هذا ما فعلته الشمس بهم
متى تفعلها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والبلدية معاً وتنهي هذا المنظر إلى الأبد؟ فتوزيع عمال النظافة على الخطوط السريعة وفي المناطق أصبح منظرا غير مقبول خاصة في شهور الصيف الحارقة، ومعروف أن هذه الفئة من العمالة لا يتجاوز راتبها الـ 25 دينارا فقط في أحسن الظروف، هذا إن تقاضاها العامل شهريا·
لقد وصلت تكنولوجيا تنظيف المدن والشوارع إلى مستوى عال من استخدام الآليات فما الداعي للاستمرار بهذه الطريقة، إلا أن يكون الموضوع مرتبطا بتجارة الرقيق؟!
ما يثير التندر خبر نقلته صحيفة يومية يفيد بأن وزارة الشؤون (تتدارس) وقف عمل هؤلاء العمال من الساعة 12 ظهراً وحتى 3 عصراً!!
فليحي (التدارس) وليسقط العمال صرعى ضربات الشمس·