية والسياسية التي بات العالم يشهدها تفرض على دول الخليج التكتل والتنسيق والتعاون التام في كل مناحي الحياة والشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقال إن دول مجلس التعاون تعاني اليوم من وجود تحديات محلية وخارجية تتلخص بما تواجهه في الإطار المحلي من مشاكل تتعلق بمخرجات التعليم والتي على أساسها يترتب أيضا الكثير من المشاكل المتعلقة بوضع التركيبة السكانية واحتياجات سوق العمل والكم الكبير من حجم أعداد العمالة الوافدة وهو ما يدعونا لإعادة النظر في المناهج ومخرجات التعليم وصياغة فكر وثقافة الإنسان الخليجي بحيث تمكنه من الاتجاه للعمل الحرفي والمهني وليس فقط العمل الإداري أو المكتبي، وردا على سؤال عن مدى إمكانية أو استعداد قادة دول مجلس التعاون لمواجهة التحديات المحلية أو الخارجية قال إن هناك الكثير من المؤشرات التي تؤكد أن كل قادة دول مجلس التعاون باتوا مدركين لأهمية مواجهة ما تعانيه دولهم من تحديات ومشاكل كما بات كل منهم متحفزا لإيجاد الحلول الجذرية لمعظم تلك المشاكل والتحديات بدليل ما بدأ العمل به من تشريعات اقتصادية في بعض بلدان الخليج مؤكدا على أهمية الإسراع في إعطاء القطاع الخاص الخليجي الفرصة والدور الأكبر للعمل بما يمكنه من تسوية الاقتصاد والتجارة والقاعدة الصناعية واستيعاب العمالة الوطنية الخليجية التي باتت تشكل هاجسا حقيقيا لأفراد ودول بلدان الخليج وأضاف أن عدم التفكير بإيجاد حلول جذرية لوضع العمالة الوطنية الخليجية سيترتب عليه الكثير من المشاكل والانعكاسات السلبية السياسية والاجتماعية تطول جميع دول الخليج مثلما هو موجود من بعض الانحرافات السلوكية والاجتماعية عند بعض الأفراد وما هو موجود من جرائم، وما سبق وأن عانت منه الشقيقة مملكة البحرين من اضطرابات·
--------------------------------------
د· خليفة الوقيان
ول الخليج جميعها عدا الكويت تمارس "الازدواجية" تجاه الوضع العراقي

وعن أوضاع دول مجلس التعاون وموقفها من العراق قال الدكتور خليفة الوقيان أعتقد أن دول مجلس التعاون باستثناء الكويت تمارس سياسة تتسم بالازدواجية تجاه الوضع العراقي، وهذا المسلك قد يؤدي الى تأخير الاستقرار المنشود للعراق، وربما تحوله الى بؤرة لتجميع الإرهابيين الذين لن يقتصر خطرهم على العراق الجريح، بل سوف يمتد الى أقطار الخليج نفسها·
ودول مجلس التعاون التي ساعدت قوات التحالف في القضاء على النظام السابق في العراق تصف - من خلال أجهزة إعلامها - العملية بأنها غزو للعراق، وإذا كان الأمر كذلك فلماذا اشتركت في الغزو إذن؟ كما أنها تصف العمليات التي يقوم بها الإرهابيون في تخريب المنشآت العراقية، الكهرباء والماء وأنابيب تصدير النفط، فضلا عن الاغتيالات - وآخرها اغتيال سماحة السيد محمد باقر الحكيم - بأنها مقاومة، وتتفنن في إبراز ونشر وترويج ما تبثه حفنات من الملثمين الإرهابيين الذين لا تعرف هوياتهم أو أهدافهم، والذين تصفهم كل القوى السياسية العراقية الفاعلة بأنهم إرهابيون من فلول النظام السابق إضافة الى فلول القاعدة، فضلا عن إتحافنا بين الحين والآخر بالأشرطة التي تحمل خطابات وتوجيهات بن لادن أو رئيس النظام العراقي المخلوع·
لا أعرف ما الذي يهدف إليه إعلام مجلس التعاون وبخاصة "العربية" و"M.B.C" و"المجد" و"اقرأ" و"الجزيرة" و"أبو ظبي" و"الشارقة" من احتضان وترويج وجهات نظر أركان النظام السابق في العراق، الصحاف والدوري وظافر وأمثالهم فضلا عن الإعلاميين المدافعين عن ذلك النظام على الرغم من انكشاف جرائمه مثل عبد الباري عطوان ومصطفى بكري والمسفر ومن هم في حكمهم، الذين لم تهزهم ولم تهزز مضيفيهم الخليجيين الجريمة المنافية لكل القيم الإنسانية والمتمثلة في إعدام أكثر من ستمئة من أشقائهم الأسرى الكويتيين، بل إن ذلك الإعلام الخليجي الذي يستضيف أعداء الإنسانية لم يفكر في إعداد تحقيق أو برنامج عن تلك المأساة الإنسانية·
