رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 16 رجب 1424 هـ -13 سبتمبر 2003
العدد 1594

أنجزنا 3 من أصل 7 خطوات مهمة لـ "بناء الأمة"
العراق يسير بخطى ثابتة نحو الديمقراطية والسيادة

" لا يمكن إجراء انتخابات بلا دستور أو أحزاب أو قانون وقوائم انتخابية

" سنسلم السلطات للعراقيين حال تشكيل حكومة منتخبة في البلاد

 

بقلم: بول بريمرü

انتخابية وليس هناك قانون للانتخابات، وليس هناك قانون للأحزاب السياسية أو دوائر انتخابية·

عراق جديد

والدستور الحالي في العراق هو صيغة للطغيان من إملاء صدام حسين الذي ترك فراغا سياسيا حين عبأ شاحنتين بالأوراق النقدية وفر من وجه القوات الأمريكية التي تتقدم نحو بغداد، إن انتخاب حكومة دون دستور دائم يحدد ويوصف صلاحياتها يمثل مدعاة للفوضى وسوء استخدام السلطة·

وعليه، فإن العراق بحاجة الى دستور جديد يكتبه العراقيون بأنفسهم، من أجل إجراء الانتخابات، ويجب أن يعكس هذا الدستور ثقافة ومعتقدات العراقيين، إن وضع دستور جديد هو عملية لها قدسيتها وأهميتها، كما يدرك ذلك كل الأمريكيين، وهي عملية لا يمكن إنجازها خلال أيام أو أسابيع·

ومع ذلك، فإن السبيل واضح أمام العراقيين كي يتمتعوا بالسيادة الكاملة، فقد بدأت الرحلة وقطع العراقيون ثلاث خطوات بالفعل، من أصل سبع خطوات، على هذا الطريق·

الخطوة الأولى كانت قبل شهرين من خلال تشكيل المجلس الحاكم الذي يضم 25 عضوا يمثلون المجتمع العراقي على نحو واسع، وقد تطوع هؤلاء الرجال والنساء بشجاعة للمساعدة في بناء العراق الجديد·

أما الخطوة الثانية فكانت الشهر الماضي حيث شكل المجلس الحاكم لجنة تحضيرية لإعداد دستور جديد للبلاد·

والخطوة الثالثة والأهم، فكانت تشكيل حكومة عراقية تتولى إدارة شؤون الحياة اليومية للعراقيين، وتتألف من 25 وزيرا، فالآن، يقف وزير عراقي اختاره العراقيون على رأس كل وزارة ويقوم هؤلاء الوزراء بتنفيذ رغبات المجلس الحاكم ورسم السياسات·

ويجري الآن إعداد ميزانية عام 2004 بحيث يدير الوزراء وزاراتهم بناء على هذه الميزانيات، وتريد إدارة التحالف لهؤلاء الوزراء أن يمارسوا سلطات حقيقية·

أما الخطوة الرابعة فتتمثل في إعداد دستور جديد للعراق، وسوف تبدأ هذه العملية بعد أن توصي اللجنة التحضيرية بعملية كتابة الدستور الى المجلس الحاكم في وقت لاحق من هذا الشهر·

الخطوة الخامسة هي المصادقة الشعبية على الدستور، وهي خطوة لا غنى عنها·

ساحة معركة

وحين يتم الانتهاء من كتابة الدستور، سيتم نشره على نطاق واسع ومناقشته والتداول بشأنه في أوساط الشعب العراقي، وستتاح الفرصة لكل العراقيين للتصويت تأييدا أو معارضة على الدستور، فللمرة الأولى في التاريخ سيصبح للعراق دستور دائم يكتبه ويصادق عليه العراقيون أنفسهم·

الخطوة السادسة هي اختيار أعضاء هذه الحكومة من خلال انتخابات مفتوحة يشارك فيها جميع العراقيين، وحين يتم إنجاز هذه الخطوة، فسوف تكون فريدة في تاريخه، وسوف تبعث برسالة قوية حول الديمقراطية للدول الأخرى في المنطقة·

الخطوة السابعة ستكون حل سلطة التحالف، وهو ما سيتم بطبيعة الحال، في أعقاب الانتخابات، وحين يكون لدى العراق حكومة منتخبة بشكل ديمقراطي فسيكون من دواعي سرور سلطة التحالف أن تسلم ما تبقى في يدها من سلطات الى تلك الحكومة العراقية ذات السيادة·

فالعملية مستقيمة وحقيقية، وما من شك في أن هذه العملية ستواجه العراقيل في طريقها لاسيما أن الإرهابيين قرروا جعل العراق ساحة معركة رئيسية في الحرب العالمية ضد الإرهاب، ولكن الشعب العراقي وبدعم كامل من الإدارة الأمريكية وشركائها في التحالف، يسير في الطريق نحو ممارسة السيادة السياسية الكاملة·

ويواجه العراق الكثير من المشكلات بما فيها عقود من الاستثمار غير الكافي في كل القطاعات من الصناعة النفطية وحتى أنظمة الصرف الصحي، كما تمثل المسائل الأمنية هما خطيرا، وهناك مشكلات أخرى أيضا، ولكن معرفة كيفية تحويل العراق الى دولة ذات سيادة، ليس واحدا من هذه المشكلات·

لقد طالب الرئيس جورج بوش الأمريكيين في خطابه الأخير، أن يستمروا في دعم التقدم الذي يحرزه العراقيون، وإنني على ثقة بأن الشعب الأمريكي سيرتقى الى مستوى التحدي، كما فعل دائما في الماضي·

üرئيس سلطة التحالف في العراق

" عن صحيفة واشنطن بوست "

طباعة  

فيما تزداد بطالة الخريجين كل عام وتنحسر قدرة الدولة على التوظيف
مصدر مسؤول: لا حل من دون تغيير قوانين الخدمة المدنية

 
في تحرك أشبه ببروفة ما قبل العرض
جماعات الإسلام السياسي تكثف حملتها على "الإعلام"

 
حلها يحتاج جهود وزارات الإعلام والتجارة والتربية والصحة والداخلية
ظاهرة "التكييش" والدروس الخصوصية والإعلانات غير المرخصة تتحدى القانون

 
استقالة أبو مازن وتكليف قريع ومحاولة اغتيال قياديي حماس أبرز أحداثه
أسبوع فلسطيني دام ودائرة من العنف والعنف المضاد

 
كما في الوزارات
مسلسل تغيير الهياكل وصل إلى البلدية

 
جبهة الفساد·· مقوماتها البيروقراطية، الرشوة، التمييز