نشرت صحيفة "هيرالد تريبيون" (ملحق ديلي ستار) في عددها الصادر في التاسع عشر من يوليو تقريرا خاصا حول عدد من السجناء العرب في أحد السجون المصرية ممن أدينوا بجرائم مدنية وصدرت بحقهم أحكاما يصل بعضها إلى عشرين عاما· وهذا أمر عادي ولا يدعو إلى الإستغراب·
ولكن الشيء غير العادي وغير المقبول أن يكون هؤلاء قد أنهوا فترة عقوبتهم منذ بعض الوقت (وأحيانا منذ خمس سنوات) دون أن يتم إطلاق سراحهم·
قد يتهم البعض "الطليعة" بالتصعيد وافتعال المشكلات وربما بمحاولة تعكير صفو العلاقات مع الشقيقة مصر· وقد يذهب إلى أن هؤلاء ليسوا سوى حفنة من المجرمين وتجار المخدرات!
كلا· إن نشر هذا التقرير لا يستهدف سوى الدفاع عن حقوق الإنسان· لقد أصدر القضاء المصري العادل حكمه وأمضى هؤلاء فترة العقوبة ويجب على السلطة التنفيذية أن تلتزم بتنفيذ ذلك الحكم دون إبطاء· وثانيا، ارادت "الطليعة" إطلاق صرخة وتوجيه نداء إلى الرئيس محمد حسني مبارك من أجل التدخل شخصيا وإصدار الأوامر بإغلاق هذا الملف الذي يسيء إلى سمعة مصر ويشوه مسيرتها الإصلاحية·
البقية ص (محليات)