وعن مستقبل العلاقات الخليجية قال: الازدواجية العربية والخليجية في التعاطي مع الواقع العراقي الذي تقتضيه المرحلة، ونتيجة لإسهام الإعلام العربي والخليجي بخاصة في التحريض على العنف وعدم الاستقرار في العراق أرى أنه من السابق لأوانه تصور مستقبل دول مجلس التعاون وعلاقات العراق المستقبلية معها·
وفيما يتعلق بما يمكن أن يسفر عنه اجتماع مؤتمر القمة الخليجي قال: لست متفائلا بالنتائج التي تسفر عنها اجتماعات مجلس التعاون، فمنذ قيام المجلس والقوى السياسية والتجمعات الشعبية والنشطاء يقدمون الاقتراحات والتمنيات، ولكن الإنجازات لاتزال دون مستوى الطموح·
وأضاف أنه إذا كانت دول مجلس التعاون عاجزة عن حل مشكلة البؤرة الإعلامية المشبوهة بارتباطاتها الإسرائيلية، والمزروعة في أرض الخليج، والتي لا هم لها سوى تمزيق الشمل العربي، وتشويه صورة الخليج وتشجيع الإرهاب، فكيف تتمكن من حل المعضلات الأكثر تعقيدا·
وتعليقا على ما جاء في تصريح الشيخ الدكتور محمد الصباح على هامش الحفل الذي أقامته السفارة الأمريكية لإحياء الذكرى الثانية لحادث 11 سبتمبر حين قال "إن دوائر الظلام تستهدف دول الخليج" أكد الوقيان أن القول بأن دول الخليج مستهدفة من قبل دوائر الظلام والإرهاب ليس بجديد، فقد قاله منذ مطلع القرن العشرين الشيخ عبدالعزيز الرشيد وعبداللطيف النصف وصقر الشبيب وغيرهم وقد بحت حلوق أبناء جيلنا وهم يرددونه، ولكن لا حياة لمن تنادي·
ودوائر الظلام والإرهاب هي الأدوات المادية الطبيعية لفكر الغلو، وقد قلت غير مرة إن الأدوات المنفذة للإرهاب لا تعدو أن تكون ضحايا أسهمت الدولة في دفعهم نحو المصير المظلم، حين تخلت عن دورها في صيانة النشء من الوقوع في الحبائل التي تنصبها أحزاب الإسلام السياسي لاصطيادهم، وتحويلهم الى وقود تشعل به النيران على طريق الوصول الى السلطة·
--------------------------------------
د· عبدالله سهر
دول الخليج تعاني مشاكل أهمها نقص الديمقراطية

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور عبدالله سهر إن هناك الكثير من التحديات الداخلية والخارجية تواجه دول منطقة الخليج مشيرا، الى استحالة مواجهة هذه التحديات وفق ما هو متبع الآن من آليات ونهج سواء كان فرديا أو جماعيا داخل المنظومة الخليجية لأسباب منها التدخلات الدولية في المنطقة، والتي جعلت من دول الخليج دولا تابعة وليست دافعة للسياسات التي تتضارب بين ضفتي الخليج·
وأضاف أن من بين أهم ما تحتاج إليه دول الخليج اليوم هو الشفافية فيما بينها ومراجعة جميع الملفات التي تبين من خلالها أين مكان الخلل والفشل بحيث تمكنها هذه المراجعة من تكييف نفسها مع الأوضاع الراهنة أو المقبلة، وأشار الى أن التفكير الآن يجب أن ينصب على عمليات الإصلاح الداخلي والتي سبق لدول المجلس أن تحدثت عنها كثيرا دون أن تقوم بإجرائها أو تنفيذها إلا بشكل شكلي أو ظاهري محدود جدا وتحديدا في بعض المؤسسات وليس فيها جميعا·
وأضاف أن دول الخليج لازالت تعاني الكثير من المشاكل والتي تتعلق بقضايا العدالة الاجتماعية والتعليم إضافة للبنية الهيكلية الاقتصادية التي مازالت حتى الآن استهلاكية وغير إنتاجية على الرغم مما هو متوافر لدول الخليج من طاقات هائلة مادية وبشرية وغير ذلك ما يتعلق بمسألة الديمقراطية، حيث مازالت الإصلاحات الديمقراطية فيها باستثناء الكويت مخيبة للآمال، هذا بالإضافة الى الملف الإيراني والعراقي والتي مازالت دول الخليج لا تعرف حتى الآن كيف تتعامل مع كل من هذين الملفين كما أنها لاتزال تفتقد لوجود رؤية خليجية واحدة واضحة للتعامل مع السيناريوهات المحتملة إن كان بالنسبة للملف العراقي أو الإيراني، وقال إن هناك الكثير من التساؤلات التي يفترض على قادة دول الخليج الإجابة عنها واعتماد سياسة واحدة حولها والتي من بينها الموقف الصريح والواضح تجاه ما يجري في العراق وماذا عن السياسات الدفاعية الخليجية وإمكاناتها في مواجهة التحديات الخارجية·
