
طفل من ضحايا هجوم بالقنابل في مستشفى
في البصرة إبريل 2003
أدى النقص الشديد في مياه الشرب النظيفة الى انتشار وباء الكوليرا على نطاق واسع في جنوب العراق، بحسب ما أعلنته منظمة الصحة العالمية في 8 مايو، وقد ظهر في البصرة فعلا ما لا يقل عن 17 حالة للمرض الذي يمكن أن يؤدي الى الوفاة، ورغم سيطرة قوات المملكة المتحدة على المنطقة منذ نحو شهر، يظل هناك نقص في العقاقير الضرورية والموائع التي تحقن في الأوردة لمعالجة الضحايا·
وكان العراقيون الذين لم يستطيعوا الحصول على الماء النظيف يشربون المياه الملوثة، وأدى انعدام الأمن الى عدم تمكن بعض الضحايا من الوصول الى المستشفى والى عدم قدرة العاملين الصحيين على الانتقال لمعالجتهم·
وواجه الكثير من العراقيين مخاطر جمة تتهدد صحتهم مع انقطاع المياه والكهرباء، وتعرضت المستشفيات للنهب ولم تتمكن من معالجة المصابين في الحرب والمرضى، وأعاق انعدام الأمن عمل المنظمات الإنسانية·
ودعت منظمة العفو الدولية دولتي الاحتلال الى:
- ضمان توفير الطعام والمياه واللوازم الطبية الى الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرتهما·
- الحفاظ على الخدمات الطبية والاستشفائية والصحة العامة والنظافة·