
عضو مجلس الحكم العراقي صون جابوك أمين سر الجمعية الثقافية لولوة الملا ترحب بالضيفة
* الملا: لا يمكن لشخص مثل صدام أو غيره أن يؤثر في طبيعة العلاقة الأخوية بين شعبي الگويت والعراق
كتب سنجار محفوض:
أكدت عضوة مجلس الحكم العراقي صون كول جابوك في جلستها الحوارية مع عضوات الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية إن المشكلة التي تواجه المجلس وقوات دول التحالف هي عدم اكتشافها حتى الآن للكثير من السجون والسراديب، مشيرة إلى أن ما كان يعطى من تعليمات لخبراء ومتخصصين فنيين وأمنيين لإقامة السجون والعمل داخلها حالا دون إمكانية التواصل للكثير من هذه السجون والسراديب مجهولة الموقع حتى الآن، بالإضافة إلى سبب آخر يتعلق بهروب الكثير من الضباط والأفراد الموكل إليهم المهام السرية لإقامة تلك السجون والعمل داخلها·
وأكدت امتنان عموم أفراد شعب العراق للكويت حكومة وشعبا على كل ما قدمته الكويت للعراق قبل وبعد التحرير·
وأشارت إلى أن المشكلة الرئيسية التي يعاني منها العراق اليوم هي قضية حفظ الأمن وضبط الحدود مع دول الجوار·
وقالت إن العراقيين رغم كل ما يعانون منه من مآسٍ معيشية وحياتية من جراء الظرف الآني الذي هم عليه الآن وما تسبب به وخلفه لهم صدام إلا أنهم سعداء لأنهم أحرار على أرضهم، لافتة إلى أن كابوس نظام حكم صدام قد ولى إلى غير رجعة كما أصبح من الماضي الذي لا يستحق تذكاره غير اللعنة·
وردا على تساؤلات "الطليعة" بشأن ما اتخذ من إجراءات لحفظ الأمن داخل العراق قالت "إن الوضع الأمني على وشك الاستقرار مشيرة إلى ما بدأت في تنفيذه والعمل لأجله الشرطة العراقية·
وأكدت أنه في غضون أشهر قليلة سيكون لدى العراق جيش مدرب قادر على حماية العراق والعراقيين، مشيرة في ذلك إلى أن مجلس الحكم العراقي خصص الميزانية الأكبر للشرطة والجيش ولعمليات حفظ الأمن داخل العراق·
وأشارت إلى ما هو موجود الآن من تعاون وتنسيق ما بين قوات دول التحالف والشرطة العراقية لحفظ الأمن مؤكدة أن هذا التعاون يتسم بالإيجابية وبروح عمل الفريق الواحد لأجل العراق والعراقيين·
وقالت إن شعب العراق عظيم وقادر على الصمود وتجاوز المحن التي يعيشها اليوم بالصبر وقوة الإرادة، مشيرة إلى أن ما تحقق من إنجازات عملية وواقعية يسجل لصالح شعب العراق ويدلل على أن مستقبل العراق سيكون بكل تأكيد فيه كل الخير للعراقيين ولجيران العراق، وأوضحت أن كل ما يحتاجه العراق اليوم من إخوانه وأصدقائه هو المساعدة فيما هو بحاجة إليه لإعادة إعمار بنيته التحتية وأجهزته ومؤسساته لينطلق للحياة وللعمل، مشيرة إلى أن العراق غني بثرواته وإمكاناته وخبرات أفراد شعبه، وأضافت أن مساعدة العراق والعراقيين اليوم واجب عربي وإسلامي، وإنساني·
وبشأن ما تحاول التركيز عليه بعض القنوات الفضائية العربية وما يثيره البعض من دوافع عمليات الاغتيال والتخريب، أكدت أن هدف تلك القنوات هو تشويه الصورة الحقيقية التي أصبح عليها العراق والعراقيون اليوم، لافتة إلى أن ما تحاول التركيز عليه تلك القنوات يأتي بهدف زعزعة الأمن والاستقرار وهو الشيء الذي ليس له وجود بالشكل الذي تحاول أن توجده تلك القنوات·
وأكدت أن مجلس الحكم العراقي يتابع باهتمام كل ما تحاول بثه تلك القنوات كما أنه بصدد رفع دعاوى قضائية دولية ضدها بسبب ما تبثه من صور وأحاديث وتعليقات مخالفة لما هو عليه الواقع داخل العراق، ولأسباب تتعلق بزعزعة الأمن وإثارة النعرات الفئوية والطائفية وهو الشيء الذي لا يمكن أن يتحقق لها، وعن مستقبل العمل النسائي العراقي الكويتي قالت "النساء العراقيات شقيقات نساء الكويت وكلهن يساندن بعضهن البعض"، مشيرة إلى أن ما تطمح إلى تحقيقه كخطوة أولى في تعزيز العمل النسائي العراقي - الكويتي بعد عودتها من رحلتها إلى واشنطن خلال الأيام القليلة المقبلة هو تنظيم لقاء نسائي عراقي كويتي بحيث يتسنى لهن التواصل مع بعضهن البعض بعد القطيعة التي تسبب في وجودها حكم النظام السابق، وأكدت حرصها وباقي العراقيات على التعاون البناء مع المرأة الكويتية لما فيه الخير للعراق وللكويت·
ومن جانبها قالت أمينة سر الجمعية الثقافية النسائية لولوة الملا بعد أن رحبت بزيارة السيدة "جابوك" لمقر الجمعية أن الكويتيين لم يكونوا في يوم من الأيام بعيدين عن العراقيين، مشيرة إلى أن كل ما كان يجري في العراق إبان حكم نظام صدام البائد كان الكويتيون على اطلاع عليه·
وأشارت إلى أن المرأة الكويتية تقدر للمرأة العراقية مواقفها وصمودها البطولي وصبرها على كل ما كانت تعاني منه من أهوال العيش والحرمان والمآسي التي سببها لها وللعراقيين عامة نظام حكم الإجرام الصدامي السابق·
وقالت إن أكثر من يعرف العراق والعراقيين هم الكويتيون في إشارة منها إلى ما يربط كلا من أفراد شعبي العراق والكويت من علاقات قربى وصلات أخوية وشخصية لا يمكن لشخص مثل صدام أو غيره أن يؤثر في طبيعة العلاقة الأخوية والحبية بين شعبي البلدين الشقيقين والجارين·