
البندورة (الطماطم) نبتة غنية بالبوتاسيوم والكاروتينوييد والفيتامين C,B,A وE والألبان والأملاح المعدنية·
عرفت هذه النبتة أول الأمر في المكسيك وأمريكا وأمريكا الوسطى، وظلت لوقت طويل تعتبر نبتة سامة أو من نباتات الزينة· كانت في الأصل عبارة عن ثمرة صغيرة مستديرة، اكتشفها المستعمرون الإسبان والبرتغاليون في أمريكا وعادوا بها إلى أوروبا، بعد ذلك أصبحت رمزا للثروة والحب·
وهي اليوم من أكثر الخضار زراعة في العالم بفضل التطور الزراعي في الهندسة الزراعية، لدينا اليوم أنواع كثيرة من البندورة ذات الأشكال المختلفة ينصح بها لتسهيل عمل الأمعاء والحمية المتبعة بهدف تخفيف الوزن والنحافة، وتنظيف الجلد والوقاية من بعض الأمراض·
ومنافعها الصحية عديدة حيث سعراتها الحرارية المنخفضة تجعلها إحدى الخضار المفضلة في كل أنواع الحمية وبفضل تأثيرها المعروف على "الجذور الحرة" فإنها تقي من بعض أنواع السرطان· والبندورة مفيدة لالتهاب المفاصل لأنها لا تعتبر طعاما حامضا وإنما قلويا· مرطبة مضادة للعفن والتسمم، مدرة للبول، تيسر الهضم، حبوبها تسهل المرور المعوي عبر جدار الأمعاء الذي تجعله أكثر طراوة· يوصف عصير البندورة في حال الإصابة بحصى الكلى، والتهاب الكلية والنقرس وهو مفيد لتصلب الشرايين·
من المهم تناولها وهي ناضجة جيدا لأن مادة السولانين الموجود في البندورة الخضراء من شأنها أن تكون سامة· يستعمل لب البندورة لتنظيف وإنعاش الجلد وخاصة عند استعماله كقناع يوضع على الوجه·
ويفضل اختيار حبة البندورة السليمة، المتماسكة، ذات اللون الزاهي الجميل· واشتروا البندورة سواء أكانت مطبوخة أو على شكل عصير في أوعية كرتونية أو زجاجية لتتجنبوا طعم المعدن الناتج عن حفظها في المعلبات، وبإمكانكم إزالة قشرتها في حال عسر الهضم·
ويفضل تجنب طبخ البندورة في وعاء من الألمنيوم بسبب حمضيتها، وطبخها على نار خفيفة وهادئة·
تؤكل نية ومطبوخة على السواء· وتستخدم في أطباق كثيرة متنوعة·