إضافة لمعرفة ماذا نريد من إيران؟ وماذا نريد من الإيرانيين أن يقوموا به؟ وكيف يمكن أن يكون عليه الموقف الخليجي أو ما هو دوره إذا ما تطور حال التوتر بين الإيرانيين والأمريكان الى حد المواجهة، وهل ستعاود دول الخليج ذات السيناريو الذي اتبعته كل منها مع العراق في حال كانت هناك مواجهة ساخنة سياسية أو عسكرية لإيران مع أمريكا أم ماذا؟ وغير ذلك لا بد من الإجابة عن تساؤلات أخرى مهمة تتعلق بعلاقات دول الخليج مع أمريكا، وكيف يمكن أن يكون لها علاقات معها مستقرة وغير متطرفة أو متوترة بحيث تمكنها من توقع ما سوف يحدث غدا أو بعد غد·
وأكد أن كل أجهزة منظومة دول مجلس التعاون معطلة بسبب افتقادها للكوادر التي تستطيع أن تقدم التصورات وتنقل منظومة المجلس من منظمة بروتوكولية الى منظمة فاعلة ومؤثرة ومنتجة لافتا الى أن الكويت سبق وأن قدمت تصورات عدة كان لها أثرها الإيجابي على عمل منظومة مجلس التعاون كما كانت سباقة في تفعيل العمل الشعبي داخل المجلس حين اقترح سمو أمير البلاد تصورات عدة في هذا المجال والذي منها تشكيل مجلس استشاري لمتابعة العمل الخليجي الذي تقوم به منظومة مجلس التعاون وهذا الشيء ما لم يفعل بالشكل الصحيح حتى الآن على المستوى الخليجي بشكل عام رغم ما لدى دول الخليج من كوادر وكفاءات وطنية خليجية تمكنها من القيام بما يجب أن تقوم به إذا ما أعطيت لها الفرصة للمشاركة والعمل في كل ما يمكن أن يحسن من أداء وأسلوب ونهج المجلس إن كان على المستوى الإقليمي أو الدولي·
--------------------------------------
صلاح الهاشم
مطلوب إعداد وثيقة لأولويات الكويت ودول الخليج

المحامي صلاح الهاشم قال إن القمة الخليجية المرتقب انعقادها في الكويت يجب أن تكون مصيرية لاسيما وأنها تأتي بعد زوال نظام حكم صدام·
وأشار الى أن على الكويت المسؤولية الأكبر في تولي قيادة التغيير في منطقة الخليج لاعتبارات من أهمها قربها من العراق وبصفة رئاستها للمنظومة الخليجية للسنة المقبلة ولإمكانياتها التي تؤهلها إلى استيعاب المتغيرات الشعبية لما تمتلكه من تراث وخبرة سياسية وديمقراطية تمكنها من نقلها الى باقي دول الخليج العربي بحيث تزيل التخوفات الموجودة عن الديمقراطية عند قادة دول مجلس التعاون·
وأضاف أن مثل هذا المطلب في تحمل المسؤولية ليس مقتصرا في الاستجابة له على الطرف الحكومي فحسب بل هو مطلوب أيضا من كل مؤسسات المجتمع المدني بحيث تبادر ومن الآن في وضع خطة عمل وبإعداد وثيقة شعبية تحمل تواقيع كل المؤسسات المشاركة في إعدادها بحيث يتم تقديمها الى رؤساء وزعماء قادة دول التعاون في أثناء تواجدهم في اجتماع القمة المقبل وتكون هذه الوثيقة بحق وثيقة الخليج للقرن الواحد والعشرين، مؤكدا على أهمية أن يسبق إعداد هذه الوثيقة مؤتمر وطني شعبي يتنادى الى عقده والمشاركة فيه جميع قوى مؤسسات المجتمع المدني بحيث يحددون من خلاله أولويات الكويت ودول مجلس التعاون والتي تتلخص في حرية انتقال مواطني الخليج داخل بلدان الخليج بالبطاقة الشخصية وأن يكون هناك قرار لتوحيد العملة الخليجية والسياسة الخارجية إضافة الى التنسيق في كل ما يتعلق بقضايا الدفاع والداخلية، وأكد استحالة تفعيل قرارات منظومة دول الخليج ما لم يكن هناك ضغط شعبي خليجي على حكومات بلدان الخليج لتنفيذ مطالب مواطني الخليج وأولوياتهم كأفراد وشعوب ودول·
وأكد أن التخوف الأكبر على حاضر ومستقبل دول الخليج هو من التيار الإسلامي الأصولي الذي يتواصل في النشاط والحركة بشكل مكثف في وقت لا زالت فيه الحكومات الخليجية تجامله وتداهنه رغم كل ما تلاقيه منه الآن، مشيرا الى أن مواجهة هذا التيار وامتداداته وتشعباته وثروته تكمن في توعية المواطنين بأهدافه وأغراضه وبما يقوم به من أعمال لا تمت بصلة للإسلام والإنسانية·