
بعد أيام من رحيل الفنان التشكيلي خليفة القطان، تفقد الحركة التشكيلية الكويتية هذا الأسبوع رائداً آخر ترك بصماته وألوانه المتميزة على لوحة التشكيل في الكويت، حيث نعت الأوساط الثقافية رحيل الفنان عبدالله القصار·
وكان الراحل قد حصل في العام الماضي على جائزة الدولة التشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية (مجال الفنون) عن عمله "الأطباق الطائرة"·
وكان للراحل مشاركات عدة في المعارض التشكيلية المقامة محلياً وعربياً ودولياً، وحصل خلال مسيرته الفنية الطويلة على جوائز متعددة مثل جائزة مرسم الأقصر المصرية، وجائزة بينالي القاهرة، بالإضافة إلى مشاركاته الدولية كتمثيله الكويت في معرض باندونغ العالمي بالمشاركة مع الفنان جعفر إصلاح·
بدأ الراحل حياته الفنية قبل ابتعاثه للدراسة في القاهرة (72 - 62)، ثم استكمل المسيرة محلياً بإقامة المعرض الشخصي الأول له في متحف الكويت الوطني·
كما تسلم الراحل أمانة المرسم الحر خلال الفترة من 82 - 71·
وقد نعى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الفنان الراحل في بيان صدر عن أمينه العام بدر سيد عبدالوهاب الرفاعي جاء فيه: "نودع الفنان الكبير وأمامنا سجل زاخر من عطائه التشكيلي الذي يجذبنا أنى تلفتنا في المرسم الحر، في في مقتنيات المجلس، في الفعاليات التشكيلية الدورية وفي العديد من الملتقيات والتظاهرات الإبداعية العربية والدولية··"
وأضاف: نودع كبيراً آمن بالفن وكرس له حياته حتى أصبحت أعماله جزءاً من مقتنياتنا الوطنية التي نعتز بها، والتي كانت محط تكريم في العديد من العواصم"·
وأشار المجلس الوطني في بيانه إلى "العلاقة الخاصة والوطيدة التي ربطته مع الفنان الفقيد، والتي ظهرت من خلال مشاركته الدائمة في الأسابيع الثقافية والمعارض الخارجية ومن خلال المعرض التكريمي الذي أقامه المجلس له (1983) ومن خلال تسجيل المجلس كامل أعماله فوتوغرافياً وعلى شرائح شفافة، من خلال مشاركته في مسابقة النصب التجميلي لساحة الصفاة في مدينة الكويت (1985) وغيرها من المشاركات"·